الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / عصابات المستوطنين تواصل إجرامها في (الضفة)

عصابات المستوطنين تواصل إجرامها في (الضفة)

• إحراق منزل فلسطيني وسط (الخليل)
• انحسار مناطق الرعي في (سلفيت)
• إطلاق خنازير إسرائيلية على حقول (نابلس)

القدس المحتلة:
واصلت عصابات المستوطنين اجرامها في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، حيث شهد عدد من المدن الفلسطينية هجمات متفرقة على مصالح ومنازل الفلسطينيين وحقولهم ومراعيهم. وأقدم مستوطنون من مستوطنة ‘رمات يشاي’ المقامة على أراضي الفلسطينيين وسط مدينة الخليل أمس، على حرق منزل في تل ارميدة. وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور، إن المستوطنين قاموا بإلقاء زجاجات حارقة وحجارة على منزل الناشط ضد الاستيطان عماد عوني أبو شمسية، ما أدى إلى احتراق الأجزاء الخارجية والمحيطة بالمنزل.
كما شكا مربو الثروة الحيوانية في سلفيت وقراها من انحسار المراعي بسبب تمدد الاستيطان وتسارعه وتغوله في أراضي سلفيت بشكل غير مسبوق.
وأفاد العديد من رعاة الأغنام والأبقار أن عمليات التجريف قرب المستوطنات الـ 24 وتسييج بعضها وطرد الرعاة من أماكن قرب المستوطنات وتلويث الوديان بالمياه العادمة، تسبب بقلة وانحسار المراعي التي كانت خصبة ووفيرة وواسعة قبل وجود المستوطنات؛ وهو ما أدى إلى خسائر لمربي الثروة الحيوانية.
بدوره أفاد الباحث خالد معالي أن الثروة الحيوانية كأحد أعمدة الاقتصاد والثروة الوطنية تتعرض لهجوم مدروس من قبل سلطات الاحتلال واستهداف متقن؛ حيث إن الإحصائيات تشير إلى انخفاض أعداد المواشي وعزوف المزارعين عن تربيتها، وأحد أهم الأسباب هو الاستيطان في محافظة سلفيت والأغوار وبقية المناطق.
وبين معالي أن خنازير المستوطنين لوحدها كبدت مربي الثروة الحيوانية خسائر جسيمة لهذا الموسم بسبب إتلافها لحقول الشعير والقمح والذرة بنسبة 90%.
ولفت إلى ضرورة دعم هذا القطاع المهم بشكل أكبر من قبل السلطة الفلسطينية، وتحسين النوع والكم، والتشديد على مقاطعة منتجات الاحتلال ومن بينها منتجات الألبان واللحوم. من جهة أخرى دمرت الخنازير عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية في بلدة عورتا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة. وقال المزارع عبد السلام محمد عواد من بلدة عورتا إنه فوجئ قبل يومين بأن الخنازير دمرت قطعة الأرض التي يملكها ومساحتها 8 دونمات مزروعة بمحصول الحمص. وأضاف أن الخنازير دمرت كذلك أراض زراعية مجاورة يملكها مزارعون من عورتا، مزروعة بمحاصيل البامية والبندورة.
وأوضح أن الخنازير تسببت بإتلاف كامل المحصول الذي كان يستعد لحصاده خلال الأيام القادمة، ملحقة به خسائر فادحة. وأشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يتلف فيها هذا المحصول في أرضه الواقعة في سهل حوارة غربي عورتا، بمحاذاة معسكر حوارة.
وأكد عواد أن مصدر هذه الخنازير هو معسكر حوارة ومستوطنة “ايتمار” الجاثمة على أراضي قرى جنوب شرق نابلس. وطالب وزارة الزراعة والجهات المعنية بالسلطة الفلسطينية بإيجاد حل جذري لمشكلة الخنازير، وتعويض المزارعين عن الخسائر التي تلحقها بهم تلك الخنازير، ومساعدة المزارع الفلسطيني على الصمود في أرضه وحمايتها من الاستيطان.
وتساءل عن غياب أي دور للسلطة في مساعدتهم، وقال: “هذه هي المرة الثالثة التي يتلف فيها هذا المحصول في ارضي، ولم يسأل بنا أحد من السلطة، ولم يتابع هذه القضية أحد”.

إلى الأعلى