الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ٣٠ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / منتخبنا الوطني في اختبار قوي أمام نظيره السوري في البروفة الأخيرة
منتخبنا الوطني في اختبار قوي أمام نظيره السوري في البروفة الأخيرة

منتخبنا الوطني في اختبار قوي أمام نظيره السوري في البروفة الأخيرة

استعدادا لمواجهة الهند في التصفيات الآسيوية لمونديال 2018

متابعة ـ صالح البارحي :
يخوض منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم عند السابعة والربع مساء اليوم مباراته الودية الدولية الثانية في طريق استعداداته لتصفيات كأس العالم القادمة في روسيا 2018 ونهائيات أمم آسيا في الامارات 2019م ، وذلك عندما يلاقي نظيره المنتخب السوري الشقيق على ساحة إستاد السيب بالعامرة مسقط ، حيث تعد هذه التجربة هي الثانية للأحمر للدخول في الجاهزية التامة قبل مواجهة الهند بافتتاح التصفيات هناك في بنجلور بعد أن سبق لمنتخبنا ملاقاة المنتخب البحريني الشقيق في استاد البحرين الوطني كتجربة أولى انتهت سلبية بين الطرفين ، ويدرك بول لوجوين مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بأن عليه عملا كبيرا خلال المرحلة القادمة ليثبت جدارته في البقاء على رأس الجهاز الفني حتى نهاية عقده بعد أن تراجعت عطاءاته كثيرا في الفترة الماضية عما كان مخططا لها من قبل الوسط الرياضي العماني .
دعم معنوي
مباراة اليوم أمام سوريا تحتاج إلى الكثير من الجوانب المعنوية المحفزة للفريق قبل مواجهة الهند ، منها ما هو داخل الملعب ومنها ما هو خارجه ، وفي الحالتين هو حافز سيكون له بالغ الاثر إيجابيا في لقاؤنا بافتتاح التصفيات الآسيوية ، وما أعنيه في الحافز داخل الملعب هو تحقيق الفوز على الشقيق السوري الذي بدأ يستعيد الكثير من كبريائه في الآونة الأخيرة رغم الظروف المحيطة به وكيفية الإستعدادات التي دخلها الفريق لمواجهة اليوم أو حتى للتصفيات الآسيوية كذلك ، ومن باب أولى فإن منتخبنا من خلال جاهزيته واستعداداته والظروف المحيطة به سيكون أكثر جاهزية لمواجهة اليوم وبات عليه مجافاة ما قدمه في لقاء البحرين الودي وإنهاء المباراة بالطريقة المثالية التي ستكون داعما له قبل اللقاء الرسمي أمام الهند إن شاء الله تعالى .
اما ما أعنيه خارج الملعب فهو الحضور الجماهيري (المحفز) للاعبين خاصة وأن هناك عددا منهم يتواجدون للمرة الأولى في تشكيلة الأحمر الكبير ، ويبحثون عن دافع جيد لتقديم عطاءاتهم المجيدة حتى يكونوا عونا لتطلعات الوسط الرياضي المحلي ، ناهيك عن أن الحضور الجماهيري سيكون له أثر بالغ في تحقيق الهدف الأول وهو الانتصار الذي نبحث عنه كثيرا في هذا التوقيت من اجل إستعادة الثقة بالنفس اكثر عن ذي قبل في ظل المحصلة التي خرجنا بها في الاستحقاقات الرسمية الأخيرة عربيا وإقليميا ، فمن هنا نتمنى من الجماهير العمانية التواجد في مدرجات ملعب المباراة من أجل تحفيز اللاعبين بشكل جيد .
أهداف هامة
لعل من أبرز الأهداف الهامه المراد تحقيقها من لقاء اليوم هو تحقيق الإنتصار في المقام الأول حتى يكون دافعا كما اسلفت للاعبين قبل لقاء الهند (المحير) و (المقلق) نظرا لغموض (الهنود) في الوقت الراهن ، وبطبيعة الحال فإن نغمة الانتصار تحتاج إلى عمل متقن من اللاعبين في الميدان وقبلها خيارات المدرب بول لوجوين في تنفيذ طريقة لعب مناسبة وتبديلات إيجابية في التوقيت المناسب ، فليس من المعقول أنك تدخل لقاء ودي وبروفة اخيرة وتأتي تبديلاتك في أوقات متأخرة من عمر اللقاء ، ناهيك عن ضرورة استغلال الفرص السانحة للتسجيل من قبل لاعبينا الذين تفننوا في لقاء البحرين الودي بإضاعة الفرص التي غابت تماما عن الفريق المنافس طيلة المباراة وفي النهاية خرج لقاء سلبي للمنتخبين ، وبات من المهم جدا أن نعمل على تسجيل الاهداف باساليب مختلفة وليس الاعتماد على طريقة واحدة يسهل السيطرة عليها من المنافسين ، فهو أمر من السهل الحد منه من قبل المنافسين بكل سهولة ويسر .
هدف آخر يجب ان يتحقق من لقاء اليوم وهو الوقوف على مستويات اللاعبين المختارين مؤخرا للقائمة ، حيث ان الحكم عليهم من خلال التدريبات اليومية أو ما شابه هو أمر محبط للثلاثة الذين سيخرجون من قائمة المباراة الرسمية امام الهند ، وهو ما كان حاصلا في الفترات السابقة وساهم في تراجع عطاءات اللاعبين الذين كانت طريقة الحكم عليهم من خلال التدريبات فقط دون المباريات ، ومن هنا فإنني أطالب من بول لوجوين إعطاء مساحة كافية من الزمن للأسماء الواعدة في لقاء اليوم حتى يقدموا كل ما لديهم من أجل التمسك بفرصة البقاء بشعار المنتخب أطول فترة ممكنة وهي مساحة كذلك لإيجاد نوع من التنافس بين اللاعبين دون النظر للأسماء الرنانة بالفريق .
كما أن الوقوف على إيجابية طريقة اللعب التي أعدها بول لوجوين لمواجهة الهند ومكامن قوتها وضعفها من أهم الاهداف كذلك ، حيث إن الفريق الهندي تحسن كثيرا كما اسلفت سابقا وبات يحتاج إلى عمل متقن بعيدا عن الاخطاء من أجل تجاوزه في عقر داره وأمام جماهيره التي ستحتشد من كل حدب وصوب للدفع بفريقها نحو تحقيق انتصار سيكون مردوده جيدا للغاية في مشوار فريقها بالتصفيات الآسيوية .
جاهزية الفريقين
أنهى الفريقان تجهيزاتهما لمواجهة اليوم من خلال الحصة التدريبية التي خاضها كلا منهما مساء أمس ، حيث أنهى منتخبنا تحضيراته من خلال الحصة التدريبية التي خاضها الاحمر في الساعة الخامسة والنصف مساء من ساحة الملعب الفرعي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ، حيث ركز خلاله بول لوجوين على تطبيق خطة اللعب والتكتيك الخاص بلقاء اليوم أمام سوريا ، حيث أحضر الاحمر براعة في تنفيذ ما هو مطلوب لتحقيق المبتغى بنهاية المطاف .
أما المنتخب السوري الشقيق ، فقد أنهى تحضيراته من خلال تدريبه الذي خاضه في السابعة والربع مساء امس بساحة استاد السيب (ملعب المباراة) وكان هدف مدربه ذات الهدف الذي سار عليه بول لوجوين ، كما أن اختياره لخوض التدريب في نفس وقت المباراة أمر سيكون مرده إيجابي جدا على الاشقاء في لقاء اليوم بين المنتخبين .

