الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / استعدادا لمواجهة الهند في التصفيات الآسيوية المزدوجة.. بعثة منتخبنا الوطني تغادر إلى بنجلور والقائمة تتقلص إلى (23) لاعبا
استعدادا لمواجهة الهند في التصفيات الآسيوية المزدوجة.. بعثة منتخبنا الوطني تغادر إلى بنجلور والقائمة تتقلص إلى (23) لاعبا

استعدادا لمواجهة الهند في التصفيات الآسيوية المزدوجة.. بعثة منتخبنا الوطني تغادر إلى بنجلور والقائمة تتقلص إلى (23) لاعبا

نايف المرهون : يجب على اللاعبين والجهاز الفني تحمل المسؤولية

متابعة ـ صالح البارحي :
تغادر في تمام العاشرة والنصف صباح اليوم بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم متجهة إلى المدينة الهندية (بنجلور) ، وذلك من أجل التجهيز الكافي لملاقاة المنتخب الهندي في افتتاح مشوار الفريقين بالتصفيات الآسيوية المؤهله لمونديال روسيا 2018م ونهائيات أمم آسيا القادمة في دولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث فضل الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة الفرنسي بول لوجوين التواجد قبل المباراة بفترة كافية من أجل التعود على أجواء المدينة خشية تأثير الأجواء غير المستقرة فيها على اداء المنتخب باللقاء المرتقب والذي سيحدد الكثير من ملامح مسيرة منتخبنا في هذه التصفيات والتواجد ضمن كبار آسيا في المراحل المتقدمة للإستحقاقين الهامين جدا بالنسبة للأحمر العماني إن شاء الله تعالى .

قلق مبرر

بطبيعة الحال، لا يجب أن نتجاوز كل ما شاهدناه في لقاء سوريا الودي على وجه الخصوص وقبله (نتيجة) مباراة البحرين الودية كذلك ، فالأمر لم يكن مريحا للكثير من متابعي مسيرة المنتخب في الفترة الاخيرة ، وتحدثنا عن ابرز السلبيات التي حدثت في لقاء البحرين وفي مقدمتها (ضياع الفرص) الكثيرة التي كانت سببا في خروج المباراة بالتعادل السلبي من ساحة إستاد البحرين الوطني ، ولكن ذلك إستمر بشكلك واضح وبلا مبالاة في لقاء سوريا الأخير وهو ما كشف عن ضعف في الشق الهجومي لم يشفع لنا البحث الحثيث للجهاز الفني عن الوصول لوضع حدا نهائي لهذه المعضلة التي دائما ما حرمتنا من نتائج مباريات هامه في مشوار الأحمر العماني .
القلق الذي بدأ يظهر في الوسط الرياضي جراء ما قدمه المنتخب في المباراة الودية أمام سوريا والخروج بنتيجة سلبية لا بد أن يؤخذ بعين الإعتبار وأن لا يرمى بلا مراجعة أو توقف ، فالأمر جاء أمام مرأى الجماهير العمانية وفي ميدانها وامام منتخب الكل يعرف بظروفه التي يعيشها حاليا ، من باب أولى فإن الأمر كان مقلقا قبل لقاء الهند (الغامض) وأركز هنا على هذه الكلمة التي لا بد من دراسة كل مكوناتها قبل اللقاء ، حيث أن المنتخب الهندي لم يعد هو الحمل الوديع الذي يستطيع أي منتخب تجاوزه بسهوله كما عرف عنه سابقا ، بل اصبح منتخبا يبحث عن نتائج إيجابية ولديه مقومات كثيرة خاصة بعد التحول لدوري المحترفين هناك ، وهو ما أفرز إستقطاب لاعبين على مستوى عالي من الاداء وأصبحت جماهيريته كافية لمساندة المنتخب الهندي في كافة مناسباته التي يخوضها على ارضه ، ومن المتوقع أن تكون هناك دراسة متأنية ودقيقة للجهاز الفني لمنتخبنا قبل أن نصعق بنتيجة لا تمت لواقع كرتنا بصلة وحينها سيكون مردودها سلبيا جدا ويحتاج إلى وقت طويل للخروج منه باقل الاضرار .
لست متشائما ولكنني محذرا فقط خاصة بعد ما شاهدناه في اللقاء الأخير لمنتخبنا ، وهو ما أشرت إليه قبل اللقاء الودي أمام سوريا ولكن الوضع إستمر ولم يجد أي جديد بل زاد في التأزم .

جاهزية الحوسني

أكد الجهاز الطبي لمنتخبنا نسبة جاهزية عماد الحوسني للمشاركة في لقاء الهند الإفتتاحي للمنتخبين في التصفيات الآسيوية بأنها وصلت إلى أكثر من 80% من الجاهزية المطلوبة بالنسبة للاعب ، حيث سيكون جاهزا للتواجد بشكل قوي في المباراة متى ما إرتأى الجهاز الفني الاستفادة من خدماته بأي وقت منها وفي الظروف التي يراها مناسبة .

