الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / بحث الفرص الاستثمارية والتجارية بين السلطنة وألمانيا
بحث الفرص الاستثمارية والتجارية بين السلطنة وألمانيا

بحث الفرص الاستثمارية والتجارية بين السلطنة وألمانيا

خلال زيارة وفد رجال الأعمال بشمال الباطنة

استقبلت معالي الوزيرة إيفلين لمكه وزيرة الاقتصاد وشؤون البيئة والطاقة والتخطيط المحلي بجمهورية ألمانيا الاتحادية أمس الأول الوفد التجاري العُماني الزائر لجمهورية ألمانيا الاتحادية الذين يمثلون المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بغرفة تجارة وصناعة عُمان بفرعها بمحافظة شمال الباطنة حيث أشارت معاليها إلى مستوى العلاقات الطيبة التي تربط البلدين الصديقين في كافة المجالات والأصعدة وعلى التعاون القائم بينهما.
وأضافت وزيرة الاقتصاد وشؤون البيئة والطاقة والتخطيط المحلي بجمهورية ألمانيا الاتحادية ان هناك تعاونا ومتابعة دائمين لتطوير القطاع الصحي بالسلطنة.
وقالت: هناك نقطة مهمة نحن في دراستها الآن مع السلطنة من خلال الحفاظ على البيئة من التلوث وإيجاد صناعة نظيفة لتكون البيئة العمانية في حالة صحية جيدة .. مشيرة الى أن العمل متواصل ونقوم بدراستها مع الجهات المتخصصة في السلطنة.
واضافت إيفلين لمكه: ان الوفد المشكل من قطاعات مختلفة من الشركات المتوسطة والصغيرة يؤدي إلى امتداد العلاقات الجيدة بين السلطنة والمانيا.. مشيرة الى أن ألمانيا تسعى دائما لتطوير وزيادة الصادرات الألمانية إلى السلطنة كما ان ألمانيا تقوم بالترويج للخبرات والتقنيات التي تناسب البلد الذي تتعامل معه، ونسعى من خلال زيارة وفد السلطنة إلى تلبية طموحات المشاركين من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة. بعدها رئيس الوفد العماني قدم خالد بن عبدالله الحوسني عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان بفرع محافظة شمال الباطنة قائلا: زيارة وفد السلطنة الى المانيا يهدف إلى تبادل الخبرات الفنية في مجالات عدة أبرزها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
واضاف: في هذا الإطار تم تسيير وفد تجاري من السلطنة في عدة مجالات ويضم عددا من أصحاب الأعمال. كما أشار عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان بشمال الباطنة إلى أن الزيارة تأتي امتداداً للعلاقات التجارية الجيدة التي تربط جمهورية ألمانيا الاتحادية والسلطنة والتي من خلالها نسعى إلى الوصول للأهداف التي تخدم الطرفين وفي هذا الخصوص نود أن نسلط الضوء على المسيرة الاقتصادية للسلطنة من خلال ما شهدته منطقة الخليج من نمو سريع في السنوات الأخيرة، حيث يبلغ حالياً حجم السوق الخليجية 1.6 تريليون دولار، وعلى الرغم من انخفاض أسعار النفط فإن حجم هذه السوق يتوقع أن يصل إلى 2 تريليون دولار بحلول 2020، حيث تستند هذه التوقعات إلى عدد من العوامل من ضمنها التركيبة السكانية الشابة النامية والمتعلمة إلى جانب جهود تنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط والغاز .. مضيفاً: إن التطور الذي شهدته دول الخليج لم يقتصر على زيادة الترابط فيما بينها بصورة أكبر مما كانت عليه من قبل فقط وإنما باتت أيضا تتقدم لتأخذ موقعها وسط تدفق الكوادر البشرية والمنتجات الاقتصادية، وفي إطار حرص الغرفة على تفعيل وتوطيد العلاقات التجارية فقد يتم تسيير بعض الوفود التجارية إلى الدول الأخرى من أجل التعريف بالمنتجات العمانية وتبادل الخبرات و فتح مجالات التعاون. وأكد أن الوفد سيتعرف على فرص الاستثمار وتسهيل التواصل بين أصحاب وصاحبات الأعمال وتوطيد العلاقات التجارية، وتعد ألمانيا في قائمة الدول المصدرة للسلطنة في مجال السلع والخدمات.
وأشار عبدالله بن محمد السعيدي مدير فرع غرفة شمال الباطنة ومنسق الوفد إلى رغبة الوفد العُماني في التعاون مع أصحاب الأعمال الألمان وتوفير تدريب وتأهيل رواد الأعمال العمانيين في بعض الصناعات الخفيفة التي يمكن نقل تجاربهم إلى السلطنة.

إلى الأعلى