الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فتح بذكرى (النكسة): لا سلام إلا بقيام دولة فلسطين المستقلة
فتح بذكرى (النكسة): لا سلام إلا بقيام دولة فلسطين المستقلة

فتح بذكرى (النكسة): لا سلام إلا بقيام دولة فلسطين المستقلة

القدس المحتلة:
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’ أن روح وإرادة المقاومة الشعبية والسياسية لدى شعبنا وأمتنا مازالت الدافع الرئيس نحو نحو الحرية والاستقلال، وأن السلام مرهون بانسحاب اسرائيل من الأراضي الفلسطينية والعربية وقيام دولة فلسطينية ذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو من العام 1967.
وشددت الحركة في بيان صدر مساء أمس الأول، عن مفوضية الإعلام والثقافة بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للنكسة: أن حركتنا التي تقود الشعب الفلسطيني، لتحقيق اهدافه الوطنية، وقيام دولته الفلسطينية قد أجمع بإرادة حرة وتصميم على صنع إنجازات وانتصارات، ردا على النكسة في الخامس من يونيو، بدء من معركة الكرامة، وصولا الى معركة تحرير القدس، ‘فنحن نناضل وكلنا ثقة بقدرات شعبنا وامتنا العربية على مواجهة التحديات المصيرية’.
وجددت الحركة موقفها فجاء في البيان: ‘ان السلام في منطقة الشرق الأوسط مرهون بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ حرب الخامس من حزيران في العام 1967، وقيام دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، وباعتراف اسرائيل بحدود دولتنا، وحقنا في الحياة الحرة السيادية الكريمة عليها، وايقاف الاستيطان نهائيا، وحل مشكلة اللاجئين حسب قرارات الشرعية الدولية، وإطلاق جميع الأسرى المناضلين من اجل حريتنا، على رأسهم الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، قبل اتفاق اوسلو، وإستجابة إسرائيل لإرادة المجتمع الدولي واحترامها للقرارات الأممية.
وجاء في بيان فتح: الحقيقة التي لايقوى عليها اباطرة المشروع الصهيوني التوسعي الاحلالي الاستيطاني ان االإنسان الفلسطيني والعربي المرتبط بارضه ومستقبله، كانت عامل الصمود الأقوى الذي مكن شعبنا الفلسطيني وجماهير أمتنا العربية من تغليب روح الصمود على روح الهزيمة والنكسة التي أرادها الاحتلال قدرا على شعبنا ولأمتنا العربية، لكن معاركنا الميدانية مع الاحتلال بعد انطلاقتنا الثانية، وإعادة تنظيم صفوف شعبنا وإلتحاق أبناء أمتنا العربية بقواعد الثورة والعمل الفدائي الفلسطين خير دليل على وعي الجماهير الفلسطينية والعربية لمصيرها ولمستقبلها الوجودي والحضاري وأعظم دليل على قدرتها باعادة مجدها وصور بطولاتها وتضحياتها.
وشددت فتح على ان حركة التحرر الوطنية الفلسطينية تملك مقومات الشرعية الأخلاقية والقانونية والإنسانية للنضال بالوسائل المشروعة ضد الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية في العام 1967، وتستند في كفاحها ضد الاحتلال والاستيطان على الحق التاريخي والطبيعي للشعب الفلسطيني في أرضه، وعلى اعتراف دول العالم بحقوقه ودولته على حدود الرابع من حزيران في العام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.

إلى الأعلى