الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الأردن : نظام مراقبة لـ ” داعش ” على طول الحدود مع سوريا

الأردن : نظام مراقبة لـ ” داعش ” على طول الحدود مع سوريا

عمان- وكالات :
أنجز أمس الجيش الأردني المرحلة الثانية من نظام مراقبة جديد يقول مسؤولون أميركيون إنه يحول دون تسلل عناصر “داعش” إلى الاردن عبر حدودها مع سوريا. وتتواصل جهود القوات المسلحة الأردنية بوتيرة متسارعة وتأهب لا ينقطع لحماية أراضيها من أي خطر قد يحدق بها من تنظيم داعش الارهابي عبر نظام مراقبة متطور يطول كل شبر من الحدود الممتدة مع سوريا.
ويتضمن نظام المراقبة الجديد شبكة من أجهزة الرادار وأبراج المراقبة التي تتيح للقوات العسكرية الأردنية كشف المتسللين على بعد عدة كيلومترات قبل وصولهم إلى الحدود.
ويقول العقيد روبرت بادوك: الملحق العسكري بالسفارة الأميركية لدى الأردن “نظام الرصد والمراقبة أداة مهمة بأيدي القوات الأردنية التي تستطيع بفضل هذا النظام رصد كل شيء يتحرك باتجاه الحدود، كما يستطيع الجيش الأردني الاعتماد على هذا النظام لتحريك قواته من أجل إحباط أي محاولة تسلل عبر الحدود”. هذا ويرفع النظام الجديد بشكل كبير من كفاءة القوات المسلحة الأردنية في أداء مهامها خاصة مع اكتمال المرحلة الثانية من المشروع بينما يتوقع الانتهاء من تركيبه على كامل الحدود العراقية بنهاية العام الجاري.وكانت ، اصدرت محكمة امن الدولة الاردنية الاثنين احكاما بالسجن تراوحت بين عامين وثلاثة اعوام لثلاثة اردنيين ادينوا بالترويج ومحاولة الالتحاق ب”جماعات ارهابية مسلحة”، بحسب مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية داخل قاعة المحكمة. وحكمت المحكمة في جلستها العلنية على اثنين من المتهمين (27 عاما و34 عاما)، احدهما امام مسجد، بالسجن ثلاثة اعوام بعد ادانتهم ب “جرم استخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لافكار جماعة ارهابية”، في اشارة الى داعش الذي يسيطر على مناطق شاسعة في سوريا والعراق. وتم اعتقال المتهمين في سبتمبر وديسمبر من العام الماضي. كما حكمت المحكمة على ثالث (29 عاما) بالسجن عامين بعد ادانته ب”محاولة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات ارهابية” في اشارة الى جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا. وتم اعتقال المتهم الثالث في الاول من مارس من العام الحالي. وتفيد لائحة الاتهام ان المتهم كان قد توجه الى مطار الملكة علياء الدولي في طريقه الى تركيا على ان يغادر هذا البلد لاحقا الى الاراضي السورية للانضمام الى جبهة النصرة، الا ان رجال الامن قبضوا عليه. وتصدر السلطات الاردنية بين الحين والاخر احكاما بحق اردنيين التحقوا او حاولوا الالتحاق بداعش او الترويج لافكاره. وشدد الاردن الذي يقول انه يستضيف اكثر من 600 الف لاجئ سوري منذ اندلاع الازمة في مارس 2011، اجراءاته على حدوده مع سوريا واعتقل وسجن عشرات المسلحين لمحاولتهم التسلل الى الاراضي السورية للقتال هناك. وبحسب قيادة التيار السلفي في الاردن، فان مئات من انصار التيار يقاتلون في سوريا. كما صعدت السلطات الاردنية مؤخرا من اجراءاتها الامنية ضد “الفكر المتطرف” كجزء من حملتها ضد داعش.

إلى الأعلى