السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يكثف من ضرباته ضد (النصرة) و(داعش) بدرعا وريف الحسكة
سوريا: الجيش يكثف من ضرباته ضد (النصرة) و(داعش) بدرعا وريف الحسكة

سوريا: الجيش يكثف من ضرباته ضد (النصرة) و(داعش) بدرعا وريف الحسكة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
كثفت وحدات من الجيش السوري العاملة في درعا ضرباتها النارية على بؤر “جبهة النصرة” ، وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدة من الجيش “نفذت عملية نوعية دمرت خلالها بؤرا لمسلحي “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وأوقعت عددا منهم قتلى ومصابين في الحي الشرقي بمدينة بصرى الشام” شرق مدينة درعا بنحو 40 كم. وتعرضت الآثار والأوابد الرومانية واليونانية في مدينة بصرى الشام للنهب والتخريب من قبل التنظيمات المسلحة بذرائع وفتاوى تتنافى مع القيم الإنسانية بعد أن هجروا أهلها وسرقوا ممتلكاتهم وأبعدوهم عن أرزاقهم. إلى ذلك أشار المصدر العسكري إلى “سقوط العديد من مسلحي “جبهة النصرة” قتلى وتدمير آلياتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة خلال عمليات نفذتها وحدات من الجيش ضد أوكارهم في محيط جامع سعد بن أبي وقاص على طريق السد في حي درعا البلد وشرق شركة الكهرباء في حي درعا المحطة”. وتأتي هذه العمليات بعد يوم من تدمير وحدة من الجيش وكر “سحاب” جنوب سد درعا خلال اجتماع لمتزعمي التنظيمات المسلحة ما أسفر عن سقوط جميع من بداخله بين قتيل ومصاب. إلى ذلك دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا ظهر امس خطوط إمداد لتنظيم “جبهة النصرة” من الأراضي الأردنية في منطقة درعا البلد. وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن وحدة من الجيش السوري وجهت رمايات نارية مكثفة على تحركات التنظيمات المسلحة قرب منطقة البحار على أطراف درعا البلد. ولفت المصدر إلى أن رمايات الجيش “أصابت أهدافها بدقة حيث أوقعت عشرات القتلى والمصابين بين صوف مسلحي /جبهة النصرة/ إضافة إلى تدمير اليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة”. في هذه الأثناء اشتبكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في الحسكة امس مع مسلحي “داعش” في محيط قرية الداودية والمجبل الزفتي بالريف الجنوبي الشرقي. وذكر مصدر في المحافظة في تصريح لمراسل سانا أن مسلحين من “داعش” تسللوا بأعداد كبيرة إلى المجبل الزفتي جنوب شرق مدينة الحسكة بنحو 12 كم حيث اشتبكت معهم “وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية وكبدتهم خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد”. ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية “وجهت ضربات مركزة على تجمعات مسلحي/داعش/ في محيط قرية الداودية” التي يتخذ منها الإرهابيون منطلقا للهجوم على الأهالي والنقاط العسكرية في المنطقة. وبين المصدر أن ضربات الجيش أسفرت عن سقوط العديد من إرهابيي التنظيم المتطرف المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بين “قتيل ومصاب وتكبيدهم خسائر بالعتاد والآليات”. وكانت وحدات من الجيش قضت أمس الأول على العشرات من إرهابيي تنظيم “داعش” في قرية الداودية ودمرت لهم شاحنتين مفخختين بكميات كبيرة من المتفجرات في محيط القرية. على صعيد اخر رحب رئيس مجلس الشعب السوري جهاد اللحام الاثنين في طهران “بالدور الفعال” الذي لعبه حلفاء دمشق خصوصا ايران في مواجهة المعارضة المسلحة والعقوبات الدولية التي تستهدف نظام الرئيس بشار الاسد. وتعد ايران الحليف الاقليمي الرئيسي للنظام السوري الذي تقدم له طهران دعما ماليا وعسكريا مهما. وعلى غرار دمشق تعتبر ايران المعارضة المسلحة والجهاديين “ارهابيين”. وقال اللحام في تصريح لوكالة الانباء الايرانية الرسمية ان “المواقف المشرفة (لايران) واصدقاءنا في موسكو ودول البريكس (البرازيل،روسيا، الهند، الصين وجنوب افريقيا) لعبت دورا فعالا لمساعدة الشعب السوري في معركته ضد الارهاب والعقوبات الاقتصادية المخزية التي تفرضها دول معروفة عربية ودولية”. واضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايراني علي لاريجاني “ان العلاقات بين سوريا وايران كانت وستبقى عامل استقرار في المنطقة وتشكل حصنا للشعب في وجه موجة الارهابيين القتلة”. واشاد ب”الاصدقاء العديدين (لسوريا) وفي المقام الاول ايران الشقيقة” في حربها ضد المسلحين. واكد لاريجاني من جهته “ثقته بان الامة السورية ستخرج منتصرة” من النزاع الذي اسفر عن سقوط نحو 220 الف قتيل في خلال اربع سنوات. واضاف “لن ننسى مطلقا دعم سوريا” احدى البلدان العربية النادرة الحليفة لطهران ابان الحرب بين ايران والعراق، مؤكدا ان ايران “هبت دائما لمساعدة” بلدان المنطقة “في حربها ضد الارهاب”. وقد وصلت المفاوضات للسعي الى وضع حد للنزاع في سوريا الى طريق مسدود. وفي محاولة لاعادة اطلاقها بدأ وسيط الامم المتحدة ستافان دي ميستورا مطلع ايارمايو في جنيف محادثات مغلقة مع اطراف النزاع وفاعلين دوليين بينهم ايران.

إلى الأعلى