السبت 25 نوفمبر 2017 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / إسرائيل تغتال 4 فلسطينيين وتعتقل 378 آخرين بينهم نساء وأطفال في مايو
إسرائيل تغتال 4 فلسطينيين وتعتقل 378 آخرين بينهم نساء وأطفال في مايو

إسرائيل تغتال 4 فلسطينيين وتعتقل 378 آخرين بينهم نساء وأطفال في مايو

القدس المحتلة :
أوضح التقرير الشهري الذي يصدره “مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق” التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، حول الانتهاكات الإسرائيلية بالاراضي الفلسطينية، أن 4 فلسطينيين استشهدوا خلال شهر مايو المنصرم ، فيما أجرت جرافات الاحتلال عمليات هدم موسعة بالقدس، يأتي ذلك في الوقت الذي اعتقلت فيه إسرائيل نحو 378 من مناطق مختلفة بالاراضي الفلسطينية المحتلة.
وجاء في التقرير أن الشهداء الفلسطينيين هم:الأسير المحرر رامي كمال شلاميش (36 عاما) من بلدة برقين في جنين، حيث استشهد بسبب مضاعفات مرضية أصيب بها جراء حقنه بإبر أعصاب خاطئة أثناء أسره قبل عام 2006، وعمران عمر أبو دهيم (41 عاما) من جبل المكبر في القدس، والذي استشهد بإطلاق الرصاص عليه من شرطة الاحتلال بحجة محاولة دهسه لعنصرين من الشرطة الإسرائيلية في القدس، وسعيد النادي (50 عاما) من قطاع غزة، والذي استشهد متأثرا بجروحه التي أصيب بها خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة عام 2014، والطفل حمزة عمار أحمد (3 أعوام) جراء تعرضه للدهس من قبل سيارة يقودها مستوطن إسرائيلي في حي الطور بالقدس.
وأشار التقرير إلى أن جمعية ‘عطيرت كوهنيم’ الاستيطانية تسعى للسيطرة على 5 دونمات و200 متر مربع في حي الحارة الوسطى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وهذه الأراضي المهددة بالاستيلاء مقام عليها ما بين 30-35 بناية سكنية، يعيش فيها حوالي 80 عائلة مؤلفة من حوالي 300 فرد، وجميع السكان يعيشون في الحي منذ ستينيات القرن الماضي، بعد شرائهم الأراضي والممتلكات من أصحابها السابقين بأوراق رسمية، فيما علقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أوامر وضع يد على 8 دونمات و200 متر من الأراضي الشرقية لقرية العيسوية لأغراض عسكرية عاجلة تزامناً مع رصد الحكومة الإسرائيلية مبلغ 25 مليون دولار لتوسيع الأنشطة الاستيطانية والتهويدية في القدس المحتلة، وبرّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومته الأسبوعي، قرار تنفيذ أنشطة استيطانية تهويدية في محيط حائط البراق بالقدس المحتلة، ‘بارتفاع أعداد زائري حائط البراق خلال السنوات الخمس الماضية’. واتخذت الحكومة الإسرائيلية سلسلة قرارات تهدف إلى تعزيز ضم مدينة القدس، تمهيدا للذكرى الخمسين لضم أو ما يعرف إسرائيليا بتوحيد القدس، وتشمل القرارات بلورة خطة تطوير تمتد من 2016-2020 وإقامة طاقم خاص لتنظيم ‘الاحتفالات’ بما أسمته الحكومة الإسرائيلية باليوبيل الذهبي لاحتلال وضم مدينة القدس حيث ‘تحتفل’ إسرائيل بالذكرى الخمسين عام 2017، كما صادقت ما يسمى باللجنة المحلية للبناء والتخطيط الإسرائيلية على مخطط لبناء 90 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة جبل أبو غنيم ‘هار حوماه’ جنوب القدس المحتلة. وصادقت حكومة الاحتلال على بناء 1500 وحدة استيطانية في مستوطنة ‘رامات شلومو’، وطرحت وزارة الإسكان الإسرائيلية عطاءات لبناء 85 وحدة استيطانية في مستوطنة ‘غفعات زئيف’، كما طرحت اللجنة المحلية مخططا لبناء 142 وحدة استيطانية في القدس، وعطاءات لبناء 1500 غرفة فندقية على قطعة أرض في جبل المكبر، إضافة إلى معاينة أرض بمساحة 10 