الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لـ(التعاون) ناقشت في مسقط تقارير ومرئيات لجانها
الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لـ(التعاون) ناقشت في مسقط تقارير ومرئيات لجانها

الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لـ(التعاون) ناقشت في مسقط تقارير ومرئيات لجانها

(وزاري الإعلام) لدول المجلس يجتمع بالدوحة

مسقط ـ العمانية: عقدت الهيئة الإستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بفندق الانتركونتيننتال مسقط اجتماعها الثالث من الدورة الثامنة عشرة برئاسة معالي مبارك بن علي الخاطر رئيس الدورة الحالية والتي استمرت يوما واحدا. وناقشت الهيئة الاستشارية في اجتماعها تقارير ومرئيات اللجان المكلفة بدراسة موضوعات الدورة لكل من لجنة تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دول مجلس التعاون ولجنة دراسة مستقبل النفط والغاز كمصدر للثروة والطاقة في دول مجلس التعاون وأهمية الحفاظ عليها كخيار استراتيجي أمني تنموي.
كما ناقشت الهيئة الموضوعات المقترح رفعها لدراستها في الدورة التاسعة عشرة والمعايير والاسس الموضوعية لهذه الاختيارات. وصادقت الهيئة كذلك في اجتماعها على محضر الاجتماع الثاني من الدورة الثامنة عشرة. على صعيد اخر بدأت في العاصمة القطرية الدوحة امس أعمال الاجتماع الثالث والعشرين لأصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة معالي الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام. ويرأس وفد السلطنة في الاجتماع معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام . وقال معالي الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني في كلمته الافتتاحية “إن الاجتماع يلتئم في
ظروف دقيقة وتحديات إقليمية ودولية تتطلب مضاعفة الجهد والعمل المتواصل لصون واستقرار مجتمعاتنا في الداخل، والتصدي لكافة مهددات الأمن والسلم في
منطقتنا الخليجية على المستوى الإقليمي”. وأضاف معاليه “أن هذا يلقي على عاتقنا كإعلاميين مسؤولية وأمانة طرح المبادرات والرؤى الإعلامية الجديدة والمبتكرة التي تواكب المستجدات المتسارعة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي والتي من شأنها الارتقاء بإنتاج وأداء مؤسساتنا وأجهزتها الإعلامية الخليجية، وصياغة خطاب إعلامي خليجي مشترك يعكس وحدة المصير والهدف الخليجي الواحد، وبما يترجم تطلعات وتوجهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلسنا الخليجي”. وأشار معالي الشيخ حمد بن ثامر إلى أن السنوات القليلة الماضية شهدت على الحضور الإعلامي اللافت والمؤثر للإعلام الخليجي في محيطه الإقليمي والعربي، وسعيه الحثيث وبخطوات واثقة لخارج حدوده الإقليمية، داعيا الحضور الإعلامي الخليجي أن يتفاعل مع المستجدات المحلية والخارجية بروح من المسؤولية وأن يُسخر إمكانياته الإعلامية في إطار المصلحة الخليجية الواحدة. وأكد على “أن الإنسان الخليجي وتنميته والحفاظ على هويته الثقافية والحضارية يجب أن يتواجد دائماً على أجندة إعلامنا الخليجي، تماماً والعمل على صون واستقرار والمحافظة على إنجازات التنمية في دوله، والتصدي لكافة مهددات أمنه واستقراره”. ووضح أن العالم اليوم يشهد وجود الإعلام الجديد والتكنولوجيا المتسارعة، وفي ظل التحديات المحيطة بنا مسؤوليات جديدة أمام إعلامنا الخليجي، وبصفة خاصة وسائل الإعلام والاتصال الجديدة لما لها من سرعة الوصول وقوة التأثير في مختلف قطاعات المجتمع وعلى رأسها قطاع الشباب والذي يمثل قوة الحاضر وقيادة المستقبل. وأشار في هذا الصدد إلى “أن ذلك يحتم علينا جميعاً تفعيل مؤسساتنا وأجهزتنا الاعلامية من خلال مبادرات خلاقة تكون محل اهتمام شبابنا واستقطابهم في ما يفيدهم ويفيد مجتمعهم، ويجنبهم مزالق التغرير بهم، وجذبهم للأفكار والاتجاهات المنحرفة والمتطرفة “. وأعرب معالي الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام في ختام كلمته عن أمنياته لأعمال الاجتماع التوفيق الى كل ما يسمو بأداء العمل الإعلامي الخليجي المشترك من أجل تعزيز العلاقات بين شعوب دول المجلس التعاون الخليجي. من جهته أعرب معالي الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه سعادة خالد بن سالم الغساني الأمين العام المساعد للشؤون الإعلامية والثقافية بالأمانة العامة للمجلس عن سعادته بافتتاح الملتقى الإعلامي الخليجي الثالث أمس تحت عنوان “الإعلام الالكتروني وكيفية الاستفادة القصوى منه” والذي يتواصل هذا المساء لمناقشة دور وسائل الاعلام في التعامل مع الأزمات. وقال ( لقد أحسن القائمون على تنظيم الملتقى في اختيار موضوعاته التي تتسق مع تسارع الاحداث السياسية والامنية في المنطقة، والصراعات الدائرة من حولها) ، مشيرا إلى أنها أحداث تمثل تحديات جسيمة أمام اجهزة الاعلام بدول مجلس التعاون، التي تتحمل مسؤولية التصدي بحزم وعزم وفطنة للرسائل المشبوهة التي تستهدف زعزعة الامن من الخارج والنسيج الوطني من الداخل.. مؤكدا على ان الخطاب الاعلامي المهيج ساهم في تنامي الفكر المتطرف مما يحمل الخطاب الاعلامي لدول المجلس مسؤولية التعامل مع المعلومة بدقة ومهنية عالية. وأوضح ان وسائل الاعلام الالكترونية باتت اليوم أحد أشهر الطرق والوسائل التي يستغلها المغرضون والاعداء للنيل من لحمة وتماسك وأمن واستقرار مجتمعنا الامر الذي يتطلب استثمار هذه الوسائل لزيادة الوعي بأخطار الفكر المتطرف والتقليل من مخاطر استغلال الجماعات والأحزاب المتطرفة والمتناحرة في مواقع الصراع المحيطة بدول المجلس لهذه الوسائل في نقل تداعيات تلك الاحداث وآثارها الكارثية سياسيا ومذهبيا وطائفيا داخل مجتمعاتنا الخليجية. وأضاف أنه من هذا المنطلق وتنفيذا لقرار اجتماعكم الثالث والعشرين تعرض الامانة العامة على جدول اعمال اجتماعكم الموقر برنامجا عمليا يهدف الى التصدي للأفكار والمناهج المنحرفة المؤدية للعنف والغلو ويساهم في نشر المنهج المعتدل وتكريس قواعده ومفاهيمه مع التركيز على بناء شخصية خليجية متوازنة منتجة وايجابية وواعية. ويضم الوفد المرافق لمعالي الدكتور وزير الإعلام سعادة علي بن خلفان الجابري وكيل وزارة الإعلام وعدد من المسؤولين بالوزارة .

إلى الأعلى