الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / عناصر من شرطة الاحتلال وعصابات المستوطنين ينتهكون (الأقصى)
عناصر من شرطة الاحتلال وعصابات المستوطنين ينتهكون (الأقصى)

عناصر من شرطة الاحتلال وعصابات المستوطنين ينتهكون (الأقصى)

اعتدت على الأطفال والمرابطين

القدس المحتلة :
اقتحم أمس عشرات ضباط من شرطة الاحتلال الإسرائيلي وأفراد من مايسمى “حرس الحدود” بلباسهم العسكري، ومستوطنون يهود، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة أمنية مشددة، وتوتر شديد. يأتي ذلك وسط اعتداءات عناصر الاحتلال على الاطفال والمرابطين داخل باحات المسجد المبارك .
وقال المنسق الإعلامي في مركز شؤون القدس والأقصى “كيوبرس” محمود أبو العطا لـ ( الوطن ) ” إن 40 ضابطًا إسرائيليًا وأفرادًا من وحدات ماتسمى بـ “حرس الحدود” اقتحموا بلباسهم العسكري وسلاحهم المسجد الأقصى، واتجهوا إلى المصلى المرواني، ونظموا جولة مفصلة في أنحاء المسجد. وأوضح أن هذا الاقتحام أدى لتوتر شديد في باحات الأقصى، وتعالت أصوات تكبيرات المصلين وأطفال المخيمات الصيفية المتواجدين في المسجد. وأفاد أن شرطة الاحتلال هددت بقمع الطلاب والأطفال بالقوة، كما اعتدت على أحدهم والمرابطين وحاولت اعتقالهم في المسجد الأقصى. وأضاف أبو العطا ” أن 45 مستوطنًا متطرفًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على ثلاث مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته بحراسة مشددة”. وأشار إلى أن باحات الأقصى تشهد تواجدًا ملحوظًا للمصلين والمرابطات والأطفال، حيث لا توجد أي قيود على دخولهم للمسجد من قبل شرطة الاحتلال. وحول اقتحام ضباط الاحتلال للأقصى، قال أبو العطا إنه بحسب الأوضاع والصور قد يكون هذا الاقتحام لمراقبة الوضع في الأقصى، خاصة أن هناك دعوات في الكنيست الإسرائيلي لبحث قضية الاقتحامات وصلوات اليهود في المسجد. وأكد أن الأيام القادمة ستشهد تواجدًا فلسطينيًا كبيرًا في المسجد الأقصى، خاصة أن هناك استعدادات من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس ومؤسسات الداخل لرفد المسجد بأعداد كبيرة من المصلين خلال شهر رمضان المبارك. ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي سلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة في محاولة لبسط السيطرة الكاملة عليه، وفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني فيه.
وفي السياق، قال رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين، الشيخ رائد صلاح إن القدس ستنتصر على الاحتلال الإسرائيلي الظالم، مهما ملك من قوة وسلاح، مؤكدًا أنه إلى زوال. وأضاف الشيخ صلاح أن بركة القدس باقية وخالدة وهي المنتصرة، مشيرًا أنها انتصرت على الاحتلال الصليبي والتتاري، وأنها ستنتصر على الاحتلال الإسرائيلي. واثنى الشيخ رائد في لقاء تواصل نظّمه مجلس عائلة أبو سنينة في مدينة الخليل ورابطة شباب آل “أبو سنينة” في مدينة القدس المحتلة، لنصرة القدس والمسجد الأقصى، على الدور البطولي الذي تقوم به كل عائلات القدس، من خلال الرباط والتواجد الدائم للمرابطين والمرابطات وتصديهم لمخططات الاحتلال. وشدد على أن القدس ليست فقط المقدسيين أو الفلسطينيين، بل لكل الأمة الإسلامية والعالم العربي والشعب الفلسطيني، مضيفًا “لن تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية فحسب، بل عاصمة الخلافة الإسلامية على منهج النبوة”. وهنأ الشيخ صلاح رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك بالإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي. واستذكر بعض مراحل حياته الدراسية في الخليل، وقال إن” الخليل وجامعتها علمتنا قوة الانتماء للشعب الفلسطيني، وقوة الانتماء لمدينة الخليل وللقدس والمسجد الأقصى”. وأشاد بالدور المتميز لعائلات الخليل التي انتقلت للسكن في القدس، وحافظت عليها وعلى المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن عائلات الخليل هي بمثابة الحارس لإسلامية وعروبة وفلسطينية القدس، ولولا حفاظها عليها وعلى الأقصى، لضاعت القدس.

إلى الأعلى