الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

ادب شعبي
جوع وشغف

خلاص
ما باقي أمل
جفت ينابيع الرجاء
تعبت واكثرني انتظار
هذا انا في آخري
اكتب على الدنيا السلام
اسقي حنينك يالفراق
عشقي وايامي سدى
راااحت سدى
بين الأماني والسنين
ذيك الوعود
كانت شراعي والأمل
تعبت أسافر للضياع
للعالم المجهول
وانتي بأمان
وانا أدور في الصدى
صوتي وأناشيدي
اجمل عناقيدي
يا غايبه عني أنا ..
جيتك انادي للوصال
يااا مكثرك عند الشقا.. ومد العتب
يكفي خطب
مشتاق ألمس راحتيك
وغفو على متن الحرير
مشتااااق قلبي للسكون
مشتاق ينثرني السحاب على صحاري لهفتك
واتجمع أشجارن وماء في داخلك
غابه من الذكرى انا يا ……
لا تجمعيني فالخريف
خلي حصادك للشتاء
جوع وشغف

صالح السنيدي

العابرين

المطارات … و ضجيج الطائرات
و التعب .. و الناس .. و القلب الحزين
و المفارق له عواصف عاتيات
دمرتني بكل ما تملك حنين
من يجمعني و أنا كلي شتات
من يعديني محطات السنين
من ينسيني جميع الذكريات
و إلتفاتاتي لوجه الراحلين
من يساعدني بلوغ الأمنيات
من يخرجني سجون الساهرين
من يعرفني بما تعني سبات
أو يذكرني ثواب القائمين
خايف أفقد ما بقى بي من ثبات
و آتجرد من سمات الصابرين
خايف الأشواق تأخذني ، و أبات
في زنازنها مع أحزاني سجين
خايف الغربه تنسيني سمات
ل أجلها ماتوا أهلنا الأوليين
آه ما اصعبك يا هذا الشتات
في متاهاتك أنا امشي ل وين ؟
بك أرى نفسي من الأربع جهات
أملك القوة ، و عزم الطامحين
لا توردني محطات العصاة
لا تباغتني و تصنع لي كمين
اكتشف في داخلي كل الصفات
لا تشبهني ب ذولا العابرين
أختلف جداً لو أشباهي مئات
ما ل إحساسي و ذاتي أربعين

‫خالد الوشاحي‬

جرح الغرام

جرح الغرام أبسبته القلب تالف
يعكس بنبضاته سريعه وخفيفه
يا قلب هيد ما بقى شي كالف
ما دام صار الوقت كلٍ بكيفه
كلٍ علي كيفه وخلى التخالف
كيفه وكيفه يوم نفسه صريفه
كل الدروب الي تؤدي التوالف
غلقتها يازين واشوف شيفه
يا زين حر وبرد عندي توالف
لين اختلط عندي شتاه ومصيفه
يوم، اقتربنا جمعتنا السوالف
لين اضحكت كل الورود العفيفه
يوم ابتعدنا ناسم الريف حالف
وتلاشت أوراق المحبه الرهيفه
ودعتك الله اليوم ما قلت حالف
يمكن تلاقيها القلوب النظيفه
حتا البرامج خصصة لتوالف
ولي يدق افراسك اليوم ضيفه
حنا ضيوف الأرض من وقت سالف
لي من لفاه الضيف بيروح ضيفه

أحمد الريسي

تركتيني

تــركــتيــني أذل نــفسـي لـجل أسـترجـي الـنسـيان
يـمر بـخاطري لحظه ويمحي لوعة سنيني
تــركــتيــني وانــا بـعدك أسـطر صـفحة الـحرمـان
غدت (خفجه) يبللها نزيف ٍ من دمع عيني
عـــلى شـــان الــولــيد الــلي تــيتّم والــعمــر ريّان
تـعايـا بـيننا منهو صدوق ٍ , واحتمى فيني
أنـــا كـــلّي صـــبر لـــكن أســـكّر مؤذي الـــبيــبان
أبـي أقـسِم خـطاه الـحي مـا بينه وما بيني
شــراع الأمــس مـا رفـرف ولا غـادر كـثيـر أحـيان
برغم البعد والفرقا يوسوس قبضة ايديني
ورفـرف هـالـشراع الـحر مـن صـوبك ، غدا فلتان
يِذكّر كـل مـن يـنظـر عذابه , قسوة البيني
وغــادر مــركــب اهــمومـي يـودّع حـظّي الـتعـبان
وحـتّى هالثنين أحباب ! , فرقاهم تواسيني
غريبة بهالزمن عاشق , وهو يدري الطيور ألوان
بـنات الـيوم يـا قـلبـي لـهم هالواو والعيني
تــركــتيــني وذا مـركـب غـرامـي عـانـق الـشطـآن
وجـد إن الـوجود أحلى بعد منتي تركتيني!

أحمد الغافري

الليل والأشواق

الليل والاشواق ومحارب النوم
هذي سبايب حزن عيني وكدرها
ما فادنا تجريح ما فادنا لوم
يآخي تعبنا م المحبة و_أمرها
لا تفتكر يا صاحبي فيك ملزوم
خل المواقف تندفن في قبرها
أعاهدك بالله ما تطلع علوم
لو كان عآقص الرقاب ونحرها
ان جيتني بالطيب لك حبة خشوم
فرصة عمر وانته عليم بقدرها
وان حدتك الايام من ضيق وهموم
اكتم ولو روحك تقادح شررها
لنك وفي من عرق طيب ومن قوم
“النفس انبها” وﻻ “تحتكرها”

أحمد بن محمد المعمري

إلى الأعلى