السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يستعيد زمام المبادرة في ريف الحسكة والمقاومة توصل جرود فليطة بجرود عرسال الشرقية
سوريا: الجيش يستعيد زمام المبادرة في ريف الحسكة والمقاومة توصل جرود فليطة بجرود عرسال الشرقية

سوريا: الجيش يستعيد زمام المبادرة في ريف الحسكة والمقاومة توصل جرود فليطة بجرود عرسال الشرقية

بدء مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
سيطر الجيش السوري والمقاومة اللبنانية على معبر الحمرا القصير الذي يربط جرد فليطة بجرود عرسال اللبنانية وقرنة التنور الحدودية، كذلك سيطر مقاتلو المقاومة اللبنانية على مرتفعات مثلث حرف الدبول جنوب شرق جرود عرسال. وتزامن هذا مع استعادة الجيش زمام المبادرة في ريف الحسكة. وقالت مصادر ان المقاومة اللبنانیة تقدمت شرق جرود عرسال و اوصلت جرود فلیطة بجرود عرسال الشرقیة كما سیطرت على وادی التركمان ووادی القصیر. و حرر الجیش السوري والمقاومة 287 كلم مربعاً فی القلمون السوري ومن ضمنها جرود فلیطة التی تبلغ 50 کلم مربعاً . و تمكنت المقاومة منذ بدء المعركة حتى الان من تحریر 225 كلم مربعاً من الجرود اللبنانیة بینها 110 کلم مربعاً فی جرود عرسال . و بلغ ما تم تحریره فی القلمون والسلسلة اللبنانیة الشرقیة 512 كلم مربعاً من أصل 800 كلم مربعاً احتلها داعش والنصرة سابقاً . الى ذلك ، بدأ الجیش السوري عملیة عسكریة جدیدة شرق البلاد واستعاد فی ریف مدینة الحسكة زمام المبادرة وأجبر عناصر داعش على التراجع إلى أكثر من 12 كیلومتراً من محیط المدینة بعد أیام من تسلل عناصر التنظیم إلى بعض النقاط فی الریف الجنوبی. و تمكن الجیش السوري من استعادة السیطرة الكاملة على قرى المجبل والوطواطیة وعالیة إضافة إلى محطة الكهرباء الرئیسیة ودائرة الحراج الجنوبیة ومرکز تأهیل الاحداث مع مواصلة التقدم جنوب وغرب المدینة . و اعلن قائد العملیات العسكریة فی المنطقة الشرقیة اللواء محمد خضور أن الجیش السوري بدأ عملیة عسكریة لتحریر السجن ومحطة الكهرباء والأحراش والوطواطیة وجسر أبیض وقد تمكن من التقدم باتجاه هذه الأماکن. .واكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن أهالي الحسكة شكلوا الحاضنة الحقيقية والداعم والحامل الرئيسي لصمود جيشنا وقواتنا المسلحة وقدرتهم على طرد تنظيم “داعش” الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية بمختلف أسمائها وملاحقتها وتكبيدها الخسائر الفادحة واستعادة جزء كبير من المناطق التي تسللت إليها غيلة وغدرا. وشدد الزعبي في تصريح صحفي امس على أن ثبات جنود الجيش وخبراتهم وشجاعتهم وكفاءتهم حاضرة وليس كما يحاول البعض تصويره في وسائل الإعلام المعادية وقال سنبقى نؤكد على ان جيشنا يقاتل في الحسكة وادلب والقلمون ودرعا وفي جميع المناطق وهناك معطيات عسكرية تستدعي في بعض المناطق انسحابات أو إعادة تموضع وانتشار حسب الحال”. ولفت الزعبي إلى أن ما حدث في الحسكة وما يحدث في القلمون يؤكد بالدليل القاطع أن قوات الجيش العربي السوري والدفاع الوطني الموجودة في جميع المناطق تتمتع بكفاءة عالية وبارادة قتال حاضرة . وقال “لن نسمح لاحد بان يمس الثوابت الوطنية وسنقطع يد كل من يحاول المساس بها ونحن أصحاب القرار في سورية وولينا الجيش مهمة الدفاع عنا” مشددا على أن الحوار الوطني والمصالحات الوطنية هي مفتاح الحفاظ على سورية ولا يوجد مكان للغرباء بيننا. من جهة أخرى نقلت سانا عن مصدر عسكري ان سلاح الجو استهدف مواقع وتجمعات المسلحين في عدة مناطق أبرزها مدينة الزبداني واطراف بلدة خان الشيح في ريف دمشق، ومدينة الحراك وبلدة الكرك الشرقي في ريف درعا. واستهدفهم أيضا في أحياء ‫‏الرصافة ‫والصناعة‬ والحويقة‬ في دير الزور وبلدة خشام في ريفها، وفي حيي المعادي والأنصاري في حلب ومدينة مارع وبلدات حريتان وحيان وقرية حربل في ريفها.كما استهدفت طيران الجيش السوري تجمعات المسلحين في مدينة معرة النعمان وبلدة محمبل ومحيط مطار تفتناز في ريف ادلب، وفي مدينة اللطامنة في ريف حماه، وفي بلدة الزعفرانة في ريف حمص. في هذه الأثناء نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في حمص عمليات مكثفة على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في الريفين الشمالي والشرقي. وذكر المصدر العسكري أن وحدة من الجيش كبدت إرهابيي “داعش” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد خلال عمليات مكثفة استخدمت فيها المدفعية ضد أوكارهم في قريتي السلطانية والمشيرفة الشمالية شرقي مدينة حمص بنحو 68 كم. ولفت المصدر إلى “أن وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في الريف الشمالي قضت على إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة في قرى وبلدات كفر لاها والسعن والزعفرانة ودير فول ومحيط مشفى البر في الرستن بريف حمص الشمالي”.