الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش يتقدم في بيجي وسط هروب جماعي لمسلحي داعش
العراق: الجيش يتقدم في بيجي وسط هروب جماعي لمسلحي داعش

العراق: الجيش يتقدم في بيجي وسط هروب جماعي لمسلحي داعش

مقتل العشرات في بعقوبة والموصل وبغداد

بغداد ـ وكالات: أفاد مصدر أمني امس الأحد بأن القوات العراقية المشتركة تمكنت من الدخول الى وسط مدينة بيجي وتحريرها من قبضة (داعش). وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن القوات الامنية العراقية وقوات الحشد الشعبي دخلت بعد معارك مع تنظيم داعش الى وسط مدينة بيجي في الطريق الرئيسي وتقترب من مبنى قائممقامية بيجي واصبحت على بعد خمسة كيلو مترات من مصفى بيجي 200/ كم شمال بغداد. وأضاف المصدر أن اشتباكات عنيفة اخرى نشبت بين القوات العراقية المشتركة وعناصر داعش غرب مدينة بيجي سبقها قصف شديد استعدادا لدخول مدينة الصينية. من جانب اخر، أكد المصدر لـ (د.ب.أ) أن القوات الأمنية عثرت على جثتين لعناصر داعش غربي بيجي. وحققت القوات العراقية تقدما على حساب داعش في مدينة بيجي المحورية شمال بغداد، في محاولة لاستعادتها للمرة الثانية من داعش، بحسب ما افاد ضباط امس الاحد. وقال ضابط برتبة لواء في الجيش لوكالة الصحافة الفرنسية “قواتنا الامنية وصلت حوالي العاشرة والنصف صباحا (7,30 تغ) الى وسط مدينة بيجي ورفعت العلم العراقي”. واضاف ان هذه القوات لا تزال توجه “ضربات إلى اوكار الارهابيين بقذائف الهاون لاستكمال تحرير بيجي”. واكد ضابط برتبة عقيد في الشرطة تقدم القوات الامنية، مشيرا إلى انها “احكمت سيطرتها بشكل كامل على مركز المدينة وتتقدم باتجاه الاحياء الشمالية للمدينة”، والتي تؤدي الى المصفاة حيث تدور معارك مع داعش. وكانت القوات الامنية استعادت في نوفمبر السيطرة على بيجي، وفكت الحصار الذي فرضه مسلحو داعش على مصفاتها منذ هجوم /يونيو. الا ان التنظيم عاود بعد ذلك السيطرة على اجزاء واسعة من المدينة، واقتحم في ابريل المصفاة حيث لا تزال المواجهات تدور مع القوات التي تتولى حمايتها. وتعد المصفاة الاكبر في العراق وكانت تنتج قبل اندلاع اعمال العنف نحو 300 الف برميل يوميا، ما كان يلبي نصف حاجة العراق. وتمكنت القوات العراقية في الاشهر الماضية، وأعلنت وزارة الدفاع العراقية امس أن قطعها العسكرية مدعومة بأبناء الحشد الشعبي والعشائر تواصل تقدمها داخل مدينة بيجي شمال بغداد، وتقوم في هذه الأثناء بتطهير مركز المدينة. وأضافت على موقعها الإلكتروني أنه “نتيجة الخسائر الفادحة التي تكبدها داعش بسبب الضربات الموجعة التي تلقوها، شوهد هروب جماعي لداعش خارج مدينة بيجي باتجاه الموصل”. من جهة اخرى أفاد مصدر في قوات البيشمرجة في شنكال امس الاحد بمقتل والي داعش في تلعفر وثلاثة من مرافقيه اثر قصف جوي لموقعهم داخل مدينة تلعفر/ 80 كم غرب الموصل./ وقال شيخ جلال، احد قادة البيشمرجة المتطوعين في منطقة سنجار لوكالة الأنباء الالمانية (د. ب. أ) :”وصلتنا معلومات مؤكدة وموثقة تفيد بمقتل والي داعش في قضاء تلعفر، المدعو، عباس حمد العفري وثلاثة من مرافقيه بعدما قصفت مقاتلات التحالف الدولي موقعهم صبيحة امس”. وأشار إلى أنه بحسب المعلومات المتوفرة فإن جثث القتلى وصلت الى مستشفى الطب العدلي بالموصل. كما أفادت مصادر أمنية عراقية امس بان ستة من عناصر داعش قتلوا في غارة لسلاح الجو العراقي استهدفت احد مواقع داعش شرقي مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار 118 كم غربي بغداد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) إن السلاح الجوي العراقي نفذ غارة جوية دقيقة استهدفت أحد مواقع داعش في منطقة جزيرة الخالدية شرقي الرمادي مستندة الى