ثلاث حصص تدريبية

ارتأى الجهاز الفني لمنتخبنا خوض ثلاث حصص تدريبية في بنجلور قبل الوصول لساعة الحقيقة بلقاء الهند ، حيث تبدأ أولى حصص الأحمر مساء اليوم وتستمر يومي الثلاثاء والاربعاء في ذات توقيت المباراة إن شاء الله تعالى ، وقد وجد الجهاز الفني والاداري للأحمر أن ثلاث حصص تدريبية كافية للتعود على اجواء المدينة التي تعيش حالة من تقلب الطقس فيها بين الفينة والأخرى ، حيث الجو حار في الصباح لكنه يتحول إلى ماطر في المساء بشكل متقطع .

23 لاعبا

سيضطر بول لوجوين مدرب منتخبنا إلى تقليص قائمة منتخبنا المتجهة إلى بنجلور لملاقاة الهند إلى (23) لاعبا من أصل (26) لاعبا في القائمة الحالية ، حيث أجل الجهاز الفني إعلان الاسماء المستبعدة حتى نهاية تدريب الأمس بدلا من نهاية مباراتنا الودية أمام سوريا .

العلوي يرفض الصناعي

رفض محمد بن صالح العلوي مدير دائرة المنتخبات الوطنية إجراء الحصص التدريبية لمنتخبنا على أرضية العشب الصناعي في بنجلور ، وهو الملعب الذي خصصه الاتحاد الهندي لتدريبات منتخبنا إستعدادا لمباراة الخميس الهامه ، الأمر الذي وجد تجاوبا لدى المسؤولين بالاتحاد الهندي بشكل جيد ليكون الملعب الرئيسي للمباراة هو الملعب الذي سيجري عليه منتخبنا كافة تدريباته الثلاثة إن شاء الله تعالى .
الجدير بالذكر ، بأن العلوي سبق وان زار مدينة بنجلور قبل حوالي 20 يوما وذلك من أجل الوقوف على ملاعب التدريب والاجواء في المدينة وإختيار فندق لإقامة منتخبنا هناك .

التجمع القادم

وضع الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة الفرنسي بول لوجوين موعدين للتجمع القادم للأحمر ، حيث سيتحدد الموعد النهائي عقب الإعلان من رابطة دوري المحترفين العماني عن موعد إنطلاق الموسم الكروي بالسلطنة للموسم الكروي 2015/2016م ، ومن المتوقع أن يتحدد ذلك خلال الإسبوع القادم إن شاء الله تعالى .

العودة

تعود بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إلى أرض السلطنة صباح الجمعه القادم ، وذلك نظرا لتعذر الحجوزات عقب نهاية المباراة مباشرة ، على أن تكون هناك جولة حرة لافراد البعثة بعد نهاية المباراة في مدينة بنجلور .

المرهون رئيسا للبعثة

يترأس الشيخ نايف بن سالم المرهون النائب الأول لرئيس الإتحاد العماني لكرة القدم بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم المتجهة إلى بنجلور ، ويرافقه خالد بن سعيد الرواس عضو مجلس الادارة ، فيما يترأس البعثة الاعلامية خميس بن صالح البلوشي المنسق الإعلامي للمنتخب .

خالد بن حمد يلتحق

من المقرر أن يلتحق السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم ببعثة المنتخب في بنجلور مساء بعد غد الاربعاء ، حيث ينضم رئيس الاتحاد لأفراد البعثة قبل المواجهة الهامة أمام الهند ليشكل دعما اضافيا للكتيبة الحمراء التي نتمنى أن تعود بالنتيجة الأبرز في بداية مشوارها بالتصفيات الآسيوية المزدوجة .

تحمل المسؤولية

قال الشيخ نايف بن سالم المرهون النائب الأول لرئيس الإتحاد العماني لكرة القدم ورئيس بعثة منتخبنا إلى الهند : ندرك تماما بأن المنتخب في الفترة الأخيرة ومن خلال مباراتيه الوديتين امام البحرين وسوريا لم يكن وضعه مطمئن بصريح العبارة ، ولكن في المقابل نستطيع أن نقول بأنها مباريات ودية والمدرب يجرب فيها العديد من الاسماء الشابة وطرق لعب مختلفة تتناسب مع امكانيات المنتخب الهندي وطريقة أدائه في الملعب خاصة وان الهند فريق متطور جدا في الآونة الأخيرة نظرا للإهتمام الكبيرة الذي تحظى به كرة القدم الهندية حاليا .
واضاف المرهون : بكل شفافية نشعر بأن المباراة خطيرة جدا خاصة وأن احداثها تجري في الهند وهو المنتخب الذي تطور كثيرا في السنوات العشر الأخيرة ، وشارك في العديد من الاستحقاقات القارية القوية وحقق نتائج بارزة افرزت له مشاركة في نهائيات آسيا بالدوحة 2011 ، وهنا أقول يجب على الجهاز الفني لمنتخبنا واللاعبين تحمل المسؤولية بشكل جدي أمام الرأي العام وأن يعيدوا الثقة لأنفسهم وأن يعملوا من أجل العودة بالنقاط الثلاث وتكون الانطلاقة الاولى جيدة في التصفيات المزدوجة ، ونتمنى أن يكون التركيز داخل الملعب عالي من بداية المباراة وحتى نهايتها ونسأل الله التوفيق في نهاية المطاف .

إلى الأعلى