الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مواهب جماعة “وطيس الأدب” ينثرون عبق الشعر بين الفصيح والشعبي

مواهب جماعة “وطيس الأدب” ينثرون عبق الشعر بين الفصيح والشعبي

كتب – حالد بن خليفة السيابي تصوير- ماجد البلوشي
احتضن مسرح الكلية التقنية العليا بالخوير صباح أمس الثلاثاء أصبوحة شعرية بعنوان ” مواهب الجماعة ” ، رعى الأصبوحة الدكتور خالد بن سالم العبري مساعد العميد للشؤون الإدارية والمالية، بحضور عدد من المدعوين والشعراء وطلبة الكلية التقنية ومحبي ومتابعي الساحة الشعرية. ونظم الأصبوحة أعضاء جماعة وطيس الأدب وكان في تقديم الأصبوحة فاطمة الجابرية و أنوار المنذرية.
في بداية الأصبوحة قدمت الطفلة مريم الهنائية أبياتا شعرية بالمناسبة الشعرية. كما قدم عمار الكاسبي كلمة جماعة وطيس وجاء بعض ما فيها ” الشعر موسيقى نقية تهدينا صوتها لنعلو ونرقص مع الشعر رقص الفراشات ونسمو طربا بهذا الصباح المفعم بالجمال، هكذا هو الشعر مرايا تعكس الجمال الحقيقي ويبحر بنا إلى عالم المفردة ونحلق معها بسماء مواهب جماعة وطيس الأدب وتصبح لنا سماء ثامنة. بعدها انتقل الحضور مع أول موهبة من مواهب وطيس المتمثلة في معاذ السليمي بقصيدة “باب الأمل” ومن أبياتها:
العرق يملأ جبيني
ولازم أمحيه بيديني
بس تاهت هالاأصابع
وين وجهي؟!!!
ما بقت فيني ملامح!! ما أبي غيرك
كلي أنتي
أبغي أصرخ بح صوتي .. زاد خوفي
وأركض لبابك بسرعة
قبل ما يخنقني طيفك.

بعدها ألقت خلود القطيطية قصيدة “سنكبر يا وطني”وجاء بعض ما فيها:
ذات يوم.. سنكبر يا وطني
حتى يصير هذا العالم مجرد لافتة في جدار
وتغدو الحياة كأغنية يرددها فتية صبأوا بالغرام والشعر
عند كل مساء يحين فيه عرس المطر…!
يا صديقي سنعود أطفالا ونقذف بالغيم
يمنة ويسرة، وسنطرق أبواب الفصول كل ليلة
أما ضيف الأصبوحة الشاعر عبد العزيز العميري فقدم أجمل نصوصه وتفاعل الجمهور مع مفرداتة بحرارة وشغف وختم قصائده بقصيدة ” استغفار” . وقدم علاء الدين الدغيشي أحد المواهب المشاركة قصيدة بعنوان”حديث في العتمة” ومن أبياتها:
سامرت نفسي بالكلام وإنها
لمن الكلام أنينها لم يرحم
ناديت ويحك لا تجاري أدمعا
في لحظة سالت بغير تبرم
قالت أجاري حزنكم بمدامع
وهبت لكم من غير سؤل متهم.
كما شاركت الشاعرة فاطمة إحسان اللواتية أجمل ما كتبت وأخذتنا مع الغيم وقدمت لنا إكليلا شعريا جميلا عانقت به سماء الإبداع وعذوبة المفردة. بعدها عدنا إلى سلسلة المواهب المتمثلة بخليل الشرجي وقدم فن الشلة ومن ثم نصا حمل عنوان”شارع الذكرى” وجاء بعض ما فيها:
وغبتي وهاجرت روحي
مدينة تبكي وشارع
زوايا القاف تنده بك
وحتى الفجر من دونك سواد حالك مظلم
جماجم حاصرت قلبي تمزق حسي ونبضي
وتصرخ للأسف دمعك توفى ومات في غفلة.
واختتمت صفاء الوضاحية الموهبة الأخيرة المشاركة بهذه الأصبوحة بقصيدة قومية حملت عنوان”وجل الزمان” ومن أبياتها:
أمن جهل عروبتنا ؟ نسلمها إلى الغرب
نقول فداك أمتنا…وكنا أول السبب
فمن فتن تشتتنا…بحكم القول والصخب
فمصر نيلها ضما…وغزة مسمع النحب
لدجلة والفرات هناك…تجري صحوة الطلب
لشام جرحها أقسى…دمشق تبكي أم حلب
أكنا هكذا يوما؟!… لبحر الذل ننتسب
لدين الحق ما اتبعوا…وغاية فعلهم كسب.
و قام راعي المناسبة بتكريم المشاركين المواهب وضيوف الأصبوحة الشاعر عبد العزيز العميري والشاعرة فاطمة إحسان.

إلى الأعلى