السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / حديث إيراني عن آفاق التعاون العسكري مع روسيا عقب رفع حظر تسليم (اس 300)

حديث إيراني عن آفاق التعاون العسكري مع روسيا عقب رفع حظر تسليم (اس 300)

بايدن يروج للاتفاق النووي بتقليص” قدرات تخصيب اليورانيوم

موسكو ـ عواصم ـ وكالات: صرح سفير ايران لدى موسكو مهدي سنائي ان قرار روسيا برفع حظر على توريد منظومات الدفاع الجوي الصاروخية اس 300 لطهران يفتح افاقا رحبة لتعزيز التعاون الفني والعسكري الثنائي.
جاء ذلك في تصريحات ادلى بها سنائي لصحفية كوميرسانت الروسية اوردتها وكالة ايتار تاس امس.
وقال سنائي ” قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برفع الحظر على امدادات منظومات اس 300 لإيران يفتح فرصا هائلة في مجال التعاون العسكري والتقني “.
وفي معرض الحديث عما اذا كانت ايران سوف تسحب دعوى قانونية ضد شركه روسبون اكسبورت الحكومية الروسية لتصدير الاسلحة من محكمة تحكيم في جنيف
بسبب الغاء الصفقة ، قال الدبلوماسي الايراني انه يعتقد ان الامر الاكثر اهمية هو ان “الرئيس الروسي رفع الحظر”.
واضاف سنائي ” الامر متروك للخبرا ء لاتخاذ قرار بشأن بقية الامور .. هذه لحظات فنية بالفعل وليست مشاكل خطيرة .. لااعتقد انها سوف تصبح عقبة امام تطبيق قرار الرئيس الروسي”.
وحول سؤال عما اذا كان سوف يتم تسوية القضية مع المحكمة اذا قامت روسيا بتوريد المنظومات ، قال السفير الايراني” بالطبع”.
كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أصدر في ابريل الماضي قراراً بشأن رفع الحظر عن تصدير منظومات “إس300-” إلى إيران.
يشار الى ان روسيا منعت تزويد ايران بالمنظومة اس 300- استجابة لقرار مجلس الامن عام 2010 بحظر توريد اسلحة للجمهورية الاسلامية بسبب برنامجها المزعوم لتطوير اسلحة نووية.
ورفعت ايران دعوى قضائية للحصول على تعويض بقيمة اربعة مليار دولار ضد موسكو بسب عدم اتمام الصفقة التي تم التوقيع عليها في عام .2007
وفي سياق منفصل اعتبر مستشار الامن القومي لنائب الرئيس الاميركي جو بايدن أمس الول خلال مؤتمر في قطر ان اتفاقا نوويا من شأنه ان يقلص “في شكل كبير” قدرات تخصيب اليورانيوم لايران.
واكد كولن كال الذي كان يتحدث في منتدى في الدوحة ان الاتفاق الذي يتم التفاوض في شانه بين طهران والقوى الكبرى هو افضل الممكن الى الان، وذلك رغم وجود العديد من المشككين فيه في الولايات المتحدة ودول الخليج.
وقال كال “في الاتفاق الذي نتفاوض حوله، ستنخفض قدرات تخصيب اليورانيوم لايران في شكل كبير”، مضيفا ان هذا الاتفاق “سيجعل المنطقة اكثر امانا”.
وبعد اتفاق مرحلي في نوفمبر 2013 واتفاق اطار في الثاني من ابريل الفائت، امام الاطراف حتى 30 يونيو للتوصل الى نص نهائي وكامل.
وفشلت اخر جولة مفاوضات في نهاية الاسبوع في جنيف في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وخصوصا حول قضية تفتيش المواقع النووية الايرانية.
ويتعرض مفاوضو البلدين لضغط كثيف يمارسه المحافظون الاميركيون والايرانيون.
ورغم الانتقادات، شدد كال على ان اتفاقا يتم التفاوض في شانه هو افضل حل.
ونبه الى انه “في غياب اتفاق لتسوية هذه التحديات والحد من البرنامج الايراني، فان ايران قد تركب وتبدأ باستخدام عشرات الاف اجهزة الطرد المركزي في مستقبل قريب”، مضيفا انه في ظل الوضع الراهن فان ايران تستطيع انتاج كمية لا يستهان بها من المواد المشعة تمهيدا لامتلاك قنبلة “خلال شهرين او ثلاثة”.
من جهة اخرى طالب برلمانيون اميركيون بالافراج عن اربعة من مواطنيهم معتقلين في ايران خلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية أمس عرض فيها افراد من اسر المعتقلين “الكابوس” الذي يعانونه جراء ذلك.
وطالب بعض اعضاء هذه اللجنة المنبثقة من مجلس النواب والعديد من اقرباء المعتقلين بتعليق المفاوضات مع طهران حول برنامجها النووي، وطرحت فكرة اشتراط الافراج عن المعتقلين الاربعة لتوقيع اي اتفاق في هذا الشان.
ووافقت اللجنة على اقتراح قانون يطالب بالافراج عن الاميركيين.
وتحدثت نغمة عبديني زوجة القس سعيد عبديني المحكوم بالسجن ثمانية اعوام عن معاناتها، لافتة الى انه بعد ايام من توقيع الاتفاق الاطار بين ايران والقوى الكبرى في بداية ابريل وضع زوجها في السجن الانفرادي.
وارتفعت اصوات عدة مؤكدة انه في حال التوصل الى اتفاق نهائي مع طهران فان واشنطن لن تتمتع بهامش مناورة كبير للتفاوض حول الافراج عن المعتقلين.
بدوره، ندد علي رضيان شقيق مراسل الواشنطن بوست جيسون رضيان بالاتهامات “الخاطئة” التي وجهت الى شقيقه الذي بدأت محاكمته الاسبوع الفائت في طهران.
وحضر ايضا الجلسة افراد من اسرة العنصر السابق في مشاة البحرية امير حكمتي الذي دين بالتجسس خلال زيارته ايران وحكم عليه بالاعدام قبل ان تخفف عقوبته الى السجن عشرة اعوام.
والاميركي الرابع المعني هو العنصر السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) روبرت ليفنسون (67 عاما) الذي فقد في ظروف ملتبسة قبل ثمانية اعوام في جزيرة كيش الايرانية.
ورغم شريط مصور قصير ارسل في 2010 وبعض الصور، فان اسرة ليفنسون لم تتلق اي معلومات عنه وتجهل مكان اعتقاله.

إلى الأعلى