دونمات في جبل المكبر، وطرح عطاءات بشأن تسجيل ونقل الأملاك التي جرى الاستيلاء عليها بعد 1967 من العرب إلى اليهود. وقد استمرت الاقتحامات اليومية لساحات المسجد الأقصى من قبل المستوطنين المتطرفين بحماية شرطة الاحتلال ومخابراته، فيما أصدرت محاكم الاحتلال أوامر إبعاد للمرابطين والمرابطات عن المسجد الأقصى وباب العامود لفترات مختلفة والتركيز على سياسة الحبس المنزلي للنشطاء من الفتيان في المدينة المقدسة. وأوضح التقرير أن نحو 120 فلسطينيا أصيبوا خلال مايو الماضي، كما تم اعتقال نحو 355 مواطناً فلسطينيا أخرين من بينهم 50 طفلاً، و14 فلسطينية، غالبيتهم في مدينة القدس.
الى ذلك ، أشار التقرير الى أن بلدية الاحتلال هدمت، مبنى مكون من طابقين في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة يعود لعائلات علقم والطويل، فيما أصدرت محكمة ‘الصلح’ الإسرائيلية قرارا بهدم وإخلاء ثماني بنايات سكنية في حي سميراميس شمال مدينة القدس، بحجة ملكيتها ليهود منذ عام 1971، كما هدمت جرافات بلدية الاحتلال 3 محلات تجارية في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، وهدمت منزلاً قيد الإنشاء في بلدة سلوان بذريعة عدم الترخيص، كما هدمت مبنى قيد الإنشاء يتكون من طابقين وعددا من المحال لعائلة أبو سنينة في حي واد قدوم ببلدة سلوان، وهدمت منزلاً آخر يعود لعائلة نصار في واد قدوم ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. وسلمت قوات الاحتلال أوامر هدم إدارية لعدد كبير من المنازل والمنشآت خلال مايو الماضي، تركزت في أحياء مختلفة من مدينة القدس وبيت لحم ومناطق جنوب الخليل، وقررت هدم قرية سوسيا جنوب شرق يطا جنوب الضفة الغربية وإزالتها بالكامل. وفي السياق، يوضح التقرير الى انه ، سيطر مستوطنون على مبان قديمة ويقومون بأعمال ترميم لها وهي تابعة لكنيسة مقامة على ما يقارب من 40 دونما بين التجمع الاستيطاني ‘غوش عتصيون’ ومخيم العروب شمال الخليل، جنوب الضفة، كمقدمة لإنشاء مستوطنة جديدة تحمل اسم ‘بيت براخا. حيث ، قالت صحيفة ‘هآرتس’ العبرية، إن اليميني ارييه كينج عضو المجلس البلدي لبلدية الاحتلال في القدس، يدّعي أنه قام بشراء هذه المباني مع الأرض، ويقوم مع مجموعة من المستوطنين بترميم المباني مقدمة لإنشاء مستوطنة، وسوف تستوعب هذه المستوطنة 20 عائلة على الأقل ضمن المباني المقامة أصلا. وكشف تقرير أعدته جمعية ‘رجبيم’ اليمينية الإسرائيلية، أن 2025 بيتا استيطانيا أقيمت على أراض خاصة فلسطينية في الضفة، فيما أعلن مسؤول إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعرب عن رغبته في استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بهدف التوصل إلى تفاهمات ‘حول حدود الكتل الاستيطانية’ التي سيضمها الاحتلال إليه من خلال أي اتفاق نهائي. وتركزت اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين العزل في البلدة القديمة في الخليل وقرى محافظتي الخليل وبيت لحم وفي أحياء مختلفة من مدينة القدس، وفي عدة قرى شمال الضفة الغربية. ونددت منظمة حقوقية إسرائيلية بإفلات المستوطنين الإسرائيليين من العقاب بعد مهاجمة الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقال تقرير أصدرته منظمة ‘يش دين’ للدفاع عن حقوق الإنسان، إن المستوطنين يفلتون بشكل واسع من العقاب عند مهاجمة فلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أن 85.3 في المائة من الشكاوى التي يقدمها فلسطينيون يتم إغلاقها بسبب عدم قدرة المحققين على اعتقال المشتبه بهم، أو جمع أدلة كافية لتقديم لائحة اتهام بحقهم.

إلى الأعلى