الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: ارتفاع الرفات بـ(سبايكر) وقتلى وجرحى في بعقوبة
العراق: ارتفاع الرفات بـ(سبايكر) وقتلى وجرحى في بعقوبة

العراق: ارتفاع الرفات بـ(سبايكر) وقتلى وجرحى في بعقوبة

اميركا تدرس زيادة قواتها التدريبية بـ500 عنصر

بغداد ـ وكالات: اعلن وزير حقوق الانسان العراقي محمد البياتي امس الاربعاء ارتفاع عدد رفات الضحايا التي عثر عليها في مقابر جماعية شمال بغداد الى نحو 600، تعود الى مجندين اعدمهم تنظيم الدولة الاسلامية قبل نحو عام. وقال البياتي في مؤتمر صحافي “تم رفع 597 رفات لشهداء سبايكر” في اشارة الى القاعدة العسكرية التي كان يتواجد المجندون فيها، والقريبة من مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد)، مركز محافظة صلاح الدين. وكان عناصر من داعش ومسلحون موالون لهم القوا القبض في يونيو 2014، بعد ايام من هجومهم الكاسح في شمال العراق وغربه، على نحو 1700 مجند قرب القاعدة. ونشر داعش بعد ايام صورا واشرطة مصورة تظهر اعدام المجندين بالرصاص في اماكن عدة. واظهرت الاشرطة القاء جثث العديد من هؤلاء في نهر دجلة، بينما دفن آخرون في مقابر جماعية في تكريت ومناطق اخرى من صلاح الدين. وافاد الوزير في المؤتمر الذي عقد في مقر الوزارة في ذكرى مرور سنة على سيطرة التنظيم على مدينة الموصل، اولى المناطق التي سقطت في هجوم العام الماضي، عن “اكتشاف 13 مقبرة جماعية، عشر منها في مجمع القصور الرئاسية في تكريت وثلاث اخرى في مناطق العلم والدور”. واشار البياتي الى ان “العمل مستمر لاستخراج شهداء اخرين”. وكانت وزيرة الصحة عديلة حمود اعلنت الشهر الماضي انتشال رفات 470 شخصا من ضحايا سبايكر. وبدأت السلطات بنبش هذه المقابر بعدما استعادت مطلع ابريل مدينة تكريت والمناطق المحيطة بها من تنظيم الدولة الاسلامية. وتعد عملية الاعدام الجماعية للمجندين والتي باتت تعرف باسم “مجزرة سبايكر”، مضافة الى فتوى اطلقها المرجع الشيعي الابرز آية الله السيد علي السيستاني، من ابرز العوامل التي دفعت عشرات الآلاف من المتطوعين الشيعة لحمل السلاح والقتال الى جانب القوات الامنية ضد التنظيم الذي لا يزال يسيطر على مساحات واسعة من البلاد. على صعيد اخر أعلنت الشرطة العراقية امس الاربعاء مقتل 36 شخصا غالبيتهم من ( داعش ) وإصابة 16 مدنيا اخرين في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق تابعة لمدينة بعقوبة 57/كم شمال شرقي بغداد./ وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن قوة من الشرطة الاتحادية وبدعم متطوعي الحشد الشعبي نفذت عملية عسكرية بغطاء الطيران العسكري العراقي على تجمع لعناصر داعش اثناء اقتحامهم قرى في جبال حمرين شمالي بعقوبة متنكرين بزي قوات الشرطة ما أدى إلى مقتل 27 من داعش وتدمير تسع عجلات . وأشارت إلى مقتل تسعة مدنيين وإصابة 16 آخرين في انفجار عبوتين ناسفتين شمالي بعقوبة . على صعيد اخر أفاد مصدر أمني عراقي في شرطة نينوى امس الاربعاء بإعدام 20 ضابطا من قبل تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) جنوب الموصل 400/ كم شمال بغداد./ وقال العميد جاسم الجبوري إن تنظيم داعش أعدم 20 ضابطا كانوا معتقلين في سجونه منذ سيطرة التنظيم على الموصل في العاشر من يونيو الماضي. وأضاف الجبوري أن داعش أعدم الضباط رميا بالرصاص امام المواطنين في ناحية القيارة جنوب الموصل ، مؤكدا أن اعدامهم جاء بمناسبة احتفالات تحرير الموصل وجعلها ولاية لهم حسب قولهم . واشار المصدر الى ان جثث الضباط سلمت الى الطب العدلي في الموصل. على صعيد اخر افاد مسؤولون اميركيون ان الرئيس الاميركي باراك اوباما على استعداد للموافقة على ارسال حوالى 500 عنصر لتدريب القوات العراقية ومقاتلي العشائر السنية في معركتهم ضد داعش. واوضح المسؤولون ان اوباما يدرس السماح بزيادة عدد المدربين الاميركيين بحوالى 500 لتعزيز قدرات الجيش العراقي وابناء العشائر في المعارك الجارية بينهم وبين التنظيم الذي يحتل مساحات شاسعة من العراق. وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي اليستير باسكي “اننا ندرس مجموعة من الخيارات لتسريع تدريب قوات الامن العراقية وتجهيزها”. واوضح ان “هذه الخيارات تتضمن ارسال مدربين اضافيين الى العراق”. وادى استمرار تقدم داعش في العراق وسوريا الى التشكيك في استراتيجية اوباما القاضية بالاعتماد على الضربات الجوية وعلى القوات البرية العراقية على الارض من اجل الانتصار في الحرب ضد الجهاديين. وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) الكولونيل ستيفن وارن صرح الثلاثاء “لقد خلصنا الى انه من الافضل ان ندرب المزيد” من المقاتلين العراقيين لمواجهة داعش، مضيفا “نحن نعمل الآن على استراتيجية لتحقيق ذلك”. وتابع “نريد ان نرى مزيدا يتطوعون لتلقي التدريب العسكري على ايدي القوات الاميركية وحلفائها”. واقر المتحدث بأن تكثيف عمليات تدريب الجنود والمتطوعين العراقيين قد يستدعي على الارجح زيادة عدد المدربين الاميركيين الموجودين في العراق والبالغ عددهم حاليا قرابة ثلاثة آلاف عسكري. وبحسب مسؤولين في الوزارة فان تسريع وتيرة التدريب قد يتطلب ارسال مئات الجنود الاميركيين الاضافيين الى العراق.

إلى الأعلى