الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق : 9 قتلى بانفجارين أمام فندقين في بغداد

العراق : 9 قتلى بانفجارين أمام فندقين في بغداد

بغداد – عواصم – وكالات: أعلنت أمس مصادر أمنية وطبية في بغداد ، عن سقوط 9 قتلى وعشرات الجرحى في انفجار سيارتين مفخختين في موقفين تابعين لفندقين كبيرين في العاصمة العراقية مساء الخميس . فيما نشرت صحيفة ” جمهوريت ” التركية صورا وفيديو أكدت من خلالها أنها لشحنات أسلحة أرسلت إلى المسلحين بسوريا في مطلع 2014، ما يدعم اتهامات نفتها حكومة أنقرة بشدة.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية “ارتفعت حصيلة ضحايا الهجومين إلى 9 قتلى وإصابة 31 بجروح “. وكان سكان العاصمة قد سمعوا دوي انفجارين في وسط العاصمة العراقية بغداد، وفي وقت متزامن تقريباً، حيث أفاد شهود عيان، أن انفجارا كبيرا وقع في داخل “فندق بابل” الذي يقع قبالة السفارة الأميركية، وسبق له أن تعرض إلى أكثر من عملية إرهابية أحيط على إثرها بالسياجات الكونكريتية العالية، ووضعت على بوابته الرئيسية نقطة تفتيش. فيما أفاد مصدر أمني عراقي أن الانفجار الثاني وقع داخل نادي العلوية، الذي يعود تاريخه إلى بدايات تأسيس الحكومة العراقية، وارتبط باسم “مس بيل” التي لعبت دورا فاعلا في الحياة السياسية العراقية إبان الاحتلال البريطاني للعراق، ويقع النادي بالقرب من الساحة الشهيرة التي شهدت سقوط تمثال صدام، والتي اعتبرها التاريخ بداية سقوط بغداد بيد الجيش الأميركي.
والنادي يملك أكثر من نقطة تفتيش لكي يستطيع الداخل المرور منه، ورجّح شهود عيان أن تكون السيارات المفخخة ذات حصانة ما حجبتها عن التفتيش، لحين معرفة الأسباب وطبيعة التفجير. وقد سارعت سيارات الإسعاف إلى مكاني الحادث، فيما ضربت قوات الشرطة طوقا أمنيا للبحث عن الأدلة.
الى ذلك، تبنى “داعش” الهجومين الذين وقعا الخميس، في بيان له عبر الانترنت. على صعيد آخر، نشرت صحيفة ” جمهوريت ” التركية في نسختها الورقية وعلى الانترنت صور قذائف هاون مخبأة تحت أدوية في شاحنات، مؤجرة رسميا لصالح منظمة إنسانية، واعترضتها قوة درك تركية قرب الحدود السورية في يناير 2014.
وأثارت هذه القضية فضيحة سياسية عندما أكدت وثائق سياسية نشرت على الانترنت أن الشاحنات تعود إلى الاستخبارات التركية وتنقل أسلحة وذخائر إلى المسلحين. لكن نظام انقرة لطالما نفى هذه الاتهامات، فيما يشتبه حلفاؤه الغربيون بدعمه لهؤلاء المقاتلين ومن بينهم داعش. وافادت الصحيفة ان الشاحنات كانت تنقل ألف قذيفة هاون و80 ألف وحدة ذخيرة لأسلحة من العيار الصغير والكبير ومئات من قاذفات القنابل. واضافت ان هذه الاسلحة الروسية الصنع مقدمة من دول من الاتحاد السوفييتي السابق. وفرضت الحكومة التركية تعتيما إعلاميا على القضية، بما في ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي، وفتحت تحقيقا ادى الى توقيف حوالى 50 شخصا من الدرك والجيش والقضاء. وحمل الرئيس رجب طيب أردوغان مسؤولية الفضيحة الى جمعية الداعية فتح الله غولن، حليفه السابق بعد أن بدأ يتهمه منذ شتاء 2013 بمحاولة الاطاحة بالحكومة. وفي تصريح علني نادر حول القضية صرح أردوغان في منتصف مايو ان تفتيش الشاحنات شكل “خيانة”. وتأتي معلومات جمهوريت قبل انتخابات تشريعية مقررة في 7 يونيو.

إلى الأعلى