الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / بريطانيا تريد تعديلات على مواثيق أوروبا والفرنسيون يعارضون دستورها

بريطانيا تريد تعديلات على مواثيق أوروبا والفرنسيون يعارضون دستورها

برلين ـ باريس ـ وكالات: اعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن إجراء تعديلات على مواثيق الاتحاد الأوروبي أمر ضروري لبقاء بريطانيا في الاتحاد فيما مازال الفرنسيون يعارضون الدستور الأوروبي بعد سنوات من اقراره.
وقال كاميرون عقب لقائه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين إنه يمكن تحقيق المصالح البريطانية على وجه أكمل في الاتحاد الأوروبي لكن على أساس إجراء إصلاحات في الاتحاد ، مؤكدا ضرورة وضع مخاوف المواطنين في بريطانيا في الحسبان.
تجدر الإشارة إلى أن كاميرون يعتزم إجراء استفتاء في بريطانيا حول بقاء البلاد في الاتحاد.
وذكر كاميرون أنه يتعين في أول الأمر التحدث عن مضمون الإصلاحات الضرورية، مثل تلك التي تتعلق بحرية الانتقال داخل الاتحاد وإساءة استغلال المعونات الاجتماعية، وقال: “الأمر يتعلق بالمضمون”، موضحا أنه يمكن بعد ذلك إقرار الإجراءات اللازمة، وقال: “يتضح بالنسبة لي أن هذا المضمون يتطلب تغييرات في المواثيق”، معتبرا ذلك عملية صعبة.
ولم يستبعد كاميرون خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي، معربا في المقابل عن أمله في إيجاد مرونة من ألمانيا وشركاء أوروبيين آخرين، وقال: “يتعين أن تتسم أوروبا بالمرونة الكافية كالشبكة وليس كالكتلة”.
ولم تستبعد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إجراء تعديلات في مواثيق الاتحاد الأوروبي من أجل الاحتفاظ ببريطانيا في الاتحاد.
وقالت ميركل “حيث تكون الإرادة يكون الطريق أيضا، وهذا ما أثبتته أوروبا كثيرا”.
من ناحية أخرى كشف استطلاع للرأي أجراه معهد ايفوب ونشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية نتائجه أمس أن الفرنسيين ما زالوا يرفضون المصادقة على الدستور الأوروبي وذلك بعد عشر سنوات على استفتاء أجري في هذا الشأن.
وأجاب 47 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع ب”لا” على سؤال “بعد عشر سنوات واذا اعيد الاستفتاء فهل ستصوت بنعم او لا؟”، مقابل 29 بالمئة انهم سيصوتون بنعم ولم يبد 24 بالمئة أي رأي.
واذا استبعد الذين لم يعطوا أي رأي، فان النسبة المئوية للذين يرفضون المصادقة على الدستور تبلغ 62 بالمئة مقابل 38 بالمئة سيجيبون بنعم.

إلى الأعلى