الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية تستعرض انجازاتها وخططها المستقبلية
اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية تستعرض انجازاتها وخططها المستقبلية

اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية تستعرض انجازاتها وخططها المستقبلية

خلال احتفالها باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

محمد الكلباني يدشن مشروع المسابقة المجتمعية للحد من انتشار المخدرات

محمود العبري: إفتتاح المركز الوطني للعلاج والتأهيل بمسقط وصحار وتدشين برنامج (تكيف) الخاص بالرعاية اللاحقة وإيجاد برنامج علاجي وتأهيلي داخل السجون من أهم المشاريع على المستوى العلاجي

تغطية ـ جميلة الجهورية:
احتفلت اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية صباح امس تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف السادس والعشرين من مايو من كل عام وينطلق هذا العام تحت شعار”حياتك أهم فارسم طريقك”، كما حضر الحفل معالي الدكتور احمد بن محمد السعيدي وزير الصحة وسعادة الشيخ حسين الهلالي رئيس الادعاء العام وكبار الضباط بشرطة عمان السلطانية والاجهزة الامنية.
اشتمل برنامج الحفل الذي اقيم بملعب الجولف على تقديم ورقة عمل للدكتور محمود بن زاهر العبري مقرر اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية والمشرف على المكتب التنفيذي للجنــة والذي استعرض اهم الانجات والتحديات والافاق المستقبلية، ليقف عبرها على الوضع الراهن من خلال حجم المشكلة والخدمات المتوفرة، وجهود وانجازات اللجنة على المستوى التشريغي والتدريبي والوقائي والعلاجي، واهم التحديات التي تواجه اللجنة من خلال ثلاثة محاور لطبيعة المشكلة ودور الجهات المعنية والكوادرالبشرية وتطرق الى محورالمشاريع والخطط المستقبيلية والجانب التنظيمي والعلاجي.
وقدم بعض الارقام والاحصائيات من السجل الوطني المركزي والتي تشمل الاحصاءات الضبطية لشرطة عمان السلطانية والاحصاءات الجرمية للادعاء العام واحصاءات المرضى لوزارة الصحة.
وأشار الى ان اجمالي الحالات المسجلة منذ عام 2004 الى 2014م بلغت (5164) حالة. ووقف محمود العبري في الورقة على الخدمات العلاجية المتوفرة في مستشفى المسرة ومركز التعافي والذي افتتح في يناير 2015 ويشتمل على 50 سريراً ويقدم خدمات الرعاية والتأهيل النفسي والاجتماعي والمهني والاسري اضف الى خدمات والعيادات النفسية بمحافظات السلطنة والمستشفى السلطاني بصلالة.
ليتناول في الوقة اهم انجازات اللجنة والتي تمثلت في مراجعة القانون ورفع التعديلات المطلوبة وخاصة في المجالات التنظيمية والعقابية ورفع الخطة التنفيذية التوعوية والتدريبية ومشاريع العلاج والتأهيل ووضع إستراتيجية وطنية في مجال المخدرات والتي ينتظر اعتماد ميزانيتها.
ويقف في هذا الجانب على العلاج والتأهيل من خلال تشغيل بيوت التعافي وتعيين (15) من مرشدي التعافي، وتقديم دورات تدريبية واشراك القطاع الخاص ومساهمته في بناء المراكز العلاجية والتي تساهم فيها الشركة الوطنية للغاز المسال.
كما استعرض العبري مكونات الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات ورؤيتها واهداف تطوير برامج الرصد والدراسات، اضف الى مقومات الاستراتيجية.
ليشير خلال ورقته الى التحديات التي تواجه اللجنة والتي تعتمد على المشكلة وطبيعتها وحجمها ونوعها وتحدي الخدمات والكوارد المدربة والمتخصصة.
ليختتم الورقة بالمشاريع والخطط المستقبيلة والتي جاءت على عدة مستويات، اولا النواحي التنظيمية والوقائية من خلال رفع مستوى اللجنة الوطنية وإعتماد مشروع المركز الوطني لشؤون المخدرات وتدشين الإستراتيجية الوطنية وإعتماد تحديث قانون المخدرات والمؤثرات العقلية وتطوير السجل المركزي والقيام بالدراسات والبحوث لمعرفة الحجم الحقيقي للمشكلة وتدشين حافلات التوعوية وعددها (2).
