الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / تدشين الخط الملاحي المباشر بين “صحار” و”بندر عباس”
تدشين الخط الملاحي المباشر بين “صحار” و”بندر عباس”

تدشين الخط الملاحي المباشر بين “صحار” و”بندر عباس”

يعمل على تنشيط حركة التبادل التجاري بين البلدين
ـ محافظ شمال الباطنة: الخط الجديد سيعمل على تعزيز مكانة ونشاط ميناء صحار
ـ الكيومي: خط ملاحي جديد مع ميناء شهرابار قريبا وافاق رحبة للاستثمار بين البلدين

صحار ـ من علي البادي:
احتفل أمس بتدشين خط ملاحي جديد يربط بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر ميناء صحار في محافظة شمال الباطنة وميناء بندر عباس الإيراني في إضافة جديدة للخطوط الملاحية التي يستقبلها ميناء صحار وذلك بحضور سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة وسعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان وسعادة محسن ضرابي رئيس الغرفة العمانية الايرانية المشتركة وعدد من المسئولين بشركة ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار ورجال الأعمال العمانيين والايرانيين.
وتم استقبال أول سفينة بين ميناء صحار وميناء بندر عباس محملة بحاويات للمنتجات الإيرانية المستوردة لأسواق السلطنة وذلك بعد زيارة وفد رجال الأعمال العمانيين الذي سيرته مؤخرا غرفة تجارة وصناعة عمان الي إيران وسوف تعود هذه السفينة بحمولة 40 حاوية لبضائع من السوق العماني، حيث سيعمل الخط الجديد المباشر بين مينائي صحار وبندر عباس على تنشيط حركة التبادل التجاري بين السلطنة وإيران وسوف يسهم أيضا في تعظيم حجم التبادل التجاري بين البلدين فضلا المساهمة في تفعيل دور ميناء صحار وجعله محطة لإعادة تصدير المنتجات الإيرانية الي أسواق خارجية أخرى.
تنشيط الحركة التجارية المحلية
وقال سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة ان تدشين الخط الملاحي الجديد الذي يربط بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين من خلال نشاط الاستيراد والتصدير للمنتجات العمانية والإيرانية، كما أن ذلك سيعمل على تغذية الأسواق المحلية بالمنتجات الإيرانية التي يحتاجها المستهلك المحلي.
واضاف سعادته: هذا الخط أيضا يعمل على تعزيز مكانة ونشاط ميناء صحار الذي اصبح يستقيل الكثير من السفن الكبيرة عبر خطوط ملاحية دولية هامه وهو ما ينعكس على أداء وكان هذا الميناء والمنطقة الحرة بصحار.
حدث مستقبلي
من جانبه قال سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان ان الخط المباشر الذي يربط إيران بصحار هو حدث نعتبره كبيرا ومهما ومستقبليا للاقتصاد العماني فإيران دولة جارة ودولة عملاقة اقتصاديا حيث تمتلك الكثير من المنتجات والصناعات التي نحتاج لها ومرت علينا فترة طويلة من الزمن لم نشتغل الشغل الصحيح للاستفادة من خبرات وتجارب ومنتجات إيران.
وأضاف سعادة سعيد الكيومي انه بهذا الخط ستتمكن السفن الإيرانية من توريد مواد الى السلطنة عن طريق ميناء صحار ويستطيع التجار العمانيون ان يصدروا بضاعتهم ومنتجاتهم إلى الأسواق الإيرانية وبهذا ينفتح مجال جديد لفتح الاستثمار بين البلدين الجارين.
وأضاف انه بعد زيارة الوفد لاعماني الاخيرة الى إيران التي كانت في نهاية شهر ابريل الماضي الى الجمهورية الإيرانية استطعنا توقيع اتفاقيات تفاهم لإنشاء خطين بحريين وهذا هو الخط الأول من ميناء بندر عباس والخط الثاني سوف يفتتح في الأسابيع القريبة ان شاء الله مع ميناء شهرابار، ولهذا كانت الإجراءات سريعة.
تعزيز التبادل التجاري
من جانبه قال محسن ضرابي رئيس الغرفة العمانية الايرانية المشتركة انه دائما في كافة الاجتماعات التي تربط البلدين سلطنة عمان والجمهورية الاسلامية الايرانية يتحدثون عن عمق العلاقات السياسية بين البلدين تفوق بكثير عن العلاقات التجارية والتعامل التجاري، كما انه كنا نتساءل دائما لماذا هذا الفرق بين علاقاتنا السياسية والتجارية بينما الدول المجاورة التبادل التجاري معهم يبلغ ثلاثة عشر مليار دولار بينما مع السلطنة لم يصل للان الى مليار دولار.
وأشار الى ان البنية التحية في سلطنة عمان عالية جدا وايضا في صحار وانفتاح السلطنة على المحيط الهندي وكل هذه التسهيلات تعطي سلطنة عمان ميزة اكثر للتبادل التجاري، وقبل سنة من الان تباحثنا في الغرف التجارية بين السلطنة وايران وقررنا ان نوجد الغرفة العمانية الايرانية المشتركة وتباحثنا حول المشاكل الموجودة وماهي المشكلات التي تعيق هذا التعاون وبالتالي تعاونا كثيرا مع غرفة تجارة وصناعة عمان برئاسة سعادة سعيد الكيومي ووصلنا الى نتيجة ان المعوق الرئيسي هو عدم وجود خط بحري مباشر ومتواصل بين البلدين، والحمد لله هذه السفينة الاولى التي وصلت، وتعهد الشركة المشغلة بأنه كل اسبوعين ستكون هناك شحنة بحرية من ايران الى السلطنة عبر ميناء صحار الصناعي والعكس، ونأمل ان هذه السفينة تكون مثل الطيران العماني الذي عندما فتح الخط المباشر مع ايران كان عدد المسافرين بين خمسة الى ثمانية ركاب بينما الان في كل يوم طائرة الى طهران بحملة مكتملة من الركاب، وان شاء الله نامل ان يتم الشيء ذاته فيما يخص الشحن البحري بين البلدين.
وتمنى محسن ضرابي ان يكون هناك دعم في 2015 من قبل اصحاب السعادة سفير السلطنة لدى ايران وايضا سفير ايران لدى السلطنة بالتعاون مع رئيس الغرفة ورئيس الغرفة المشتركة وان شاء الله نامل المزيد من التبادل التجاري بين البلدين وان يفوق ذلك المليار دولار .
وأشار الى انه تم في إيران توقيع اتفاقية تأسيس شركة مشتركة بين عمان وايران ونامل ان يتم تفعيلها في شهر يونيو المقبل.

إلى الأعلى