الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: (انتحاري) يوقع 40 قتيلا في صفوف الجيش و(الحشد)

العراق: (انتحاري) يوقع 40 قتيلا في صفوف الجيش و(الحشد)

بغداد ـ وكالاء قتل ما لايقل عن 40 من قوات الامن لعراقية والحشد الشعبي واصيب العشرات بجروح في هجوم انتحاري استهدف امس الاثنين مقرا للشرطة الاتحادية غرب مدينة سامراء، شمال بغداد، حسبما افادت مصادر امنية وطبية. وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة “قتل 40 وجرح 33 من عناصر الامن، من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، في هجوم انتحاري نفذ بواسطة عربة مفخخة”. واضاف ان “الهجوم وقع صباح امس (الاثنين) واستهدف مقرا للشرطة الاتحادية على الطريق الرئيسي المؤدي الى منطقة الثرثار، غرب سامراء (110 كلم شمال بغداد)” .
وتقع منطقة الثرثار في شمال شرق محافظة الانبار، التي يسيطر على معظمها داعش. من جهته، اكد ضابط برتبة رائد في شرطة سامراء وقوع الهجوم ومقتل واصابة عشرات من عناصر الامن.
بدوره، اكد طبيب في مسشتفى سامراء، لفرانس برس حصيلة الضحايا. كما أفادت مصادر أمنية
عراقية بأن أكثر من 40 من عناصر القوات العراقية قتلوا وأصيب اكثر من 35 اخرين في تفجير انتحاري بدبابة مفخخة استهدف مستودعا للعتاد غربي مدينة سامراء / 118 كم شمال بغداد./ وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن انتحاريا يقود دبابة مفخخة اقتحم مستودعا للعتاد في منطقة الثرثار غربي مدينة سامراء وقام بتفجيرها مما تسبب بمقتل اكثر من 40 من القوات العراقية واصابة اكثر من 35 اخرين في حصيلة قابلة للارتفاع . من جهة ارخى أفاد مصدر عسكري امس
الاثنين بان ثمانية من عناصر ( داعش) قتلوا خلال انفجار منزل في منطقة الكرمة شمال شرقي الفلوجة / 60 كم غرب بغداد./ وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) إن ثمانية من عناصر داعش قتلوا نتيجة انفجار منزل كان يحوي كميات كبيرة من الأسلحة والاعتدة والقنابل المتنوعة والمواد المتفجرة في منطقة الكرمة شمال شرقي الفلوجة. وأشار إلى تدمير المنزل بالكامل فضلا عن حرق جميع الأسلحة التي كانت بداخله . على صعيد اخر اكد مسؤول بالحكومة العراقية ان تكلفة الحرب على داعش تجاوزت 3.6 مليارات دولار سنوياً. واضاف في تصريحات صحيفة امس ان هذه التكلفة موزعة ما بين نفقات القوات النظامية والتسليح وشراء الذخيرة وتجهيز ودفع مرتبات مليشيات الحشد الشعبي . وقال ان البيانات الاخيرة لوزارتي المالية والتخطيط وديوان الرقابة أظهرت استنزاف العراق أكثر من 300 مليون دولار شهريا بالحرب على داعش وهو ما يفوق إمكانات العراق الحالية بسبب انخفاض أسعار النفط والالتزامات الدولية على العراق بدفع ديون مترتبة عليه لدول مختلفة . من جهة اخرى تم نقل جثمان مستشار عسكري ايراني قتل في المعارك لاستعادة مدينة الرمادي العراقية من داعش، الى بلاده لدفنه غرب ايران وفق ما افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية الاثنين. واوضح قاسم خزروي امام جامع الاحواز بحضور مسؤولين عسكريين وسياسيين وافراد اسرة القتيل ان جاسم نوري الضابط الذي كان خاض الحرب الايرانية العراقية (1980-1988) كان في العراق “كمستشار عسكري لتقديم خبرته لمقاتلي المقاومة” العراقية، بحسب الوكالة. وكانت مدينة الرمادي التي تقع على بعد مئة كلم غربي العاصمة بغداد، سقطت في 17 مايو بيد داعش. وشنت القوات الحكومية الثلاثاء الماضي عملية لعزل عناصر التنظيم في محافظة الانبار قبل مهاجمتهم في الرمادي كبرى مدن المحافظة. وقتل نوري الخميس ودفن امس الاثنين. وقالت الوكالة الايرانية انه “عمل على الجبهتين السورية والعراقية”. على صعيد اخر يشعر ليث احمد بالقلق كلما نظر في المرآة مع اقتراب تطبيق قرار داعش اطلاق “دوريات اللحى” لمعاقبة من يحلق ذقنه في الموصل، ما قد يؤدي الى سجن هذا الشاب الامرد. ووزعت داعش منشورات في مدينة الموصل التي تعتبر اهم معاقلهم في العراق خلال الاسابيع الاخيرة معلنة ان اطالة اللحى اصبح امرا الزاميا منذ الاول من /يونيو. وسيطر داعش في العاشر من حزيران/يونيو العام الماضي، عبر هجوم شرس على الموصل (350 كلم شمال بغداد). ويقول هذا الشاب البالغ من العمر 18 عاما ولم يفصح عن اسمه الحقيقي خوفا من العقوبة ان “شعر وجهي بطىء في النمو خصوصا في سني”. ويضيف من الموصل “انا خائف كثيرا لان تعاملهم قاس جدا مع اي شخص يعارض او يتجاهل تعليماتهم”. وتابع “اعمل في فرن للخبز، وهذا يعني انه يتوجب علي مغادرة المنزل والاحتكاك مباشرة مع مسلحي داعش يوميا”. والموصل ثاني اكبر مدينة بلغ عدد سكانها نحو مليوني نسمة قبل ان يجتاحها تنظيم الدولة الاسلامية. وخلافا لبعض المدن التي سيطر عليها داعش ، لاتزال الموصل تضم عددا كبير من المدنيين، ما يجعل الحملة العسكرية الجوية صعبة. لكن سكان الموصل يقولون ان عناصر داعش وضعوا سياسة اكثر تشددا على حلاقة اللحى، من خلال فرض قوانين خاصة. وتقول ام محمد وهي مدرسة “كلنا نعرف ان داعش تحاول ان تفرض هذه القوانين غير المقبولة على النساء بارتداء الخمار وفرض اطالة اللحى للرجال”. وتضيف “يريدون جعلنا دروع بشرية خلال العمليات العسكرية لتحرير الموصل، التي تلوح بالافق، وهم يريدون للموصل ان تكون مكتظة بالسكان”. ويقول احد عناصر الاجهزة الامنية الذي لايزال يسكن في الموصل ان عناصر داعش تستخدم مركبات اقل ظهورا في الاشهر الماضية. واوضح “على سبيل المثال، يقوم حاليا عناصر داعش باستخدام سيارات مدنية لا تحمل علامات وتركوا استخدام اعلام داعش والسيارات العسكرية التي استولوا عليها في الموصل”. واضاف ان “قرار اطالة اللحية الجديد يحمل نفس الغاية، انهم يريدون الاختفاء وراء صفوف المدنيين من خلال جعل الكل ملتح”.

إلى الأعلى