وعلى مستوى العلاج والتاهيل قال: تطمح اللجنة وتعمل على إفتتاح المركز الوطني للعلاج والتأهيل بمسقط وإفتتاح مركز العلاج والتأهيل في صحار وتدشين برنامج (تكيف) الخاص بالرعاية اللاحقة وفتح نوافذ علاجية في بعض المحافظات والتنسيق مع شرطة عمان السلطانية على إيجاد برنامج علاجي وتأهيلي داخل السجون.
فيما تواصل البرنامج مع ورقة عمل قدمها النقيب سليمان بن سيف التمتمي رئيس قسم الشؤون القانونية في الادارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية تطرق الى جهود شرطة عمان السلطانية في مكافحة المخدرات واستعرض الوضع العام للمشكلة والوضع المحلي، ليقف خلال ورقته على بعض الارقام والمؤشرات لابرز الضبطيات، وناول كذلك مساعي شرطة عمان السلطانية على مستوى برامج التوعية، واهم النتائج التي خرجوا بها نتيجة للجهود المبذولة على مستوى السلطنة.
من جانب آخر قدم سيف بن ناصر السعدي خبير الدراسات بوزارة التنمية الاجتماعية ورقة عمل حول البرنامج الوطني “تكيف” لاعادة التأهيل الاجتماعي للمتعافين من ادمان المخدرات والمفرج عنهم من السجون، والذي تتبناه وزارة التنمية الاجتماعية وتسعى لتطويره، وقد تناول الخبير في ورقته اهداف البرنامج وهيكلته التنظيمية واللجان التي تتفرع منه، وآلية التدخل للمتعافين من الادمان من خلال عدة مراحل واهداف مرسومة له، اضف الى البرامج التي يشتملها الارشادية .. وغيرها من البرامج الاصلاحية والتوجيهية.
فيما استعرضت هدى بنت خلفان السيابية مديرة المبادرات المجتمعية بوزارة الصحة ورقة عمل تناولت فيها اهمية اشراك المجتمع المدني والمسابقة المجتمعية للحد من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية، واستعرضت مشكلة تعاطي المخدرات وما ينتج عنها من آثار عديدة على المجتمع لتستعرض الاسباب التي تعود للافراد وللاسرة والمجتمع، والعوامل المؤثرة التي تلعب دوراً في بروز المشكلة وتوسعها، والعلاقة بين مختلف العوامل ونتائجها على الصحة والتي تاتي على مستوى الظروف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية وعوامل الخطورة لنمط الحياة والعوامل الفيسلوجية والنفسية والنتائج النهائية للمرض او الوفاة وعوامل بدايات الحياة.
لتقف على المسابقة والحاجة لها في احداث التغيير وتعميق الشراكة بين مختلف القطاعات والمجتمع والهدف منها تحقيق التنمية المستدامة وأشارت الى ان المسابقة ستقام كل عامين وستمنح جوائز مالية للمشاريع المجتمعية الفائزة.
واستعرضت السيابية الجهود التي تقوم بها اللجان الصحية ومكوناتها والمنهجية التي تعمل بها بمشاركة مع مختلف القطاعات.
لتواصل استعراضها لاهداف المسابقة من خلال تعزيز دور اللجان الصحية والمساهمة في تبني مشاريع مجتمعية ومبادرات صحية وغرس مفهوم العمل التطوعي وتعزيز جوانب الانسجام الاجتماعي وابراز ودعم الجهود الرائدة في المبادرات.
كما استعرضت مجالات المسابقة والتي تتضمن المسابقات الترفيهية والثقيفية وتنفيذ المسوح والبحوث وانتشار الفرق التطوعية وتصميم حملات توعوية الى جانب استعراض كيفية المشاركة في المسابقة والآثار الايجابية المتوقعة للتداخلالت المجتمعية في هذه المسابقة على المدى القصير والبعيد.
ايضا اشتمل برنامج الحفل على تقديم عرض مرئي لبيوت التعافي، فيما قام راعي الحفل بتدشين المسابقة المجتمعية خلال هذه المناسبة والتي منها يتم الاعلان عنها ضمن مشاريع اللجنة الوطنية الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية.
في الختام قام معالي الشيخ احمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بتكريم راعي الحفل معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية.

إلى الأعلى