الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يضغط على الأسير عدنان لفك إضرابه وسعدات يهدد بخوضه
الاحتلال يضغط على الأسير عدنان لفك إضرابه وسعدات يهدد بخوضه

الاحتلال يضغط على الأسير عدنان لفك إضرابه وسعدات يهدد بخوضه

القدس المحتلة :
أفاد الناطق الإعلامي لمركز أسري فلسطين رياض الاشقر ، بأن سلطات الاحتلال تسعى بكل الطرق وتمارس شتى انواع الضغط والإرهاب على الأسير خضر عدنان من اجل وقف اضرابه ، فيما هدد أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات باضراب مفتوح عن الطعام، بسبب استمرار سلطات الاحتلال منع أهله من زيارته منذ عامين دون إبداء أي أسباب قانونية، حيث يجدد له منع الزيارات بشكل مستمر.
وتخشى سلطات الاحتلال الاسرائيلي، في حالة استمرار اضراب الاسير خضر عدنان ، من تصاعد ظاهرة الاضرابات الفردية مرة اخرى بعد ان تقلصت بشكل كبير جدا بعد الاضراب الجماعي الذى خاضه الأسرى الإداريين العام الماضي ، ولم يتكلل بالنجاح . ودخل اضراب الاسير عدنان عن الطعام شهره الثاني في ظل الاصرار على تحقيق هدفه بإنهاء اعتقاله الإداري، وتسليط الضوء على محاولات ادارة السجون الالتفاف على اضرابه، ومنع توسيعه بانضمام اعداد جديدة من الأسرى للإضراب . وأضاف الاشقر بأن الأسير عدنان يعتبر رمزا من رموز الأسرى وكان المبادر الاول والسباق لخوض اضراب فردي عن الطعام ضد الاعتقال الإداري استمر 66 يوماً متتالية نال بعدها حريته، ليعاد اعتقاله مرة اخرى ويخضع للاعتقال الإداري المتجدد، ليعاود الكرة مرة اخرى بخوض اضراب مفتوح يدخل اليوم شهره الثاني . وأشار الاشقر الى أن الاحتلال يحاول حتى اللحظة أن يتظاهر باللامبالاة لإضراب الأسير، بينما في الجلسات المغلقة فإنه يخشى من هذا الاضراب نظرا لرمزية الأسير المضرب وخشية من أن يتعرض للأذى، وبالتالي قد تتفجر الاوضاع في السجون بشكل غير مسبوق ، وخاصة ان هناك توترًا متصاعدًا داخل السجون بسبب اجراءات الاحتلال القمعية بحق الأسرى ونقل قيادات الحركة الاسيرة دون سابق انذار بخلاف ما اتفق عليه مع الأسرى . وأضاف بأن الأسير عدنان مع شهره الثاني يقترب من الخطر اكثر وتتراجع صحته، حيث اصبح الآن لا يقوى على الحركة بالكامل، كما بدء شعره بالتساقط إضافة إلى مظاهر الإعياء الأخرى البادية عليه بشكل واضح الامر الذى يدعو الى القلق على حياته. وابدى الشيخ عدنان تصميمه على الاستمرار في الإضراب المفتوح عن الطعام، حتى يخرج منتصرا او يلقى الشهادة ، لذلك فهي يرفض إجراء فحوصات طبية، ويرفض تلقى المدعمات، كما يرفض انصاف الحلول التي تطرحها ادارة السجون عليه بين الحين والاخر كالاتصال بعائلته او تحسين اعتقاله . وابدى الاشقر تعجبه من ضعف التضامن الشعبي والرسمي مع اضراب الاسير عدنان، محذرا بان هذا التراجع يؤدى الى تغول ادارة السجون على الأسير وتجاهل مطالبه، او على الاقل اطاله عمر الاضراب مما يشكل خطورة على الأسير . يذكر أن الاسير عدنان معتقل لدى الاحتلال منذ الثامن من يوليو 2014. وصدر ضده أمر بالاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، تم تجديدها لمرة ثانية في السابع من يناير 2015، و أضرب على إثرها لمدة أسبوع بشكل تحذيري، فقامت سلطات الاحتلال بتثبيت الحكم لمدة أربعة اشهر، تم تجديدها للمرة الثالثة في الخامس من مايو 2015 فأعلن الإضراب المفتوح عن الطعام ضد الاعتقال الإداري، بينما ينتظر أطفاله الستة معالي (6 أعوام) وبيسان (5 أعوام) وعبد الرحمن (3 أعوام) والتوائم الثلاثة حمزة وعلي ومحمد، ان ينتصر والدهم ويخرج سيراً على الاقدام لا محملاً على الاكتاف .
على صعيد اخر، قال محامي وزارة شؤون الأسرى اشرف الخطيب إن أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات، الموجود في سجن ‘جلبوع’ يمارس عليه حصار مستمر منذ اعتقاله، إضافة الى تنقلات دائمة من سجن الى آخر، وكافة الجهود القانونية والالتماسات التي رفعت للسماح بالزيارة قد فشلت، حيث جاء قرار المنع من المخابرات الإسرائيلية. يذكر أن الأسير سعدات اختطف عام 2006 من سجن أريحا، بعد هدم السجن من قبل قوات الاحتلال، وحكم عليه بالسجن 30 عاما، بعد أن وجهت له تهمة الوقوف وراء اغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي.

إلى الأعلى