الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

اعتبر الروائي الشهر “واسيني الأعرج” أن الكتابة هي الرهان الأساسي عند الأديب وعند الكاتب وأكد ان مشروعه حياته هو ما يكتبه من روايات ونصوص متواصلة من اجل ان يشهد على الزمن الذي يعيش فيه بشهادته كمثقف وأديب وإنسان ، فيشتغل في مشروعه الأدبي على اللغة، لأن الكتابة بالنسبة له قبل أن تكون موضوعا أو قضية، فهي صناعة لعمل مشرق .. في محاولة لكيفية أن تستخرج من اللغة كل النور الذي تحتويه وكل الظلال التي لا تظهرها اللغة العادية .. هكذا يرى هو .. نال مؤخرا جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى بالدوحة عن روايته “مملكة الفراشة” في فئة الروايات المنشورة، كما نالت الرواية ذاتها جائزة تحويل النص إلى الدراما التلفزيونية .. هناك التقاه الزميل فيصل بن سعيد العلوي ليكشف لنا عن واسيني الاعرج الروائي والإنسان .
في العدد يتناول الدكتورمحمد حسن عبدالله أستاذ النقد الأدبي الحديث بكلية دار العلوم جامعة الفيوم دراسة في شعر سعيد الصقلاوي بعنون “الملاح العُماني يسترد صوته” حيث تعرض إلى ثلاثة محاور المتوازنة في تجربة “الصقلاوي” وهي قدرته على تمثل تراث أمته العربية في مجال الغزل وفلسفة الحسّ التكاملي بين المرأة والرجل ؛ ما بين العذرية والحسية ، وحرصه على الانتساب لوطنه العماني ( الخليجي ) وأمته العربية بإشهار الخصائص الوجدانية والملامح المكانية ، وأزمات السياق التاريخي ، والأمل في الآتي على السواء ،والمحور الثالث وهو ماثل في استيعاب هذا الشاعر طبائع عصره الثقافي الراهن وخصائص أساليب شعره في جوانبها الصحية ، دون أن يفقد اتجاهه بأن ينغمر بين أمواج الحداثة المستجلبة ، بما يجعله واحدا من ” أسنان المشط الحداثي “،لأيهم قرأت شعره استغنيت به عن الآخرين !!
وفي دراسة أخرى يقدم الدكتور سعيد بن محمد السيابي قراءته بعنوان “خيول تجر وسائل التواصل في رواية “ثورة بورا” لخليفة سليمان حيث اشار إلى ان الرواية استعملت الوسائل السردية الحديثة والحوار بأنواعه والوصف والتأمل وغيرها من الطرق بشكل بارع .. وفي المشاهد المتلاحقة للرواية كان التنافس بين العقل والجسد واضحاً ومستمراً” ص 7 واقتراب هذا العمل الادبي من الدراما كما وضح الدكتور الكلباني واضح وجليّ مع الصور واللقطات التي يشرحها خليفة سليمان لغويا وباهتمام متميز .
من خلف نظارته الشمسية صب الشاعر حمود الحجري جام غضبه على ما وصفه بـ (سودواوية المشهد) ، وفنّد “الحجري” بحسب نظرته ضعف زخم التغطية الصحفية الحية للفعاليات الأدبية والثقافية ، كما وجه اصابع الاتهام بشكل مباشر تجاه محرري الصفحات ووصفهم بمحرري (قص ولصق) ، وأشار “الحجري” في حديثه ان ثمة شعراء وصفهم بـ “الخبثاء” يعمدون على إيهام الصحفي (المتتبع للفعالية مسبقا) بما سيقدمونه من قصائد شعرية في الأمسية ، مستهزئا بالتغطيات التي تنشر بقوله ( التي لم تترك واردة ولا شاردة ، طبعا !!) وواصفا اياها بـ “المهزلة” ، وفي المقابل يرى “الحجري” ان الأمسيات الشعرية نفتقر إلى الإبداع في الإعداد لها ، وان مقدم الأمسيات لا يكلف نفسه عناء ومشقة البحث عن حيثيات الشعراء !! ، وفي الوقت نفسه ينفي “الحجري” وجود متلق فاعل ، واختتم بانه ( كما يرى) ليس هناك شعراء يخلصون لتجاربهم !!.

إلى الأعلى