الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يعيد نشر (القبة الحديدية) حول غزة ويشن حملة على القدس والضفة

الاحتلال يعيد نشر (القبة الحديدية) حول غزة ويشن حملة على القدس والضفة

مخاوف إسرائيلية من انتقال موجة المقاطعة للصادرات العسكرية

القدس المحتلة:
عادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، نشر بطاريات “القبة الحديدية” في العديد من المناطق المحتلة القريبة من حدود قطاع غز, فيما شنت قوات اخرى حملة مداهمات واعتقالات في القدس والضفة الغربية المحتلة.
وقال موقع “واللا” الإسرائيلي، أمس، أن الجيش الإسرائيلي قام بنشر العديد من البطاريات في منطقة أسدود ومستوطنات “نتيفوت” جنوب الأراضي المحتلة، وذلك عقب قيام مجموعات “السلفية الجهادية” بإطلاق صاروخين، الأربعاء الماضي، من غزة على النقب، دون وقوع إصابات أو أضرار.
وأوضح الموقع أنه تقرر نقل “القبة الحديدية” لتلك المناطق بسبب “توتر الأوضاع الداخلية في غزة بين حماس والسلفيين”، على حد تعبيره.
وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن الاحتلال يمتلك تسع بطاريات من أنظمة “القبة الحديدية”، وصممت هذه المنظومة من أجل التصدي للقذائف الصاروخية، وتستخدم صواريخ “تامير” باهظة الثمن، حيث يبلغ قيمة الصاروخ الواحد قرابة مائة ألف دولار.
فيما سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت، فتى من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، بلاغا لمراجعة مخابراتها.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال سلمت الفتى مصعب أحمد ديرية (17 عاما)، بلاغا لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة ‘غوش عتصيون ‘ جنوب بيت لحم، بعد أن داهمت منزل والده وفتشته.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت، شابا من بلدة بيت أمر شمال الخليل، في الضفة الغربية.
وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت أمر محمد عوض في تصريحات صحافية، إن قوات الاحتلال اعتقلت على حاجز النفق العسكري جنوب مدينة القدس، الشاب أحمد محمود عبد السلام العلامي (24 عاما)، واقتادته إلى جهة مجهولة.
وفي السياق ذاته، سلمت قوات الاحتلال، المواطن سامر يسري، بلاغا لمراجعة مخابراتها، بعد أن داهمت منزله في شارع الشهداء في مدينة الخليل.
كما نصبت قوات الاحتلال حواجز مفاجئة على مداخل مدينة الخليل الشمالية، ومدخل بلدة سعير شمال شرق الخليل، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها.
من جهة أخرى أصيب شابان فلسطينيان مساء أمس الأول، خلال مواجهات اندلعت في بلدة أبو ديس، واعتقلت قوات الاحتلال شابا من قرية العيسوية.
وأفاد المحامي بسام بحر رئيس لجنة الدفاع عن أراضي أبو ديس أن مواجهات إندلعت عند معسكر مفرق الجبل في أبو ديس بين الشبان وقوات الاحتلال، قامت خلالها القوات بإطلاق القنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية، مما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق، وأحد الشبان أصيب بعيار مطاطي في رأسه، وآخر بعيار مطاطي في بطنه.
كما إندلعت مواجهات في بلدة العيزرية، بعد إقتحام القوات الاسرائيلية وسط البلدة بالقرب من مجلس محلي العيزرية، وقيامها بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل عشوائي، ورد عليها الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة.
وحسب الهلال الأحمر الفلسطيني فإن 10 شبان اصيبوا بعيارات مطاطية خلال مواجهات بلدة أبو ديس، وقامت طواقم الاسعاف بتحويل شابين الى المستشفى لتلقي العلاج، الأول أصيب بعيار مطاطي في منطقة الرأس أصابه بكسور بالجمجمة، والآخر أصيب بعدة رصاصات مطاطية بمختلف أنحاء الجسم.
كما إندلعت مساء أمس الأول مواجهات عنيفة في قرية العيسوية، إعتقلت خلالها عناصر المستعربين الشاب أحمد درويش.
وفي سياق آخر أعرب مصدر سياسي إسرائيلي كبير عن مخاوف الحكومة الإسرائيلية من انتقال موجة المقاطعات التي تشهدها أوروبا على وجه الخصوص خلال الفترة الأخيرة.
ونقلت القناة العبرية العاشرة عن المصدر قوله إن هذه المخاوف أثيرت هذا الأسبوع وذلك في أعقاب تغيب شركات أمنية من الدول الاسكندينافية وبريطانيا وفرنسا، عن المعرض الأمني العسكري “israel defence” الذي أقيم في “تل أبيب”.
وأشار المصدر إلى أن هذا الأمر بعث على التخوف من محاولة حركات المقاطعة المس بخاصرة إسرائيل الضعيفة والتي تتمثل في الصادرات الأمنية والعسكرية، حيث يعتقد هؤلاءْ أن الضربة الأقوى ستكون هناك.
وفي أعقاب إعلان شركة اورانج العالمية عن نيتها وقف تعاملها مع شركة “بارتنر” الإسرائيلية التي تستخدم علامة اورانج التجارية، ازدادت مخاوف الحكومة الإسرائيلية من موجة مقاطعات تتدحرج ككتلة الثلج.
وأشار المصدر إلى أن حكومة نتنياهو سارعت في أعقاب ذلك إلى عقد اجتماع طارئ قبل يومين لتدارس الخطوات المستقبلية لمواجهة هذه الموجة.
ونقلت القناة العاشرة عن المصدر قوله: “لا نتحدث عن سد تم اختراقه ولكن نتحدث عن خطوات آخذة في الازدياد، ولا نملك الوسائل اللازمة للتأقلم معها، ومن يعتقد بأنه محصن من هكذا موجات فهو مخطئ. وإسرائيل لا تعرف صد هذه الموجات إلا في اللحظات الأخيرة ولا تواجهها بفاعلية”.

إلى الأعلى