السبت 19 أغسطس 2017 م - ٢٦ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / رؤوس أحلام .. عـتبتانْ

رؤوس أحلام .. عـتبتانْ

هوَ المطرُ
لا زالَ أبيضٌ
أبيض
يروي أدعية
نَخيل الصابرينَ
ثمَّ يُـرَّشح
في أقاصي الروحِ
قَـصائد”العُشاق”ِ و”السُمَّارِ”
لا تُغير
وجهَتكَ الأخيرة يا هذا البعيدُ
عُــد..
لنعُودَ كما كنّا
جيراناً طيبين!
تُلامس أصابعنا السطوح
ومعابر الُسُمرِ العَتِـيقِ
البابُ هـو البابُ
والورقُ الأصفرُ والرسائِلُ
لا شيء حتى الآنَ
يا جاري تَغَّير ْ!
ففي الُركنِ فنارٌ
يُحاكي ظلّ حَائطه ِ وفي العتبةِ حار حارس
لا يؤانس وحدةً في دار هِ
وتُصـافِحُ في كلِّ مـــرةٍ
يدهُ ســـواعدُ “الخُطَّــار” ِ
ابقى اذن عالقاً بهواجسك
ومحلِّقاً فَوقَ الهـشيمِ
(كمن لوَّنَ القَوسَ بأوهامِهِ
فاحتفينا بِـــهِ)!.

سميرة الخروصية

إلى الأعلى