الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ايران تأمل اتفاق نهائي خلال فترة معقولة وتحذر من المطالب (المبالغ فيها)

ايران تأمل اتفاق نهائي خلال فترة معقولة وتحذر من المطالب (المبالغ فيها)

طهران ـ وكالات: قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف امس الخميس انه يأمل في ان تتوصل بلاده والقوى الست الى اتفاق نووي نهائي خلال فترة معقولة. واضا ف ظريف بعد الاجتماع مع نظيره اليوناني حيث يقوم بزيارة لاثينا ” اذا احترم الجانب الاخر ما اتفق عليه في لوزان وحاول وضع مسودة قابلة للحياة على اساس الاحترام المتبادل للاتفاق الشامل مع ايران ، حينها سوف نتمكن من الوفاء بالمهلة ” وتابع ” اذا اصر الطرف الاخر على مطالب مغالى فيها وعلى اعادة التفاوض حينها سكون الامر صعبا . امل ان نصل الى نتيجة نهائية خلال تفرة معقولة”. واستطرد “اتوقع من شركائي في المفاوضات الامتناع عن المطالب المبالغ
فيها ” مشددا على ضرورة البقاء واقعيين “. كما رفض وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ضمنا امس الخميس في اثينا طلبا من باريس بزيارة مواقع عسكرية ايرانية كشرط مسبق من اجل توقيع اتفاق حول البرنامج النووي الايراني، معتبر انها “مطالب مبالغ فيها”. وصرح ظريف الذي يقوم بزيارة الى اليونان “اتوقع من شركائي في المفاوضات الامتناع عن المطالب المبالغ فيها”، مشددا على ضرورة “البقاء في الواقع وليس في الوهم”. وجاءت تصريحات ظريف في وزارة الخارجية اليونانية في اثينا حيث التقى نظيره اليوناني نيكوس كوتزياس. وسيلتقي وزير الخارجية الايراني السبت نظيره الاميركي جون كيري في جنيف بعد اسابيع من مفاوضات معقدة في فيينا لمحاولة التوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني.
ومن نقاط الخلاف في هذه المفاوضات امكانية زيارة المواقع العسكرية. وحذر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاربعاء من ان فرنسا لن تنضم الى اتفاق لا يجيز زيارة المواقع العسكرية. ورأى ظريف ان الطلب الفرنسي يعني اعادة التفاوض حول اتفاق لوزان. وقال “اذا كان هناك اشخاص يصرون على اعادة التفاوض فسيكون من الصعب التفكير في اتفاق”، مؤكدا ان ايران تريد “اتفاقا لائقا في اطار الاحترام المتبادل”. على صعيد اخر قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية امس الخميس ان كبيرة المفاوضين الاميركيين في المحادثات النووية مع ايران ويندي شيرمان ستغادر منصبها بعد 30 /يونيو، الموعد المحدد للتوصل الى اتفاق. وقال المسؤول الكبير في وزارة الخارجية ان شيرمان ستترك منصب وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية عند انتهاء المحادثات مع ايران. وقال كيري “لقد كانت ويندي عضوا غاية في الاهمية في فريقي، وخصوصا خلال عملها في قيادة المفاوضات النووية مع ايران، بالاضافة الى كل القضايا التي عبرت مكتبي تقريبا”.

إلى الأعلى