الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الطريق إلى التصفيات الآسيوية المونديالية.. منتخبنا الوطني يتطلع إلى تحقيق أفضل انطلاقة أمام نظيره الهندىي
الطريق إلى التصفيات الآسيوية المونديالية.. منتخبنا الوطني يتطلع إلى تحقيق أفضل انطلاقة أمام نظيره الهندىي

الطريق إلى التصفيات الآسيوية المونديالية.. منتخبنا الوطني يتطلع إلى تحقيق أفضل انطلاقة أمام نظيره الهندىي

الهدوء والتركيز مفاتيح الانتصار ومطلوب استغلال انصاف الفرص
متابعة ـ صالح البارحي :
في خطوته الأولى نحو الوصول للمراحل النهائية في تصفيات مونديال روسيا 2018م … والتواجد بين كبار آسيا في نهائيات أمم آسيا 2019م بدولة الامارات العربية المتحدة … يخوض منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في تمام الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم بتوقيت السلطنة مباراة هامة جدا في افتتاح التصفيات الآسيوية المزدوجة ، وذلك عندما يلاقي المنتخب الهندي بساحة ملعب استاد بافيلون في بنجلور في لقاء غامض لا يقبل القسمة على اثنين إطلاقا بالنسبة لمنتخبنا الذي يتمنى أن يخرج من هذه المباراة بثلاث نقاط ثمينة حتى يبدأ مشواره قويا في هذه التصفيات التي تحتاج إلى الكثير من العمل والجهد المضاعف لتحقيق الهدف المنشود منها في نهاية المطاف ، فأي نتيجة أخرى غير الإنتصار سيكون له جوانب سلبية كبيرة على كافة الأصعدة في الوسط الرياضي العماني خاصة بعد الظهور السلبي للفريق الأحمر في تجربتيه الوديتين استعدادا لمواجهة اليوم .
الهدوء والتركيز
الهدوء والتركيز هما عاملان رئيسيان يجب أن يتحلى بهما لاعبو منتخبنا في أمسية اليوم المثيرة ، حيث إن الاستعجال سواء في البحث عن هدف السبق أو الوصول لمرمى الهند أو ما شابه ذلك سيؤدي إلى نتائج عكسية قد لا تحمد عقباها في حالة خذلتنا الظروف المصاحبة للقاء ، ومن باب أولى فإن عنصر الخبرة متواجد في صفوف الأحمر حتى يقوم بدور القيادة في أرضية الميدان بشكل مثالي سيسهم في تحقيق المبتغى بالنهاية ، ولا أجدني أحيد عن قدرة الحبسي وكانو والحوسني على قيادة الدفة بشكل مثالي طيلة دقائق المباراة وبأي من ظروفها ، حيث إن بقية اللاعبين ما زالوا بحاجة إلى توجيه دائم في الملعب خاصة وأن المنتخب الهندي بات غامضا لكنه متطور إلى أبعد الحدود .
فقدان التركيز في لحظات ما معينة من مباريات منتخبنا قد جنينا نتائجه سلبا في كثير من المناسبات وخاصة في الدقائق الأخيرة التي دائما ما تحرمنا من فوز مستحق أو تعادل مثير جاء بشق الأنفس ، وبات من المفترض أن بول لوجوين قد تغلب على هذه المعضلة منذ وقت سابق نظرا للفترة الطويلة التي قضاها مع الفريق الأحمر لكنه في المقابل لم يتوصل إلى الحلول الناجعة في كيفية تسيير تلك اللحظات بشكل مثالي للوصول للهدف المنشود ، وباعتقادي بأن الخبرة التراكمية التي حصل عليها لاعبونا في مثل هذه المواقف يجب أن تؤخذ بالاعتبار حتى لا نشكل ضغطا اضافيا على انفسنا بتواصل لحظات فقدان التركيز عند دقائق ما معينة تساهم في تراجع نتائجنا بطبيعة الحال .
الهدف المبكر
الكل يدرك تمام الادراك في مباريات الذهاب والاياب بالتصفيات على مستوى العالم عليك أن تستفيد من عاملي الارض والجمهور عندما تلاعب الفرق على ملعبك ، لأن حصد النقاط الثلاث هو مطلب رئيسي لكل المنتخبات أيا كانت مستوياتها الفنية فهو حق مشروع ما دام البحث عن تحقيق هدف ما معين ، لذلك فإن المنتخب الهندي وجهازه الفني سيكون هدفهما واضحا تماما من بداية المباراة وهو سرعة الوصول لشباك علي الحبسي وتسجيل هدف مبكر حتى يصعب مهمة منتخبنا في ظل الحشود المتوقعة للجماهير التي ستقف خلف منتخب بلادها في مباراة اليوم على وجه التحديد ، ومن هنا فإن بول لوجوين يدرك تماما بأن مرور الوقت الذي يتمنى المنتخب الهندي تسجيل هدف السبق فيه دون أن يحدث ذلك سيشكل ضغطا كبيرا على اللاعبين الهنود وسيبدأ في النيل من طموحاتهم بشكل أكبر مما ينعكس سلبا على تركيزهم في الملعب خاصة إذا ما ظهر الضغط الجماهيري الكبير على اللاعبين عند عدم حدوث ذلك بمعنى تأخر تسجيل الزيارة الأولى لمرمى منتخبنا .
هذا الامر ، يجب على بول لوجوين وجهازه المعاون واللاعبون الاستفادة منه بشكل مثالي وقلب الطاولة على المنتخب الهندي بتسجيل الهدف الأول لمنتخبنا ، وهو ما سيعطي منتخبنا أفضلية في الميدان من ناحية هدوء الأعصاب وقبلها زيادة الضغط على الفريق الهندي الذي سيجد نفسه متخلفا أمام منتخب يفوقه فنيا بالملعب ، كما أن ضغطا جماهيريا سيكون مضاعفا على اللاعبين الهنود بضرورة العودة للمباراة وهو عامل سلبي قد يفتح من خلاله مساحات شاسعة لمنتخبنا نستطيع من خلالها اضافة مزيدا من الاهداف وإنهاء المباراة بشكل مثالي وقبلها قتل الطموح الهندي بشكل أكبر في المنافسة على إحدى بطاقتي هذه المجموعة خاصة وأن الجميع يرشح الهند منافسا على البطاقة الثانية كأضعف الطموحات بالنسبة لهم .
تسجيل هدف لمنتخبنا مع بقاء التركيز التام للاعبينا وعدم الاندفاع وراء رغبات الفريق الهندي ومدربه سيمنحنا قوة أخرى وقبلها خلط أوراق الجهاز الفني الهندي الذي سيلجأ لحلول أخرى مبكرا قد يكون إدخرها لأوقات اخرى أو ربما فقدان خدمات لاعب ما معين أعده لمهمة معينة في مباراة الحلم بالنسبة لهم .

