الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / عمود نبض واحد .. الأشخرة جوهرة مدفونة

عمود نبض واحد .. الأشخرة جوهرة مدفونة

نعم الأشخرة جوهرة ما زالت وللأسف الشديد مدفونة تحت رمالها الجميلة منذ عصر النهضة المباركة وهي تحدق البصر تنتظر من ينفض عنها غبار الماضي ويتوجُها بلباس الحاضر بملامح عصرية حديثة تتلاءم مع معطيات القرن الـ 21 ، نعم جوهرة مدفونة ممتدة على الشريط الساحلي لبحر العرب تنفرد طوال العام بمناخ معتدل من خلال الدرجات المتقاربة فيها ما بين 25-28 درجة مئوية طوال فترة الصيف الملائم لقضاء المتعة فيه في الوقت الذي فيه غالبُ مناطق السلطنة تعاني من ارتفاع درجات الحرارة فيها بشكل لا يطاق نعم جوهرة مدفونة ممتدة على الشريط الساحلي لبحر العرب تشكل مصدر قوة وثقل في مقومات ومصادر جذب تجعلها قبلة مفتوحة من عدة جهات لكافة السواح من مختلف مناطق السلطنة والعالم مستمتعين بمناخها المعتدل وأجوائها الرائعة ونسماتها الدافئة التي يستمتع فيها السواح ، نعم جوهرة مدفونة في عمق الرمال ينتظر فيها المقيمون في كل لحظة بشرى تفعيل تطوير هذه القبلة السياحية من خلال طرح مناقصة من وزراة السياحة خلال الفترة الماضية في بدء تطوير هذه الواجهة البحرية بما يربو على 3 كم من خلال توفير كافة الخدمات الضرورية التي يحتاج إليها هذا الشريط الممتد المتمثلة في المظلات والاستراحات ومواقف السيارات ودورات المياه بمقاسات مختلفة مع توفير المطاعم والمقاهي إضافة إلى إنشاء مجموعة من المسارات للمشاة وأخرى للدراجات الهوائية وأيضا بناء المساجد ذات التصاميم المناسبة لوقت الصلاة وغيرها من الخدمات التي قد تشكل نقلة نوعية في الخدمات السياحية لهذه الجوهرة المدفونة الغنية بجمال طقسها في فصل الصيف ولكن ما زال هذا المشروع معلقا في وزارة السياحة منذ تلك الفترة بدون مبررات وكأن المشروع لم يكن ولذلك تظل هذه الجوهرة مدفونة في عمق رمالها تاركة أسئلة مفتوحة للمقيمين فيها وعلامات الحزن والألم تنتابهم بعمق تجاهل هذه الجوهرة لماذا يتم تجاهل هذه الجوهرة الثمينة بالرغم ما تملكه من مقومات رائعة تجعلها تحتل المراتب العليا للسياحة في مقدمتها الجو المعتدل طوال العام ؟ ومتى سيتم تطوير هذه المدينة باستغلال مقوماتها الطبيعية الاستغلال الأمثل حتى تكون منطقة جذب سياحي في الأعوام القادمة ، ومن هذه الأسئلة المفتوحة ليس علينا إلا بالتمني ومن هنا نناشد وزارة السياحة بتشكيل لجنة لزيارة هذه الجوهرة المدفونة حتى يكون هناك اهتمام فعلي في تطوير هذه القبلة السياحية الغنية بشريطها الساحلي الممتد على بحر العرب وبدأ إعطائها الحق الكامل المتمثل في تطويرها والاهتمام بها لكي تكون الواجهة والقبلة المناسبة لمختلف السواح في جميع أرجاء العالم.

حمد بن سعيد الصواعي
hamad.2020@hotmail.com

إلى الأعلى