الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تنتقد مؤتمر باريس.. وعفو رئاسي لتعزيز (الحل السلمي)

سوريا تنتقد مؤتمر باريس.. وعفو رئاسي لتعزيز (الحل السلمي)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
انتقدت دمشق امس مؤتمر التحالف الدولي في باريس وأكدت أنه أظهر “فشل” استراتيجيته . في الوقت الذي أصدرت عفواً رئاسياً يأتي ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز فرص التوصل إلى حل سياسي ودفع ملف الحوار السوري – السوري.
وأعلن مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين أن ما تضمنه البيان الصادر في ختام مؤتمر دول التحالف الدولي بقيادة واشنطن في باريس أظهر “فشل” استراتيجية هذا التحالف في مكافحة الارهاب التكفيري بدليل المحاولة المكشوفة في إلقاء مسؤولية هذا الفشل على الدول التي تكافح فعلا هذا الإرهاب. وقال المصدر في تصريح لـ سانا: لقد أمنت السياسات الغربية الخاطئة البيئة الخصبة لانتشار المد الإرهابي الذي يشكل تهديدا للسلم والأمن الإقليمي والدولي الأمر الذي حذرت منه سوريا والكثير من القوى الدولية الفاعلة والتي دعت إلى قيام تعاون دولي لمكافحة الإرهاب في إطار الأمم المتحدة واحترام السيادة الوطنية باعتباره السبيل الوحيد للقضاء على آفة الإرهاب. وأضاف المصدر في الوقت الذي تكافح به سوريا جيشا وشعبا الإرهاب على امتداد مساحة الوطن السوري وتعمل على تعزيز المصالحات الوطنية والتعاطي بشكل بناء مع كل الجهود والمبادرات لتسوية الأزمة فإن الحكومة الفرنسية وبفعل مصالحها المادية الرخيصة وإرثها الاستعماري تعمل على إجهاض هذه الجهود بل توفر الدعم العسكري للمجموعات الإرهابية الأمر الذي يفقدها اي مصداقية في مجمل المواقف التي تطرحها بل يجعلها شريكا كاملا في سفك الدم السوري. من جانبه أكد رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام: “إن سوريا منفتحة على التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب ضمن إطار القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن المعنية بمحاربة هذه الظاهرة التي باتت تشكل خطرا وتهديدا لأمن واستقرار المنطقة والعالم”. وخلال لقائه امس وفد مجموعة الصداقة الأرمينية السورية اكد اللحام أن سوريا بقيادتها وجيشها وشعبها ماضية في دحر الإرهاب وداعميه ومموليه أينما وجد على أراضيها حتى تحقيق النصر. مشيرا إلى أن النظام التركي يثبت اليوم عبر دعمه للتنظيمات الإرهابية المسلحة حقيقة “الإجرام الذي انتهجه أجداده العثمانيون بحق الشعب الأرميني قبل مئة عام”. من جهته أكد رئيس مجموعة الصداقة الأرمينية السورية في المجلس الوطني الأرميني طاجاط فاردابيطيان أن “الإرهاب شر يهدد العالم بأكمله وعلى المجتمع الدولي أن يوحد جهوده لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة” معربا عن تضامن الشعب الارميني بجميع شرائحه مع الشعب السوري الذي يحارب التنظيمات الارهابية المسلحة منذ أكثر من أربع سنوات. ميدانيا دمرت وحدات من الجيش أوكارا وخطوط إمداد للإرهابيين مع الجانب التركي بريف حلب الشمالي كما قضت وحدات أخرى على العديد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في درعا،في وقت اشتبكت وحدات من الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية مع إرهابيين من تنظيم “داعش” بمحيط معهد الأحداث للجانحين ومحطة الكهرباء الرئيسية وقرية صخر بريف الحسكة الجنوبي. فقد اشتبكت وحدات من الجيش مع إرهابيين