الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في كأس النمسا لقوارب جي سي 32 .. القارب “سلطنة عُمان” يوسع فارق النقاط ويترقب اليوم الختامي والحاسم
في كأس النمسا لقوارب جي سي 32 .. القارب “سلطنة عُمان” يوسع فارق النقاط ويترقب اليوم الختامي والحاسم

في كأس النمسا لقوارب جي سي 32 .. القارب “سلطنة عُمان” يوسع فارق النقاط ويترقب اليوم الختامي والحاسم

استطاع القارب العماني الذي يحمل اسم “سلطنة عمان” المدعوم من وزارة السياحة وبنك إي.أف.جي موناكو أن يوسع فارق النقاط بينه وأقرب المنافسين له في اليوم الثالث من سباقات كأس النمسا لقوارب جي سي 32 الذي تقام فعالياته خلال الفترة من 27 إلى 31 مايو 2015م في بحيرة التراونسي في جمهورية النمسا، حيث ضمن 9 نقاط فاصلة بينه والمركز الثاني الذي حاز عليه فريق سبيندريفت الفرنسي على حساب ألينجي السويسري الذي تراجع للمركز الثالث رغم تساويهما في النقاط. وتأتي مشاركة مشروع عمان للإبحار في هذا السباق انسجاماً وتواصلاً لمشاركاته المتميزة في سلسلة سباقات الإكستريم 40 الشراعية والتي ساهمت في الترويج للسلطنة في العديد من المحطات السياحية المهمة مثل سنغافورة، وأستراليا، والمملكة المتحدة، والصين، وتركيا، وروسيا، وألمانيا، وفرنسا، حيث تمر سباقات جي سي 32 بعدد من المحطات الأوروبية التي تقع ضمن الأسواق المهمة التي تستهدفها وزارة السياحة.
ونظراً لضعف التيارات الهوائية في بحيرة التراونسي، لم يشهد اليوم الثالث سوى سباقين، وجاء السباق الأول بفوز نظيف للقارب العماني بفارق 650 مترا عن المركز الثاني، ولكن بعدها تبدد الهواء وأصبح الإبحار أكثر تحدياً، ما كان ذلك سببا في اتخاذ الفريق لبعض القرارات التكتيكية التي تسببت في تراجعهم إلى المركز الخامس قبل أن يتداركوا الموقف ويختتموا السباق في المركز الرابع.
وبعد السباق الثاني قررت اللجنة المنظمة ختام اليوم بسبب اضطرارهم لإلغاء سباقين نتيجة لضعف الرياح، ولكن لم يؤثر ذلك سلباً على القارب العماني حيث كان قد ضمن فارقاً يصل إلى 9 نقاط بينه والقوارب الأخرى، ستكون في صالحه لخوض سباقات اليوم الأخير.
ورغم ضعف التيارات الهوائية لم يكن الضعف ليجد طريقه إلى طاقم القارب “سلطنة عمان”، فقدموا أداء مشرفاً رغم حداثة خبرتهم في هذه الفئة، ورغم تدربهم كفريق لأربعة أيام فقط قبل انطلاق اليوم الأول من سباقات كأس النمسا. ويُعزا هذا الأداء القوي إلى المزيج الفريد من الخبرة على متن القارب الذي يضم أبطال الإكستريم 40 بداية من العماني ناصر المعشري والربان لي ماكميلان وبيت جرينهال، ومعهم خبراء قوارب الأجنحة الغاطسة من كأس أميركا للشراع وهما جلين أشبي وأليستر ريتشاردسون.
وعن تجربته في هذا القارب يقول بيت جرينهال: “هذه تجربة جديدة بالنسبة لي وزملائي مقارنة بقوارب الإكستريم 40، سواء كان في طريقة التحكم في القارب وتوجيه الأشرعة، وقد لا نرفع الأجنحة الغاطسة كثيراً أثناء الإبحار ولكننا نجرها معنا على الماء وهو أمر يتطلب دقة كبيرة في توجيه الأشرعة، كما أن التوقيت الزمني وقرارات المناورات يجب أن تكون محسوبة بعناية”.
ويرى أشبي بأن مشوار التعلم في هذه القوارب ليس سهلاً لأعضاء الطاقم ولكن العمل الجماعي وتبادل الخبرات كان له أثر كبير في تحسين الأداء وعن ذلك يقول أشبي: “كان التأقلم في الإبحار على هذا القارب تحدياً لنا جميعا، ولكن معرفتنا بالأساسيات والأهداف سهلت عملنا وجلعتنا نعمل في نسق واحد، وأصبحنا نبحر بالقارب بشكل جيد، وحققنا نتائج جيدة حتى الآن، ونأمل أن تجري الرياح بما نشتهي في اليوم الأخير لنجرب القدرة العالية للقارب”. تجدر الإشارة بأن أشبي كان مشاركاً في سباقات كأس أميركا مع فريق الإمارات ويأخذ حالياً وقتاً مستقطعا للمشاركة مع فريق “السلطنة” في سباقات كأس النمسا وسيعود بعدها مع فريقه في كأس أميركا للشراع.

إلى الأعلى