الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / تأكيدا لأهمية الموانئ العمانية تدشين خط ملاحي جديد بين السلطنة وموانئ جنوب آسيا عبر ميناء صحار
تأكيدا لأهمية الموانئ العمانية  تدشين خط ملاحي جديد بين السلطنة وموانئ جنوب آسيا عبر ميناء صحار

تأكيدا لأهمية الموانئ العمانية تدشين خط ملاحي جديد بين السلطنة وموانئ جنوب آسيا عبر ميناء صحار

سلطان الحبسي: تكامل المشاريع في صحار يسهم في اقتصاد السلطنة

تغطية ـ علي البادي:
دشنت السلطنة أمس خطا ملاحيا جديدا مع موانئ جنوب آسيا عبر ميناء صحار في خطوة تأتي تأكيدا على أهمية الموانئ العمانية في الحركة الملاحية.
وقال معالي سلطان بن سالم الحبسي الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط رئيس مجلس إدارة ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار خلال رعايته حفل التدشين ان التجانس والتكامل الاقتصادي الذي تشهده المنطقة الاقتصادية الكبرى بصحار، أصبح يسهم في اقتصاد السلطنة بصفة عامة ، مشيرا معاليه الى أن الموانئ العمانية اصبحت تعمل كمراكز تصديرية محورية في المنطقة من خلال الاستفادة القصوى من الموقع الجغرافي وجذب الاستثمارات ذات الطابع التصديري إلى السلطنة.
واحتفل بالتدشين أمس من خلال ناقلة الحاويات إيفرجين التايوانية وشريكتها سيماتك بعد استقبال المحطة العمانية للحاويات العالمية في ميناء صحار لسفينة الحاويات “ميسيني” التي تبلغ حمولتها 2500 حاوية نمطية في إضافة مهمة لشبكة النقل الملاحي التي تربط ميناء صحار بموانئ دول العالم مباشرة.
وأقيم الاحتفال في محطة الحاويات بميناء صحار بحضور سعادة سعيد بن حمدون الحارثي وكيل وزارة النقل والاتصالات للموانئ والشؤون البحرية، والرؤساء التنفيذيين وكبار الموظفين في ميناء صحار والمنطقة الحرة وكذلك ممثلون عن خطي إيفرجرين وسيماتيك البحريين.
واضاف معالي سلطان بن سالم الحبسي رئيس مجلس إدارة ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار في تصريح للصحفيين : “نحن سعداء بقرار شركة إفرجرين الملاحية وشريكتها سيماتك لتسيير سفنها لأول مرة في سلطنة عمان وتدشين خط ملاحي جديد بين ميناء صحار وموانئ جنوب آسيا حيث إن هذا القرار يعد ترجمة حقيقية لدور الموانئ العمانية كمراكز تصديرية محورية في المنطقة من خلال الاستفادة القصوى من الموقع الجغرافي لعمان وجذب الاستثمارات ذات الطابع التصديري إلى السلطنة كما تتيح شبكات الخطوط الملاحية المتعددة من ميناء صحار خيارات مختلفة للمصدرين والمستوردين في النقل البحري لبضائعهم.”
من جانبه قال أندريه توت الرئيس التنفيذي لشركة ميناء صحار:” إن النمو في قدرتنا على المناولة وكفاءتنا في ميناء صحار خلال العام الماضي هو أمر له عظيم الأثر. وقد أسهم التشغيل السلس المتواصل في محطة الحاويات العمانية الدولية في جلب خطوط ملاحية جديدة لنا ومزيد من الارتباط مع العالم. إن الزيارات الدورية من سفن مثل (إي جي إل ميسيني) هي بادرة تشير لنجاحات أكبر في المستقبل”.
واضاف : يستهدف ميناء صحار ضمان أن تكون الموانئ العمانية هي أماكن الاستيراد والتصدير الوحيدة لبضائع الشحن الخاصة بالسوق المحلي العماني المدخل لكل الحمولات القادمة إلى سلطنة عمان في المستقبل.
من جانبه أوضح جمال عزيز الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار أن ميناء صحار يسعى جاهداً بالتعاون مع المحطة العمانية للحاويات العالمية وكذلك الموانئ العمانية الأخرى لتنفيذ إستراتيجية تستهدف ضمان تداول كل تدفقات البضائع العمانية من خلال الموانئ العمانية.
وأضاف: مع ازدهار ميناء صحار فإن المنطقة الحرة تزدهر أيضاً، حيث أكد جمال عزيز في ختام كلمته قائلاً: “إن الطاقة الاستيعابية الحالية لمحطة الحاويات تصل إلى 1.5 مليون حاوية نمطية (قياس 20 قدم) سنوياً، وهو ما يتيح زيادة حجم الاستثمارات في المنطقة الحرة بصحار. إن هدفنا هو تحقيق المزيد من القيمة داخل البلاد في كل حلقات سلسلة التوريد؛ ولذلك فإن احتفال اليوم هو خطوة مهمة أخرى في ذلك الاتجاه.
تم خلال الحفل الاطلاع على سير العمل في محطة الحاويات بعد مرور عام منذ بدء انتقال الحركة التجارية الملاحية من ميناء السلطان قابوس إلى ميناء صحار في يونيو من العام الماضي، حيث شهدت محطة الحاويات الدولية بميناء صحار زيادة في حجم المناولة تُقدر بأكثر من الضعف، يقابلها ارتفاع كبير في معدل مناولة الحاويات وزيادة في ساحات المناولة والتخزين وانخفاض فترات مكوث الحاويات والشاحنات داخل الميناء.

إلى الأعلى