من تنظيم “داعش” في محيط معهد الأحداث للجانحين ومحطة الكهرباء الرئيسية وقرية صخر بريف الحسكة الجنوبي. وأفاد مصدر في المحافظة لمراسل سانا بأن الاشتباكات “أسفرت عن تكبيد التنظيم المتطرف خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد”. ولفت المصدر إلى أن “إرهابيي تنظيم “داعش” فجروا 5 سيارات مفخخة في محيط معهد الأحداث للجانحين وهو بناء قيد الانشاء جنوب مدينة الحسكة بنحو 10 كم”. وبين المصدر إن “إرهابيا انتحاريا من تنظيم “داعش” فجر سيارة مفخخة قرب محطة الكهرباء الرئيسية جنوب مدينة الحسكة ما أدى إلى وقوع أضرار في المحطة وخروجها عن الخدمة”. إلى ذلك نفذ سلاح الجو سلسلة غارات على أوكار تنظيم “داعش” في ريف الحسكة الجنوبي. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن “سلاح الجو وجه ضربات على أوكار إرهابيي /داعش/ في قرية الداووية والمجبل الزفتي ومزرعة أبو سعيد ومحيط معهد الأحداث للجانحين ورد شقرا والمجبل الزفتي وقرية قبر شامية ونهاب شرقي وغربي جنوب مدينة الحسكة”. وأكد المصدر أن الغارات أسفرت عن “القضاء على أعداد من أفراد تنظيم /داعش/ وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم”. وأشار المصدر العسكري إلى أن الطيران الحربي “شن غارات على تجمعات وأوكار لإرهابيي تنظيم /داعش/ في كامب البلغار والكامب الصيني على أطراف مدينة الشدادي جنوب مدينة الحسكة بنحو 60 كم”. وأكد المصدر أن الغارات أسفرت عن مقتل العديد من إرهابيي التنظيم المتطرف وتدمير أوكارهم في المدينة التي يتخذها منطلقا لشن هجماته الإرهابية على قرى ريف الحسكة الجنوبي. في درعا أكد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا “سقوط قتلى ومصابين بين إرهابيي /جبهة النصرة/ والتنظيمات التكفيرية شرق رجم المشور على اتجاه بلدة صيدا” خلال عملية للجيش في ريف درعا الشرقي. ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “قضت على بؤر للتنظيمات الإرهابية شرق المشفى الوطني وشمال حي الكرك وجنوب بناء كتاكيت في منطقة درعا البلد”. وفي حلب سقط عشرات القتلى والجرحى، امس، جراء قصف جوي طال حي جب القبة بمدينة حلب القديمة، وتل رفقعت وحربل وتل قراح واحرص بريفها الشمالي وقالت مصادر إن “الطيران المروحي ألقي براميل متفجرة على سوق في حي جب القبة بحلب القديمة الأمر الذي أوقع أكثر من 10 قتلى وعددا من الجرحى”. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش “دمرت أوكارا وخطوط امداد للإرهابيين وأردت العديد منهم قتلى ومصابين شرق بلدة تيارة “شمال شرق النيرب بريف حلب الشمالي. وأشار المصدر العسكري إلى أن عمليات الجيش “أدت إلى سقوط قتلى بين صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية في قرية الوضيحي” بالريف الجنوبي الذي شهد أمس تدمير مستودع ذخيرة واسلحة للإرهابيين فى محيط مطار النيرب.إلى ذلك نفذت وحدات من الجيش رمايات مكثفة على إرهابيي “داعش” وأوكارهم في محيط الكلية الجوية الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا شرق مدينة حلب على الطريق الدولي الواصل إلى الرقة وانتهت “بتكبيد تنظيم “داعش” خسائر فادحة بالافراد والمعدات” بحسب المصدر العسكري. وفي مدينة حلب كثفت وحدات من الجيش عملياتها على بؤر إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في أحياء بستان القصر وجمعية الزهراء والجندول والليرمون أدت إلى “ايقاع قتلى ومصابين في صفوفه وتدمير أسلحة وذخيرة”.

إلى الأعلى