الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الأسد يدعو المجتمع الدولي لانتهاج سياسة ناجعة ضد الإرهاب

الأسد يدعو المجتمع الدولي لانتهاج سياسة ناجعة ضد الإرهاب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
دعا الرئيس السوري بشار الأسد، المجتمع الدولي لانتهاج سياسة ناجعة ضد الإرهاب، تزامن هذا مع زيارة وزير الدفاع السوري لريف حمص. فيما تحدثت مصادر عن عفو عام قريب. من جهته دعا الرئيس السوري بشار الأسد، خلال لقائه وفدا برلمانيًّا أرمينيًّا أمس، إلى الضغط على المجتمع الدولي بغية انتهاج سياسة ناجعة ضد الإرهاب والفكر الظلامي وذلك من أجل الشعب السوري وشعوب المنطقة والعالم بأسره. وفي سياق متصل قال التلفزيون الرسمي أمس إن وزير الدفاع العماد فهد جاسم الفريج زار وحدات للجيش إلى الشرق من مدينة حمص في زيارة هي الأحدث بين سلسلة من الزيارات التي قام بها مسؤولون كبار لمواقع عسكرية. ونقلت ” سانا ” عن العماد فريج قوله للجنود السوريين في ريف حمص إنه واثق من قدرتهم على الدفاع عن سوريا في مواجهة ما وصفه بالإرهاب ومن يدعمه ولم تحدد وسائل الإعلام السورية الرسمية المكان الذي زاره الفريج. وظهر في تسجيل مصور عربات تسير في طريق مترب في منطقة صحراوية بينما كان الفريج يلقي كلمته أمام الجنود. وهذه ثاني زيارة على الأقل يقوم بها مسؤول كبير لحمص منذ سقوط تدمر. وزار أيضا رئيس الوزراء وائل الحلقي محطة للغاز تعتبر مصدرا رئيسيا للطاقة في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.
من جانبه عبر محافظ حمص طلال البرازي عن ثقته في الجيش قائلا إنه يتوقع استعادة القوات السورية لتدمر وأن تستيعد كل الأراضي وصولا إلى بلدة السخنة إلى الشرق. وأضاف في تصريح صحفي أمس أنه يعتقد أن كل السوريين في المناطق القريبة من جبهات القتال مع المسلحين يشعرون بالقلق وأن هذا القلق يتنامى مع اقتراب المسلحين أكثر من المكان لأن هذا “الوحش المجرم” يثير قلق المدنيين في أي مكان. وأضاف أنه لم يحدث أي انهيار أو هزيمة نفسية وقال إن الجيش قرر عدم محاربة الدولة الإسلامية في تدمر حتى لا تحدث خسائر في الأرواح بين المدنيين وحفاظا على المدينة التاريخية. وكانت تدمر أول مدينة ينتزعها تنظيم الدولة الإسلامية مباشرة من قوات الجيش السوري والقوات التي تدعمه. من جانبه كشف رئيس لجنة المصالحة في مجلس الشعب عمر أوسي أنه “من المتوقع أن يتم إطلاق سراح المئات من الموقوفين من محكمة الإرهاب وبعض الجهات المختصة خلال الأسابيع المقبلة وذلك ضمن الخطة التي تم وضعها بين لجان المصالحة ووزارة العدل وبعض الجهات الأخرى حول إطلاق الموقوفين الذين لم يتورطوا بأعمال إرهابية”. وقال أوسي: “إن الموقوفين الذين أطلق سراحهم تمت تسوية أوضاعهم بشكل نهائي وإنه سيمارسون حقوقهم المدنية بشكل طبيعي”ـ مشيراً إلى أن هذا يعتبر بمناسبة “عفو خاص تمهيداً لعفو عام في المستقبل”. وبيّن أوسي أن إطلاق سراح الموقوفين غير المتورطين بأعمال إرهابية أصبح أمراً ضرورياً معتبراً أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز دور المصالحة الوطنية بشكل كبير.
أحكمت وحدات من الجيش السيطرة على عدد من النقاط الاستراتيجية في الريف الشمالي الغربي لمحافظة حماة موقعة العشرات من إرهابيي “جبهة النصرة” بين قتيل ومصاب بينما ألحقت وحدات ثانية في درعا وريفي السويداء وحمص خسائر كبيرة بصفوف التنظيمات الإرهابية في الأفراد والعتاد ودمرت لهم مرابض هاون وعدد من الآليات والعربات المزودة برشاشات فيما دمر الجيش أوكاراً وتجمعات للإرهابيين في حلب وريفها و ريفي الحسكة الجنوبي واللاذقية الشمالي موقعاً أعداداً من الإرهابيين بين قتيل ومصاب.
وفي التفاصيل أعلن مصدر عسكري أمس إحكام الجيش السيطرة الكاملة على عدد من النقاط الاستراتيجية والتلال الحاكمة في أقصى الريف الشمالي الغربي لمحافظة حماة قرب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب. وأشار المصدر في تصريح لـ سانا إلى إن وحدات من الجيش “نفذت سلسلة من العمليات النوعية انتهت بالقضاء على آخر تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” في تل غزال وتل أعور وبلدتي الزيادية والصراريف وإحكام السيطرة عليها بشكل كامل”. وبين المصدر العسكري أن العمليات “اتسمت بالسرعة والدقة وأسفرت عن مقتل 40 إرهابيا على الأقل وإصابة العشرات من إرهابيي “جبهة النصرة”. وأكد المصدر “تكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة في العتاد وتدمير مرابض هاون وعدد من العربات المزودة برشاشات”.
وفي عملية مركزة نفذتها وحدة من الجيش على تجمعات ومحاور تحركات إرهابيي تنظيم “داعش” في محيط قريتي سلام شرقي والسلطانية في ناحية جب الجراح بريف حمص الشرقي بنحو/70/كم تم القضاء على عدد من إرهابيي التنظيم وتدمير آلياتهم. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا ان “العملية أسفرت عن القضاء على عدد من إرهابيي التنظيم وتدمير آلياتهم بعضها مزود برشاشات متنوعة”.
وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا “إن وحدة من الجيش قضت على 8 إرهابيين على الأقل ودمرت آليتين لما يسمى “جيش اليرموك” في بلدة صيدا” بريف درعا الشرقي مشيرا إلى أن عمليات الجيش أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين وتدمير 3 آليات بمن فيها في بلدة الحراك وعلى طريق الغاريات/الصورة بالريف الشمالي الشرقي. وأكد المصدر “مقتل عدد من الإرهابيين في سلسلة عمليات مركزة ودقيقة لوحدة من الجيش ضد أوكارهم في مدينة بصرى الشام” بريف درعا الشرقي.
وفي حي درعا البلد نفذت وحدات من الجيش عمليات دقيقة انتهت بمقتل عدد من إرهابيي “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء توحيد الجنوب” و”كتائب مجاهدي حوران” و”كتيبة مدفعية سجيل” وتدمير رتل سيارات للإرهابيين في محيط جامع بلال الحبشي وجنوب السد وعلى طريق الأرصاد الجوية/السد وفقا للمصدر العسكري.

إلى الأعلى