الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / جمعية دار العطاء الخيرية ترصد (583) ألف ريال عماني لصالح مشروع (مسكني مأمني)
جمعية دار العطاء الخيرية ترصد (583) ألف ريال عماني لصالح مشروع (مسكني مأمني)

جمعية دار العطاء الخيرية ترصد (583) ألف ريال عماني لصالح مشروع (مسكني مأمني)

خلال حفلها الخيري السنوي

تغطية ـ جميلة الجهورية: تصوير ـ سعيد البحري:
رصدت جمعية دار العطاء الخيرية مساء امس تبرعات لصالح مشروع حملة (مسكني مأمني) والتي بلغت أكثر من (583) ألف ريال عماني، وذلك خلال حفل العشاء الخيري السنوي، والذي تقيمه لصالح دعم مشاريعها الاجتماعية.
اقيم الحفل تحت رعاية معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة
حيث طرحت الجمعيه من خلال هذا الحفل السنوي مشروع حملة (مسكني مأمني) وهو عبارة عن مشروع صيانة المساكن، ولعدد 100 مسكن ويتواصل لمدة عام كامل تخلله العديد من الانشطة والفعاليات بهدف جمع تبرعات لصيانة المباني الذي تأتي ضمن خطط الجمعية لضمان إستمرار عطائها لأبنائها المعسرين، وتقوم فكرة مشروع صيانة المباني لتلبية احتياجات الاسر المعسره لجعلها مساكن مستقرة وآمنة.
حضر حفل العشاء الخيري الذي اقيم بفندق قصر البستان عدد من اصحاب السمو واصحاب المعالي والسعادة المدعوين وممثلي الشركات الراعية لبرامج الجمعية وعدد لفيف من أصدقاء الجمعية.
اشتمل البرنامج على كلمة لجمعية دار العطاء سلطت الضوء حول حملة (مسكني مأمني) مؤكدين فيها بأن مجلس إدارة الجمعية وكافة العاملين بالجمعية يؤمنون إيمانا تاما بأن الوصول الى الأهداف المنشودة لا تكتمل إلا بتكاتف جهود الجميع من أفراد ومؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات المصرفية، فالمساهمه في هذا المشروع تعتبر مبادرة طيبة من الداعمين سواء كانوا افرادا او مؤسسات خاصة وعامة لمساندة الاسر المعسرة في صيانة مساكنهم.
تلا ذلك عرض (فيلمين تصويريين) الاول كان تقريراً عن مشروع العام الماضي الذي كان عن مبنى العطاء الخيري والفيلم الاخر تناول دعم مشروع (مسكني مامني) ومن هذا المنطلق، قالت مريم بنت عيسى الزدجالية رئيسة مجلس إدارة جمعية دار العطاء قائلة: نشعر بالسعادة والرضا عما تحقق حتى الان في مسيرة جمعية دار العطاء والتي بدورها الملحوظ رسمت البسمة على شفاه الأسر المعسرة.
وأضافت: عملنا جميعا سواء كأعضاء في الجمعية أو مؤسسات مساهمة أو أفراد على تحقيق هدف أسمى وهو رفع شعار العمل التطوعي والخيري عالياً من أجل رفاهية أبناء هذا المجتمع الحبيب.
واختتمت كلمتها بالشكر لكل من دعم الجمعية منذ نشأتها والتي تتطلع من خلال مثل هذه اللقاءات والمبادرات إلى مساهمة أكبر وأكثر فعالية من جميع الافراد الذين شمروا عن ساعد الجد إيمانا برسالة الجمعية وسعيا إلى مزيد من الرقي والنماء.
وتسعى جمعية دار العطاء منذ نشأتها على المضي قدما نحو رؤيتها وهي “حياة أفضل لكل محتاج” والتي تكمن رسالتها في أن تكون الجمعية الخيرية الرائدة في المجتمع العماني التي تعمل على تحسين حياة المحتاجين في السلطنة، وتفعيل عملية العطاء من خلال الشراكة الايجابية والبناءة مع المانحين والمحتاجين.

إلى الأعلى