الحوسني : يجب علينا احترام الهند

قال عماد الحوسني مهاجم منتخبنا الوطني عن لقاء اليوم أمام الهند : المباراة صعبة وستكون قوية للغاية مع منتخب متطور يسعى لكسب أولى مبارياته على ملعبه وبين جماهيره ، وسيقاتل من اول دقائق المباراة بطبيعة الحال ، علينا ألا نستسهل المهمة اليوم وأن نحترم المنتخب الهندي ونكون في أتم الاستعداد وكامل التركيز في المباراة ، ونسأل الله التوفيق والعودة بالنقاط الثلاث لارض السلطنة .

كانو : سنقاتل من أجل الفوز

قال أحمد مبارك كانو مايسترو خط وسط منتخبنا عن المباراة : كلنا جاهزون لأداء المهمة على أكمل وجه والخروج بالنتيجة الإيجابية والنقاط الكاملة ، ندرك تماما بأننا مطالبون بالفوز خاصة بعد الخسارة أمام سوريا في اللقاء الودي بمسقط ، وسنقاتل حتى النهاية لتحقيق هذا الهدف الذي لن نرضى عنه بديلا .
الجميع جاهز للمهمة بتركيز كبير ، والمعنويات عالية جدا بين افراد الفريق ، وأتمنى أن نوفق في استغلال الفرص التي تسنح لنا أمام المرمى حتى لا نكرر سيناريوهات سابقة خذلتنا فيها مثل هذه العقبات ، مع إدراكنا التام بأن المنتخب الهندي سيلعب أمام حشود جماهيرية كبيرة ستكون حافزا له بشكل مباشر ، ولكن سنعمل ونجتهد لتحقيق النصر .