إلى ذلك وجهت وحدات من الجيش ضربات مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في وادي الكهف في أقصى الريف الجنوبي للقصير “دمرت خلالها تحصينات وأوكارا للإرهابيين وأوقعت العديد منهم بين قتيل ومصاب” بحسب المصدر العسكري. وفي ريف درعا أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش وجهت ضربة محكمة على نقاط تمركز إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في تل عنتر بالريف الشمالي الغربي لدرعا ما اسفر عن “مقتل العديد منهم وتدمير أسلحة وذخائر متنوعة لهم”.مشيرا إلى أن وحدات من الجيش نفذت عمليات دقيقة على بؤر إرهابية في بلدتي ناحتة والمليحة الشرقية ومدينة الحراك بالريف الشمالي الشرقي “أوقعت خلالها العديد من القتلى والمصابين بين صفوف ارهابيي جبهة النصرة”. وفي حي درعا البلد “قضت وحدة من الجيش على إرهابيين من “جبهة النصرة” ودمرت لهم سيارتين بمن فيهما على طريق السد الأرصاد الجوية ومحيط جامع عبد العزيز أبازيد” وفقا للمصدر العسكري.
وفي ريف القنيطرة الشرقي لفت المصدر العسكري الى أن وحدة من الجيش وجهت رمايات نارية على أوكار الارهابيين المنتمي أغلبهم الى ما يسمى “ألوية الفرقان” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” على الحدود الإدارية مع درعا. وأوضح المصدر أن الرمايات أسفرت عن “مقتل العديد من الارهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة” على السفح الشمالي الغربي لتل مسحرة. وفي ريف دمشق الجنوبي الغربي دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بؤرا لتنظيم “جبهة النصرة” في سلسلة عمليات ضد تجمعاتهم وتحركاتهم. وذكر مصدر عسكري لـ سانا إن وحدة من الجيش “أوقعت إرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أوكارا بما فيها من أسلحة وذخيرة غرب قرية عين البستان” شمال بلدة سعسع المتاخمة لقرى ريف القنيطرة الشرقي. وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش أوقعت قتلى ومصابين بين صفوف التنظيمات الإرهابية في قرية مغر المير شرق قرية بيت سابر التي شهدت مزرعة بشير النجار فيها عملية للجيش أسفرت عن “إيقاع قتلى ومصابين في صفوفهم وتدمير أسلحة وذخيرة”. وفي سياق متصل “دكت وحدات الجيش أوكارا وتجمعات التنظيمات الإرهابية في إعزاز ومارع وعندان بريف حلب الشمالي ما أسفر عن مقتل العديد منهم وتدمير آلياتهم وأسلحتهم” بحسب المصدر العسكري.وبين المصدر أن وحدة من الجيش وجهت ضربات محكمة على أوكار التنظيمات الإرهابية في قبتان الجبل والأتارب ودارة عزة في ناحية منطقة جبل سمعان بريف مدينة حلب الغربي “انتهت بتكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد”. سياسيا افتتح وزير الخارجية المصري سامح شكري امس مؤتمر لممثلي أطياف من المعارضة السورية الذي تستضيفه القاهرة على مدار يومين للتشاور حول سبل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وقال شكري إن الطائفية والتطرف في سوريا يهددان أمن سوريا والمنطقة مؤكدا أن بيان جنيف أساس الحل. وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى بناء دولة تعددية. وقالت مصادر دبلوماسية، في تصريح ، إن المؤتمر الذي بدأ فعالياته امس، يشارك فيه نحو 200 قيادي من ممثلي أطياف المعارضة السورية، بهدف العمل على إنهاء الأزمة ووقف إراقة الدماء والحفاظ على وحدة الشعب السوري. من جانبه اكد نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية فى كلمته أمام مؤتمر المعارضة السورية المنعقد بالقاهرة ، أن الجميع أدرك أنه لا حل إلا سياسي للأزمة، مطالبا بتضافر جميع الجهود، وقال العربي أن الانتقال الديمقراطي ووضع آلية لكيفية تحقيق ذلك هى نقطة البداية. من جانب اخر دعا وزير الأمن في الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، امس، المجتمع الدولي للاعتراف بضم إسرائيل لمرتفعات الجولان المحتل، معتبرا أن سوريا “لم تعد دولة يمكنها المطالبة به”. وأشار بينيت إلى أن “إسرائيل تزيد عدد المستوطنات في الجولان إلى أربعة أمثالها خلال الأعوام الخمسة المقبلة”. واحتلت إسرائيل الجولان عام 1967 وضمتها عام 1981 في خطوة لم تلق اعترافا دوليا، في حين تم التوقيع على اتفاقية لوقف إطلاق النار في 1974، بوساطة من الأمم المتحدة.

إلى الأعلى