الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: توجه لعقد محادثات سلام في جنيف في غضون أسبوعين

اليمن: توجه لعقد محادثات سلام في جنيف في غضون أسبوعين

صنعاء ـ وكالات: قال راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ومقرها الرياض، امس الثلاثاء ان هناك توجها لعقد محادثات سلام يمنية برعاية الامم المتحدة في جنيف في غضون اسبوعين. واكد بادي “هناك جهود ومشاورات من اجل عقد لقاء تشاوري بين السلطة الشرعية والمسلحين الحوثيين في جنيف برعاية الامم المتحدة، في غضون اسبوعين”. وشدد على ان “اساس هذه المحادثات يجب ان يكون، وهذا ما نتمسك به، تنفيذ القرار 2216″ الذي يدعو خصوصا الى انسحاب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها. وقال ردا على سؤال حول موافقة الحوثيين لهذا المبدأ، “بحسب ما يصلنا من اجواء الوسطاء، لاسيما المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ احمد الذي التقاه الرئيس هادي في الرياض الاثنين، هناك تقدم لا بأس به”. الا ان بادي اكد ان “لا حديث الآن عن هدنة جديدة”. وفشلت الأمم المتحدة في عقد جولة اولى من المحادثات اليمنية في جنيف في 28 مايو بهدف الخروج من الازمة. وقال بادي “نحن لسنا طرفا في هذه المحادثات، فهي بين الاميركيين والمسلحين الحوثيين حصرا”. واذ رفض التعليق على هذه المحادثات، قال “نتمنى ان تصب في اطار الضغط الاميركي على الحوثيين لتنفيذ القرار 2216″.
وكانت مصادر دبلوماسية اكدت ان الاميركيين يقومون بهذه الجهود كوساطة لتأمين محادثات سلام يمكن ان ترعاها الأمم المتحدة في جنيف. وقد اكد مصدر دبلوماسي امس الثلاثاء ان الحوثيين اشترطوا في محادثاتهم مع الاميركيين وقف الضربات الجوية التي يشنها التحالف العربي وعدم وضع اي عوائق امام وصول المساعدات الانسانية. وكان مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية اكد انس الافراج عن الصحفي الاميركي كايسي كومبز الذي كان محتجزا في اليمن. وفي هذه الاثناء، استمر التحالف بشن غارات على مواقع الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع المسلحين. وشن الطيران خصوصا غارات على الملعب الرياضي بمدينة قعطبة شمال محافظة الضالع، وهو ملعب حولته مليشيات الحوثيين إلى مخزن للأسلحة بحسب مصادر محلية. كما شن الطيران غارات على مخزن للاسلحة في شارع الستين في تعز في جنوب غرب اليمن. كما اندلعت امس الثلاثاء اشتباكات عنيفة بين أفراد المقاومة الشعبية ومسلحين حوثيين مدعومين من قبل الجيش الموالي للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على أطراف مدينة الضالع الواقعة جنوب اليمن. وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن قتلى وجرحى سقطوا جراء تلك الاشتباكات التي اندلعت في مفرق خوبان والوبح في منطقة القبة على أطراف مدينة الضالع من الجهة الشمالية ، بعد وصول تعزيزات عسكرية للمسلحين الحوثيين من محافظة إب انتقالا إلى قعطبة الحدودية مع الضالع. وأضافت إن الحوثيين وقوات صالح قصفوا بالأسلحة الثقيلة عددا من القرى الواقعة في أطراف مدينة الضالع ، محاولين التقدم نحو المدينة ، إلا أن أفراد المقاومة الشعبية تصدوا للهجوم. كما اندلعت اشتباكات مسلحة بين مواطنين ومسلحين حوثيين في مديرية دمت ، عقب محاولة الحوثيين اقتحام دار القرآن في المديرية ، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين ، دون التأكد من أعدادهم. وفي سياق آخر ، أفاد سكان لـ (د.ب.أ) بأن طيران التحالف شن عدة غارات جوية على تجمعات للمسلحين الحوثيين وقوات صالح في الملعب الرياضي بقطبة. وأضافت المصادر إن انفجارات عنيفة أعقبت تلك الغارات ، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بشكل كثيف. وكانت المقاومة الشعبية قد سيطرت خلال الأسبوع الماضي على مدينة الضالع والمواقع العسكرية والاستراتيجية التي كانت تحت سيطرة الحوثيين بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل وإصابة المئات معظمهم من الحوثيين. كما أفادت مصادر قبلية يمنية، امس الثلاثاء، بمقتل خمسة مسلحين تابعين لجماعة أنصارالله الحوثية في محافظة مأرب شرقي اليمن. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن خمسة مسلحين حوثيين قتلوا وأصيب آخرون في مواجهات اندلعت مع المقاومة الشعبية، عقب محاولة الحوثيين الهجوم على مواقع تسيطر عليها المقاومة في منطقة الجفينة. كما قتل أحد أفراد المقاومة الشعبية خلال تلك الاشتباكات، بحسب المصادر ذاتها. وفي جبهة صرواح والمخدرة، قالت المصادر إن مواجهات مسلحة اندلعت بين المقاومة والحوثيين، “استطاعت من خلالها المقاومة السيطرة على دبابتين عقب سيطرتها على التبة الحمراء في صرواح”.

إلى الأعلى