23 لاعبا

عقب نهاية مباراة اليوم بين منتخبنا ونظيره المنتخب السوري ، سيقوم الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة بول لوجوين بتقليص القائمة المغادرة لملاقاة المنتخب الهندي في تصفيات آسيا إلى (23) لاعبا ، حيث سيتم استبعاد (3) لاعبين من أصل (26) لاعبا شملهم المعسكر الحالي ، وسيتم الاعلان عنهم عقب نهاية التدريبين الاخيرين للأحمر الذي سيغادر إلى الهند صباح الاثنين القادم إن شاء الله تعالى .

لقاءات الفريقين

جمعت المنتخبين 20 مواجهة سابقة بين لقاءات ودية ورسمية ، وسيكون لقاء اليوم هو الـلقاء رقم 21 بين المنتخبين ، حيث التقى المنتخبان من قبل في 9 مواجهات ودية و5 مواجهات في تصفيات كأس العالم واثنتين في دورة الألعاب العربية وتصفيات كأس آسيـا ومواجهة في بطولة غرب آسيا ودورة ألعـاب غرب آسيا، المواجهة الأولى كانت في دورة الألعاب العربية بمصر1965 وتفوقت سوريا بنتيجة 13-0 وآخر مواجهة فاز بها منتخبنـا بهدف عيد الفارسي وبين اللقاءين تاريخ وحكايات وأرقام، على صعيد المواجهات الرسمية التقى المنتخبين 7 مرات وهنا يظهر تفوق الأحمر بثلاثة انتصارات وانتصارين لسوريا مقابل تعادلين في تصفيات كأس العالم 1994 و2002 .
الجدير بالذكر ، بأن أول مواجهة ودية بين المنتخبين كانت في يوليو 1993وإنتهت بالتعادل السلبي ، أما آخر المواجهات الودية فكانت في 15 يوليو 2011 وإنتهت بالتعادل الايجابي 1/1 .

قائمة المنتخب السوري

تضم قائمة المنتخب السوري لملاقاة منتخبنا الوطني كلا من : إبراهيم عالمـة ومصعب بلحوس ومحمود اليوسف ومؤيد عجـان ورسلان الكردي ومحمود مواس ومارديك المارديكان وأحمد كلاسي وحمدي المصري وعمر خربين وبرهان صهيوني وعبدالرزاق الحسين وعمر ميدانـي ورجـا رافع وزاهر ميدانـي وأسامـة أومري وعدي الجفـال وسنحاريب ملكـي ونصوح نكدللي ، فيما اعتذر عمر السومة عن الحضور بسبب ظرف خاص .

طاقم التحكيم

يدير مواجهة اليوم بين منتخبنا الوطني وشقيقه السوري طاقم تحكيم مكون من الحكم الدولي البحريني عبدالعزيز يوسف عبدالعزيز حكم وسط ويساعده عبدالله الجرداني ورشاد الحكماني ، فيما سيتولى الحكم خالد الشقصي مسؤولية الحكم الرابع باللقاء .

إلى الأعلى