الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يصيب مزارعا بغزة وقطعانه يقتحمون (الأقصى)

الاحتلال يصيب مزارعا بغزة وقطعانه يقتحمون (الأقصى)

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلية عدوانها على قطاع غزة رغم الهدنة المعلنة، حيث أصيب مزارع فلسطيني امس برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي قرب الحدود في خان يونس جنوب قطاع غزة فيما اعتقل خمسة صيادين فلسطينيين، بحسب ما أعلن مسؤولون فلسطينيون. في الوقت الذي جددّ فيه المستوطنون الاسرائيليون امس اقتحامهم للمسجد الأقصى من باب المغاربة وسط صيحات التكبير الاحتجاجية خلال الجولات الاستفزازية للمستوطنين في المسجد ووسط تهديد شرطة الاحتلال لهم بالملاحقة والاعتقال. ويتواجد في المسجد عشرات المصلين وطلبة حلقات العلم وتطوع قسم منهم لمشاركة طواقم العمل في الأقصى بنصب المزيد من العرائش والمظلات الضخمة الواقية من حرارة الشمس استعدادا لشهر رمضان الكريم. ونصبت شرطة الاحتلال امس كاميرات مراقبة جديدة على مدخل باب المطهرة “أحد أبواب المسجد الأقصى”، والمخصص لوضوء المصلّين. من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي قياديين بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فجر امس في مدينة طولكرم وقرية رامين كما اقتحمت مكتب قطاع الخدمات العامة وصادرت أجهزة حواسيب وملفات. وفي غزة وقال المتحدث باسم الخدمات الطبية في قطاع غزة اشرف القدرة “اصيب مواطن مزارع يبلغ من العمر 22 عاما بطلق ناري في البطن من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي عند الحدود الشرقية لخان يونس” مشيرا الى ان حالته “متوسطة”. وتم نقله الى المستشفى لتلقي العلاج. من جهته اطلع أمس وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني، وفدا من ممثلي التحالف الأوروبي الحر(حزب الخضر)، بينهم أعضاء في البرلمان الأوروبي، على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في القدس. وأكد الحسيني للوفد، بحسب وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية، أن ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ما هي إلا تطهير عرقي وخلق لنظام فصل عنصري، مشددا على ضرورة محاسبة الاحتلال الاسرائيلي على انتهاكاته المتكررة والخطيرة للقانون الدولي. ورحب الحسيني باعتراف العديد من برلمانات الدول الأوروبية بدولة فلسطين، ما يدل على صحوة دولية لما يحيط بالشعب الفلسطيني من انتهاكات إسرائيلية سافرة منافية للمبادئ والقيم والأعراف في الحرية والعدالة التي تتغنى بها هذه الدول، داعيا إلى أن يكون هذا الاعتراف ملزما من أجل فتح الطريق أمام إقامة سلام حقيقي على أساس حل الدولتين، ويؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة مترابطة جغرافيا وديموغرافيا وقابلة للحياة في حدود الرابع من يونيوعام 1967 وعاصمتها القدس. وقدم الحسيني عرضا لمراحل النشاطات الاستيطانية في مدينة القدس وحولها منذ بدء الاحتلال الاسرائيلي في ظل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، والذي تصاعدت وتيرته في عهد بنيامين نتنياهو. وحذر من سياسة الأمر الواقع التي تمارسها سلطات الاحتلال في الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية، وخاصة المسجد الأقصى المبارك، وتسريع خطوات سياسة التقسيم الزمني التي تعمل على تكريسه بشكل يومي تمهيدا لتقسيمه مكانيا والتعدي على حرية العبادات.

إلى الأعلى