السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / إيران تتحدث عن (تقدم كبير) بالمفاوضات النووية

إيران تتحدث عن (تقدم كبير) بالمفاوضات النووية

طهران ـ وكالات: صرح كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أمس إن إيران والدول الكبرى أحرزت “تقدما كبيرا” في صياغة الاتفاق النهائي حول الملف النووي الإيراني الذي يفترض إنجازه بحلول نهاية يونيو. وقال عراقجي بحسب الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي لدى وصوله إلى فيينا لجولة محادثات جديدة اعتبارا من أمس، “لقد أنجزنا تقدما كبيرا في النص النهائي، لكن ليس في ما يتعلق بالملحقات، والعمل مستمر”. وتستأنف المفاوضات أمس في فيينا بين طهران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) على أمل التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول الـ 30 من يونيو. وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف أن الوفد الأميركي بقيادة المديرة السياسية والمفاوضة في الملف النووي الإيراني وندي شيرمان. وقالت هارف إن المحادثات مستمرة حول موضوعين آخرين هما وتيرة رفع العقوبات وخفض مخزون إيران من اليورانيوم الضعيف التخصيب من عدة أطنان حاليًّا إلى 300 كلج مع تعهد إيران بعدم تخطي هذا السقف على مدى 15 عاما. من جهته قال عباس عراقجي أمس إنه بالرغم من هذا التقدم ما زال يتعين إنجاز “عمل صعب ومعقد”، مرددا إن “ما ينص عليه البروتوكول الإضافي هو إمكانية الوصول بشكل مضبوط إلى المواقع” غير النووية ولا سيما العسكرية منها. وقال عراقجي إن “الوصول المضبوط هو إجراء محدد تطبقه دول أخرى للسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى المواقع غير النووية. وهذا لا يعني بنظرنا زيارات ولا عمليات تفتيش” مشيرا إلى أن “القواعد يجري تحديدها في سياق الاتفاق النهائي”. وتابع “إذا توصلنا إلى اتفاق لتطبيق البروتوكول الإضافي، فإن الوصول (إلى المواقع) الذي سيمنح في إطار هذا البروتوكول سيكون مضبوطا”.
ويسمح البروتوكول الإضافي بعمليات تفتيش مباغتة للمواقع النووية كما يسمح بوصول مضبوط لمواقع غير نووية ولا سيما عسكرية. وتعتبر طهران أن مثل هذه الزيارات تكون استثنائية وإن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تبرر طلبها. من جهته أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن استعداد بلاده للعمل بشأن وثيقة للتعاون الاستراتيجي مع روسيا بصورة مشتركة. جاء ذلك خلال لقاء ظريف مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على هامش المؤتمر الدولي حول الأمن والاستقرار لمنظمة شنغهاي الذي يعقد حاليا في العاصمة الروسية موسكو، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) أمس. من جانبه اكد لافروف ان موسكو تدعم هذه الفكرة، مضيفا ان روسيا ترحب بخطة التعاون الاستراتيجي الشامل بين طهران وموسكو، وتؤكد على التزامها بكافة الاتفاقيات الموجودة بين البلدين، معلنا استعداد بلاده للتعاون في المجال النفطي والمصرفي. واعرب عن رغبة روسيا في ان تصبح ايران، التي تتمتع بصفة مراقب في منظمة شنغهاي، عضوا ثابتا بالمنظمة، ما سوف يساهم في تحقيق أهداف الأخيرة.

إلى الأعلى