أحمر وأزرق

عقد في الثانية عشرة من صباح امس الأربعاء الاجتماع الفني وذلك في الفندق الذي يقيم فيه المنتخب الهندي حيث تم اثناء الاجتماع استعراض كافة الترتيبات المتعلقة بسير المباراة والاجراءات المطلوبة اعلاميا حسب قوانين الفيفا وقد تقرر اثناء الاجتماع ان يرتدى منتخبنا اللون الاحمر بكامله بينما سيرتدي المنتخب الهندي اللون الأزرق ترأس الاجتماع الفني مراقب المباراة تشين من الصين تايبيه بحضور طاقم الحكام الكوري الجنوبي الذي سيدير المباراة.

الحبسي يمتدح الهندي

المؤتمر الصحفي الذي حضره كابتن منتخبنا الوطني الحارس الامين علي الحبسي وجه الصحفيين الهنود الكثير من الأسئلة التي تتعلق باستعدادات منتخبنا والمباريات التجريبية التي لعبها وعن تقييمه لمستوى المنتخب الهندي والطرق التكتيكية التي سيتبعها في مواجهة المنتخب الهندي المتطور كما اجاب الكابتن علي الحبسي على أسئلة الصحافة عن استعداداته وزملائه اللاعبين لهذه المواجهة ممتدحا مستوى المنتخب الهندي المتطور والدوري الهندي للمحترفين الذي بدء استقطاب عدد كبير من نجوم اللعبة من مختلف قارات العالم.
كما عقد المؤتمر الصحفي لمدرب منتخبنا بول لوجوين في فندق جانسري بنجلور مقر إقامة المنتخب الهندي وذلك بحضور عدد كبير من الصحفيين الهنود ومحطات التلفزة الهندية وسط غياب غير مبرر من الاعلام الرياضي العُماني وأثناء المؤتمر الصحفي وجه الصحفيين الهنود الكثير من الأسئلة التي تتعلق باستعدادات منتخبنا والمباريات التجريبية التي لعبها وعن تقييمه لمستوى المنتخب الهندي والطرق التكتيكية التي سيتبعها في مواجهة المنتخب الهندي المتطور .
خالد بن حمد يلتحق
التحق صباح أمس السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم ببعثة المنتخب الوطني في بنجلور ، حيث سيترأس البعثة خلفا للشيخ نايف بن سالم المرهون الرئيس الاول لرئيس الاتحاد ، وسيحضر مباراة اليوم أمام الهند والتي تعتبر بمثابة بداية غامضة للفريق الأحمر في ظل ظروف المنتخبين قبل هذه المباراة ، قبل أن يلتقي باللاعبين والجهاز الفني لحثهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء للعودة بالنقاط الثلاث لارض السلطنة في نهاية المطاف .
الجدير بالذكر ، بأن نجم وسط منتخبنا رائد ابراهيم حضر رفقة السيد رئيس الاتحاد بعد أن تم حل معضلته باستخراج جواز بدل فاقد ليتسنى له المشاركة مع زملائه في لقاء اليوم .

الرواس : كلنا ثقة في رجال الأحمر

قال خالد بن سعيد الرواس عضو مجلس ادارة الاتحاد العماني لكرة القدم عضو البعثة الرسمية لمنتخبنا في بنجلور : مباراتنا مع المنتخب الهندي مهمه جدا ويجب علينا أن نقتنص الثلاث نقاط بإذن الله .. وهي تعتبر المفتاح الذي سوف يفتح لنا باب المنافسة في أولى مبارياتنا بالتصفيات .. لذلك هي من أهم المباريات التي سوف نخوضها .. وبأن تبدأ أولى مبارياتك بالتصفيات بفوز سيكون له الأثر الجيد للمتابعة دون ضغوط وأيضا استعادة مستوى المنتخب للأفضل لما هو قادم … لذلك على اللاعبين بذل كل جهد وأن يكونوا في قمة تركيزهم .. ولايجب أن نستهين بالمنتخب الهندي المتطور جدا .. بالعكس الكره الهنديه في أخر السنوات تحسنت كثيرا وهذا بات معروفا لدى الجميع في آسيا ..
وكلنا ثقه في رجال الأحمر بالفوز بأذن الله ومواصلة حصد أكبر عدد من النقاط في هذه المجموعه لنصل الى هدفنا الأساسي وهو التأهل عن هذه المجموعة .

إلى الأعلى