الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / افتتاح معرض “نزوى تاريخ وحضارة” بجامعة نزوى
افتتاح معرض “نزوى تاريخ وحضارة” بجامعة نزوى

افتتاح معرض “نزوى تاريخ وحضارة” بجامعة نزوى

“11″ ركنا تتناول المجالات العلمية والثقافية والأدبية والفنون والمعرفة

تغطية ـ سالم بن عبدالله السالمي:
افتتح صباح أمس بقاعة الحزم بجامعة نزوى معرض “نزوى تاريخ وحضارة ” الذي تنظمه اللجنة الثقافية بنادي نزوى وذلك ضمن فعاليات الاحتفاء بنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية حيث يضم المعرض 11 ركنا تشارك فيه العديد من المؤسسات العلمية والأدبية والثقافية والتراثية. وقد رعى افتتاح المعرض معالي الشيخ سعود بن سليمان بن حمير النبهاني مستشار الدولة بحضور عدد من أصحاب السعادة والمشايخ ومسئولي المؤسسات الحكومية والأهلية والمهتمين بهذا الجانب.
بدأ حفل افتتاح المعرض بكلمة ألقاها عبدالله بن محمد بن زاهر العبري نائب رئيس نادي نزوى قال فيها: يشرفني أصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي نزوى بادئ ذي بدء، أن نزف أجزل التحايا إلى كل مجد ومثابر، إلى كل مخلص ساهم ويساهم في خدمة وطنه عمان بشكل عام وكل من يساهم في إبراز مدينة العلم والتاريخ والعلماء مدينة نزوى في عامها الذي شهد لها العالم من أقصاه إلى أقصاه بمكانتها ودورها الحضاري بين مدن العالم فأنعم بكل يد شمرت عن ساعد البذل والعطاء وأنعم بهم مثابرون مخلصون. وقال: يأتي احتفالنا اليوم بافتتاح معرض المخطوطات والوثائق والتراث “نزوى تاريخ وحضارة” هذا تعبيرا متواضعا ومساهمة من نادي نزوى ممثلا باللجنة الثقافية العلمية في احتفالات نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية ويأتي هذا الحدث بعد أيام طويلة من الإعداد والتحضير لهذا المعرض.
وأضاف: لقد شهدت كافة الأنشطة في نادي نزوى تميزا كميا ونوعيا في الفترة الماضية، ففي الجانب الثقافي والفني والاجتماعي، هناك حراك جاد وترتيب لأوراق المرحلة المقبلة، لتكون نزوى وشبابها شعلة نشاط في الثقافة والأدب والعمل التنموي الاجتماعي، وفي الجانب الثقافي أيضا، ستشهد المرحلة القادمة العديد من الفعاليات، وستكون المؤسسات الحكومية والخاصة جزءا من هذه الفعاليات.

منارات علم ومعرفة
وقال: إن اللجنة الثقافية العلمية تمشي حسب خطة بعيدة المدى لجعل نادي نزوى كمؤسسة ونزوى كمدينة عريقة منارات علم ومعرفة، فبعد معرضنا هذا، يعمل المخلصون أعضاء لجنة الندوات في الإعداد والتحضير لإقامة ندوة كبرى تتناول دور العمانيين في العلوم التطبيقية على مر التاريخ والتي ستعقد في أكتوبر المقبل بجامعة السلطان قابوس.
وهنا أوجه كلمة لأبناء نزوى خاصة ولأبناء عمان للالتفاف حول مؤسساتهم الشبابية كالأندية، ودعمها ماديا ومعنويا بكل ما من شأنه الرقي والرفعة لها وللشباب العماني.
بعد ذلك تم عرض فيلم تسجيلي لفريق لمحة عن مدينة نزوى برز مكانة وتاريخ وعراقة الولاية، ثم ألقى الدكتور موسى بن محمد بن عبدالله السليماني رئيس لجنة المعرض كلمة قال فيها: إننا أمام كمّ هائل من المنجزات التاريخية والحضارية التي تمثل منبعا ثرّيا لا زال العمانيون يستقون من زلاله العذب ما يرفع راية عمان عالية خفّاقة بين حضارات الأرض قاطبة، فقد كان الآباء والأجداد قمة في العطاء ومضربا للإخلاص والوفاء كانوا بين يد تبني ويد تبدع ويد تكتب وتؤلف وتخط صنوف العلم وألوان المعرفة.
وأضاف: لقد كان المعرض فكرة تطفو على سراب الأفكار والعقول منذ فترة وجيزة ، وكانت رؤوس أقلام تتداولها اللجنة الثقافية والعلمية بنادي نزوى ضمن أهدافها السامية وغاياتها النبيلة التي تسعى لتحقيقها في سبيل إعلاء الوطن ورفعة شأنه فتاقت النفوس لتطبيقيها وعلت همم الرجال مسابقة عجلة الزمن فكان هذا الإبداع الحاضر والصورة الناصعة الماثلة أمام أعينكم .
وتطرق في كلمته إلى ما يحتويه المعرض قائلا: يضم المعرض بين جنباته عددا من الأجنحة الحضارية التاريخية تتمثل فيما يلي: ستة أركان تتناول مجموعة من المخطوطات والوثائق التاريخية الثمينة وركنيان يتناولان مجموعة من الرسائل العلمية (شهادات الماجستير والدكتوراه وبعض الإصدارات العلمية) وركنان للتحف والتراثيات القديمة والمسكوكات النقدية وطوابع البريد وركن لبيت الترميم للمخطوطات والوثائق وركن للصور التاريخية القديمة كلها تمثل تاريخ وحضارة عمان الضاربة في أعماق التاريخ ومما لا شك أنّ هناك جهودا جبارة تبذل من قبل وزارة التراث والثقافة وهيئة المحفوظات والوثائق سعيا للحفاظ على المنجز الحضاري وإبرازه بما يتناسب وقيمته التاريخية والوثائقية قياسا على سعي الدول والأمم المتقدمة في هذا المضمار ولكن الأمر لا يتعلق بهاتين المؤسستين الرسميتين فحسب بل كلنا ينضوي تحت راية المسؤولية انطلاقا من مبادئنا الدينية وقيمنا الوطنية فتعدد السبل التي تؤدي إلى الرقي الحضاري محمود سعيه ومطلوب جهده وما هذا المعرض إلا لبنة في هذا لبناء العظيم والصرح الشامخ من التراث العماني الفكري والمادي.
ثم ألقى أحمد بن عبدالله الكندي قصيدة شعرية بعنوان نزوى تاريخ وحضارة، بعدها قام معالي راعي الحفل بتكرمي الهيئات والمؤسسات والأفراد المشاركة في المعرض كما تم تكريم أعضاء اللجنة المنظمة للمعرض بعدها قام معاليه بافتتاح المعرض وتجول والحضور بين أركانه واستمع لشرح المصنفات العلمية والأدبية والثقافية والتراثية.

إلى الأعلى