الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مفخختان تستهدفان أكبر فندقين ببغداد والقوات العراقية وطيران التحالف يقتلون 30 داعشيا
مفخختان تستهدفان أكبر فندقين ببغداد والقوات العراقية وطيران التحالف يقتلون 30 داعشيا

مفخختان تستهدفان أكبر فندقين ببغداد والقوات العراقية وطيران التحالف يقتلون 30 داعشيا

بغداد ـ وكالات: ذكرت مصادر مختلفة أن انفجارين متعاقبين هزا أكبر فندقين في العاصمة العراقية بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة ما تسبب بسقوط اكثر من عشرين شخصا بين قتيل وجريح.
وقالت المصادر”إن الانفجار الأول حدث بعد منتصف الليل في ساحة وقوف السيارات قرب فندق بابل في منطقة الجنادرية الراقية، فيما حدث الانفجار الثاني بعده بقليل في ساحة وقوف السيارات بين فندق عشتار شيراتون وني العلوبة بساحة الفردوس وسط بغداد”. ولم يصدر اي تصريح رسمي عن عدد الضحايا ولم تعلن أية جهة المسؤولية عن الانفجارين.
إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع العراقية ان قوات عراقية وطيران التحالف تمكنت من قتل30 عنصرا من داعش في اطار المعارك بين القوات العراقية والتنظيم المتطرف
في مناطق متعددة من العراق.
وذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية وزع أمس ان طيران التحالف نفذ غارات جوية استهدفت مواقع لداعش في قضاء تلعفر في الموصل أسفر عن مقتل 4 من داعش، فيما تمكن الطيران من قتل 3 من داعش في قضاء بيجي فيما قامت قوة من قيادة عمليات سامراء وقوة من الحشد الشعبي بتطهير منطقة الاين بالكامل من سيطرة داعش وقتل 23 مسلحا وحرق وتدمير 6 عجلات ومقرات تابعة لداعش وكدس للعتاد وهروب جماعي لمن تمكن من عناصر داعش مستفيدا من حالة الطقس الرديئة”.
واوضح البيان “ان قوة مشتركة من قيادة عمليات دجلة بتطهير مناطق العرابضة والمجارية ومنصورية الجبل والاسيود والعالي وأبو دهن وشروين وبزايز شريون والدواليب وحمبس وزحام والزور والاحيمر والسوامرة وجبينات التابعة لمحافظة ديالى من سيطرة داعش”.
في غضون ذلك أعلنت الامم المتحدة ان حوالى 85 الف شخص فروا من مدينة الرمادي غرب العراق منذ منتصف مايو بعد سيطرة داعش عليها، داعية السلطات العراقية الى السماح بتحرك النازحين بحرية.
وقبل اسبوع قدرت المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة بـ55 الف شخص عدد الذين غادروا الرمادي منذ 15 مايو.
وتشكل سيطرة الارهابيين في 17 مايو على الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار (اكبر محافظات العراق) احد انتصارات داعش منذ بدء هجومه في العراق في يونيو 2014.
ويحاول الجيش العراقي المصمم على استرجاع المدينة ، محاصرتها قبل شن هجومه مدعوما من قوات الحشد الشعبي.
وافاد المتحدث باسم المفوضية وليام سبيندلر ان “حوالي 85 الف شخص فروا بعد التصعيد الاخير للعنف في الرمادي ومحيطها منذ 15 مايو”. واضاف ان “الغالبية العظمى من موجة النزوح الاخيرة اي حوالى 85% بقيت في محافظة الانبار”.
وحاول الآخرون الذهاب الى مناطق عراقية اخرى لا سيما بغداد. لكن يتعذر على جميعهم الوصول لان السلطات تفرض على النازحين المتجهين الى العاصمة ان يكون لهم معارف فيها. لذلك طلبت المفوضية من السلطات العراقية ان تتيح للنازحين ان يتحركوا بحرية.

إلى الأعلى