الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يبدأ الدورة الثانية من استطلاع ثقة المستهلك لـ2015

المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يبدأ الدورة الثانية من استطلاع ثقة المستهلك لـ2015

يبدأ المركز الوطني للإحصاء والمعلومات اليوم الاحد أعمال الدورة الثانية لاستطلاع ثقة المستهلك والتي تستمر حتى الرابع من يونيو حيث يستهدف هذا الاستطلاع المواطنين ممن هم في عمر 18 سنة فأكثر.
ويعد مؤشر ثقة المستهلك من المؤشرات المهمة لأداء النشاط الاقتصادي ويهدف هذا الاستطلاع إلى قياس مدى رضا المواطن العماني عن الأوضاع الاقتصادية في السلطنة مثل: فرص العمل، الاستثمارات، حالة السياسات الاقتصادية، وتكاليف المعيشة ومدى التفاؤل بخصوص تطور تلك الأوضاع لمدة سنة كاملة.
ويبلغ حجم العينة المستهدفة من الاستطلاع كحد أدنى 1200 مواطن عماني من المقيمين بالسلطنة وموزعين على محافظات السلطنة وتم مراعاة تمثيل الذكور والإناث بالنسبة للمجتمع والفئات والمستويات التعليمية المختلفة. ويتم جمع البيانات باستخدام الهاتف.
ويتم حساب مؤشر ثقة المستهلك في السلطنة وفقا للمنهجية المتبعه في مركز بحوث المسوح بجامعة ميتشيجن بالولايات المتحدة حيث يتم حساب المؤشر العام لثقة المستهلك كمتوسط حسابي بسيط لثلاثة مؤشرات فرعية هي: مؤشر الأوضاع الاقتصادية الحالية ومؤشر مستوى دخل الأسرة ومؤشر توقعات المستهلك.
تجدر الإشارة إلى أن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يقوم بشكل ربع سنوي بتنفيذ هذا الاستطلاع، حيث نفّذ في عام 2014 الدورة الأولى وكانت في شهر مارس , والدورة الثانية في شهر يونيو والدورة الثالثة كانت في سبتمبر , أما الدورة الرابعة فكانت في شهر ديسمبر.
وفي الربع الأول من هذا العام تم تنفيذ الدورة الخامسة، وبداية من الربع الأول من 2015 يتم حساب مؤشر ثقة المستهلك (وكذلك لامؤشرات الفرعية) كرقم قياسي منسوب إلى الربع الأخير من 2014 فكلما زادت قيمة المؤشر عن 100 نقطة ذل ذلك على تحسن قيم المؤشر عن الفترة المرجعية وزيادة مستوى التفاؤل بخصوص الأوضاع الاقتصادية، ويحدث العكس عند انخفاض المؤشر عن 100 بينما ثبات قيمة المؤشر عند 100 يعني الحياد او عدم حدوث تغيير عن الفترة المرجعية.
وبلغت قيمة المؤشر العام لثقة المستهلك 96.8 في الربع الأول من عام 2015م بانخفاض 3.2 نقطة عن الربع الأخير من عام 2014م.
وكما هو المتبع في أغلب الاستطلاعات لاتي ينفذها المركز الوطني للاحصاء والمعلومات فإن الآلية المتبعة في جميع البيانات هي عبر الاتصالات لاهاتفية والتي ستجري من مركز الاتصالات المعد خصيصا للمسوحات والاستطلاعات التي ينفذها المركز.

إلى الأعلى