الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / (جنيف2) ينهي جولته الثانية دون تقدم .. الحكومة السورية جاهزة للثالثة و(الائتلاف) يعود لاشتراط (الانتقالية)
(جنيف2) ينهي جولته الثانية دون تقدم .. الحكومة السورية  جاهزة للثالثة و(الائتلاف) يعود لاشتراط (الانتقالية)

(جنيف2) ينهي جولته الثانية دون تقدم .. الحكومة السورية جاهزة للثالثة و(الائتلاف) يعود لاشتراط (الانتقالية)

جنيف ـ (الوطن) ـ وكالات:
انتهت أمس الجلسة الأخيرة من الجولة الثانية لمحادثات المؤتمر الدولي (جنيف2) بين الوفد الرسمي السوري ووفد معارضي الخارج المنضوين تحت ما يسمى (الائتلاف) حيث عبرت الحكومة السورية عن استعدادها للعودة إلى جولة ثالثة بعد أن وافقت على جدول أعمال اقترحه المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي في حين عاد وفد (الائتلاف) إلى اشتراط مناقشة تشكيل حكومة انتقالية.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي إن الجولتين السابقتين من المباحثات لم تحققا الفائدة والتقدم مقدماً اعتذاره للشعب السوري الذي كانت لديه طموحات بأن يتحقق شيء في جنيف ومعرباً عن أمله بأن يفكر الطرفان بطريقة أفضل ويعودا جاهزين للانخراط بشكل جدي في عملية تنفيذ بيان جنيف.
وقال الوفد الرسمي السوري “أصررنا على إعطاء كل بند حقه فى الحوار ضمن مشروع جدول الأعمال وصولا إلى الاتفاق على كل بند لأن هذا التوافق ينعكس إيجابيا على البنود الأخرى”.
وأوضح الوفد أنه “وافق على مشروع جدول الأعمال لكن ثمة من يصر على جعل الإرهاب ثانويا” مشيرا إلى أن وفد الائتلاف “يريد جعل الحكومة الانتقالية أولوية لأن دور استخدامه للإرهاب لم ينته بعد”.
وجدد وفد الجمهورية العربية السورية التأكيد على أن “من يدع رغبته وقف العنف فعليه أن يقبل بمكافحة الإرهاب”.
وأبدى الوفد الرسمي السوري استعداده “للعودة إلى جنيف بعد الاتفاق على موعد الجولة القادمة إيمانا منا بأهمية الحل السياسي”.
وتابع الوفد الرسمي القول “جئنا من أجل الوصول إلى حل سياسي وفق جنيف1 لكن لا يمكن لأي حل أن يبدأ والشعب السوري تحت الإرهاب”.
من جانبه قال الناطق باسم وفد الائتلاف لؤي صافي إن جولة ثالثة من المفاوضات بدون حديث عن انتقال سياسي ستكون “مضيعة للوقت”.
وقال صافي إن “جولة ثالثة بدون التحدث عن عملية انتقالية ستكون مضيعة للوقت”.
وقال صافي إن “النظام ليس جديا ، لم نأت لمناقشة بيان جنيف بل لتطبيقه” في إشارة إلى خطة التسوية السياسية في سوريا التي تبنتها الدول الكبرى في مؤتمر جنيف-1 على حد قوله.

إلى الأعلى