الإثنين 22 مايو 2017 م - ٢٥ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / بوروندي: تأجيل الانتخابات على وقع ضغوط دولية لإنهاء الأزمة

بوروندي: تأجيل الانتخابات على وقع ضغوط دولية لإنهاء الأزمة

بوجامبورا: ذكرت حكومة بوروندي امس أنها سوف تعلن جدولا زمنيا جديدا للانتخابات يتوقع أن يتضمن تأجيل الانتخابات الرئاسية المزمعة يوم 26 يونيو الجاري في ظل استمرار الاحتجاجات ضد مساعي الرئيس بيير نكورونزيزي للفوز بفترة ولاية ثالثة. وقال المتحدث باسم الحكومة فيليب نزوبوناريبا إن “الحكومة البوروندية أصدرت تعليماتها بالفعل للجهات الفنية لتنفيذ توصية” قمة زعماء دول شرق افريقيا التي انعقدت أمس الاول. وأوصت القمة بتأجيل الانتخابات لمدة شهر ونصف بسبب الاضطرابات الحالية. ومن المقرر اجراء الانتخابات التشريعية والمحلية يوم 5 يونيو واجراء الانتخابات الرئاسية يوم 26 يونيو. وأضاف المتحدث أن “تأجيل الانتخابات لابد وأن يتوافق مع مقتضيات تلافي حدوث فراغ مؤسسي”. وفي الوقت ذاته، تواصلت الاحتجاجات في شوارع العاصمة بوجامبورا حيث ذكر شهود عيان أن اثنين من المتظاهرين أصيبا بأعيرة نارية أطلقتها الشرطة. في وقت حثت الولايات المتحدة فيه دول شرق أفريقيا على ارسال ممثلين بارزين إلى بوروندي لتأكيد معارضة مسعى الرئيس بيير نكورونزيزا الترشح لفترة ولاية ثالثة وللضغط من أجل إجراء انتخابات حرة ونزيهة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي إن الولايات المتحدة تعارض قرار نكورونزيزا الترشح لولاية جديدة وهو ما يخالف اتفاق أروشا الذي وضع حدا للحرب الأهلية عام 2005. وأضاف كيربي في بيان “تشجع الولايات المتحدة القيام بزيارات رفيعة المستوى من جيران بوروندي إلى بوروندي للتأكيد على أهمية الالتزام باتفاق أروشا وضمان الظروف اللازمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وتحظى بمصداقية.” وأثار قرار نكورونزيزا أسوأ أزمة في البلد الأفريقي الصغير منذ عام 2005 وأثار مخاوف من اندلاع العنف العرقي. ويقول خصوم الرئيس إن القرار ينتهك الدستور في حين يقول أنصاره إن حكما اصدرته المحكمة الدستورية يسمح له بالترشح. وفر بالفعل ما يربو على 11 ألف شخص عبر الحدود خوفا من انتشار العنف خارج العاصمة. وقال كيربي إن واشنطن دعمت نتائج قمة للزعماء الأفارقة في تنزانيا يوم الأحد والتي دعت إلى تأجيل الانتخابات لشهر ونصف الشهر على الأقل.

إلى الأعلى