الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن : تجدد الاشتباكات في تعز والحكومة والحوثيون سيشاركون في ( جنيف)

اليمن : تجدد الاشتباكات في تعز والحكومة والحوثيون سيشاركون في ( جنيف)

صنعاء ـ عواصم – وكالات :
تجددت أمس الاشتباكات المسلحة، بين المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من جهة، وأفراد المقاومة الشعبية من جهة أخرى في محافظة تعز وسط اليمن. في الوقت الذي واصلت فيه، غارات التحالف استهداف مواقع للحوثيين ، يأتي ذلك فيما أعلن مسؤولون من الحكومة اليمنية والحوثيين أن الجانبين وافقا على المشاركة في محادثات سلام تحت إشراف الأمم المتحدة مقررة مبدئيا في الـ14الجاري من يونيو في جنيف.
وقال سكان إن اشتباكات عنيفة اندلعت في منطقة الخمسين والستين، بعد الغارات التي شنها طيران التحالف على مخازن أسلحة في تلك المناطق. وأشارت إلى أن الحوثيين خزنوا العديد من الأسلحة بداخل بعض المنازل في تلك المنطقتين، حيث استهدفتهما طائرات التحالف. كما شن طيران التحالف غارات جوية على منزل القيادي التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان) وكيل محافظة تعز عباس النهاري، بعد سيطرة الحوثيين عليه في شارع الأربعين. وأوضحت المصادر، أن قصفا عنيفا تشنه قوات الحوثي بالأسلحة الثقيلة في الوقت الحالي على عدة أحياء سكنية في المدينة. من جانبها سيطرت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على موقع استراتيجي كان تحت سيطرة المسلحين الحوثيين في محافظة مأرب شرق اليمن. وقال مصدر قبلي من المقاومة الشعبية إن المقاومة الشعبية تمكنت من استعادة “تبة البس” بعد مواجهات عنيفة اندلعت بينهم وبين المسلحين الحوثيين. وأسفرت تلك الاشتباكات التي استمرت منذ مساءأمس الأول الخميس حتى صباح أمس عن مقتل وإصابة العديد من الحوثيين دون التأكد من أعدادهم ، بحسب المصادر ذاتها.
سياسيا، أبلغ عز الدين الأصبحي وزير إعلام الحكومة اليمنية في المنفى في الرياض وضيف الله الشامي عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله الجناح السياسي للمسلحين الحوثيين، وكالة الأنباء الفرنسية بمشاركة الجانبان في محادثات جنيف . وأعلن الأصبحي أن “الحكومة موافقة على الذهاب إلى اجتماعات جنيف”، مضيفا إنها “للتشاور وللبحث في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216″ والذي ينص خصوصا على انسحاب الحوثيين من الأراضي التي سيطروا عليها منذ بدء هجومهم العام الماضي. من جهته، أشار الشامي إلى أن الحوثيين “رحبوا بدعوة الأمم المتحدة للذهاب إلى طاولة الحوار بدون شروط مسبقة”. وشدد على أن الحوثيين “ليس لديهم أي شروط، ولا يقبلون بأي شروط” وأنه “إذا كان لأي طرف شروط فليضعها على طاولة الحوار”.

إلى الأعلى