معلومة استخبارية وأدت إلى مقتل ستة من عناصر التنظيم وتدمير الموقع المستهدف بالكامل. من جانب اخر صرح فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الانبار لـ (د. ب. أ) بأن تأخر انطلاق عملية تحرير الرمادي من سيطرة داعش لن تصب في مصلحة القوات الأمنية فيما سيستفاد منها داعش في تفعيل المنظومة الدفاعية لمواجهة الهجمات المتوقعة. وقال العيساوي إن داعش الذي سيطر على مدينة الرمادي منذ عدة أيام قام بتنصيب تحصينات دفاعية كبيرة لمواجهة المعركة المزمع انطلاقها من قبل السلطات الأمنية العراقية وإدخال أسلحة ثقيلة ومختلفة باستمرار فضلا على إدخال مئات المسلحين القادمين من داخل الاراضي السورية وبقية مناطق العراق من أجل تحصين دفاعته لمواجهة الجيش العراقي. وأضاف العيساوي أن تأخر معركة الرمادي لن تصب في مصلحة القوات الأمنية وكلما تأخرت في انطلاقها كلما واجهت مصاعب وعراقيل كبيرة وان الاستعدادات العسكرية العراقية لانطلاق المعركة هي خجولة وليست بالمستوى المطلوب بالرغم من حشد الآلاف من عناصر الحشد الشعبي والقوات الأمنية في قاعدة الحبانية. كما قتل 15 شخصا على الاقل في تفجير انتحاري مساء السبت في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية ومحلية امس الاحد، في هجوم تبناه داعشوقال ضابط برتبة نقيب في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية ان “انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه على مجموعة مطاعم عند المدخل الشرقي لبلدة بلدروز” شرق مدينة بعقوبة، مركز المحافظة الحدودية مع ايران. واشار الى ان التفجير وقع وتسبب باصابة 37 شخصا على الاقل، وبأضرار مادية في المطاعم والسيارات. واكد عضو مجلس محافظة ديالى خضر مسلم عبد حصيلة التفجير. وتبنى داعش الهجوم في بيان تداولته حسابات الكترونية جهادية ليل السبت، وجاء فيه “عملية استشهادية ينفذها الاخ +علي الانصاري+ بسيارة مفخخة في منطقة بلدروز”. واشار الى ان من بين القتلى “احد عتاة المجرمين كاظم الهولية”، من دون ان يوضح ما اذا كان مستهدفا بالتفجير او صودف وجوده في المكان. واكدت المصادر العراقية مقتل الهولية، مشيرة الى انه كان احد افراد وحدة مكافحة الجرائم الكبرى التابعة للشرطة. على صعيد اخر أعلن مصدر أمني عراقي امس الاحد مقتل 22 عنصرا من (داعش) بالموصل400 كم شمال بغداد. وقال المصدر لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن قوات البيشمرجة صدت هجوما نفذه عناصر داعش في محاولة فاشلة لإعادة قضاء مخمور الى قبضتهم، مضيفا أن قوات البيشمرجة قصفت تجمعات داعش في قرية حسن شامي وتل الشعير واجبرتهم على الانسحاب بالحال باتجاه مناطق جنوب الموصل. وأوضح المصدر أن قوات البيشمرجة تمكنت من قتل 20 عنصرا من داعش فضلا عن حرق ثماني عجلات. من ناحية أخرى، أفاد مصدر أمني بأن عبوة ناسفة انفجرت على الطريق الذي يربط ناحية حمام العليل بمدينة الموصل ما اسفر عن مقتل اثنين من ابرز قناصي داعش من الجنسية الليبية. كما ذكرت مصادر طبية صباح امس الاحد ان حصيلة انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب سوق تجارية ارتفعت إلى 17 قتيلا فضلا عن اصابة 25 اخرين في منطقة بلد روز التابعة لمحافظة ديالى 57 كيلومترا شمال شرقي بغداد. وابلغت مصادر في دائرة صحة المحافظة وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أن “انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه الليلة الماضية قرب سوق تجاري يضم نقطة تفتيش للشرطة في منطقة بلد روز شمال شرقي بعقوبة مما اسفر عن مقتل 17 شخصا بينهم 5 من عناصر الشرطة واصابة 26 اخرين غالبيتهم من المدنيين وتم ادخالهم جميعا في مستشفيات المدينة لتلقي العلاج”.

إلى الأعلى