الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني يحافظ على سعره فوق 63 دولارا للبرميل

الخام العماني يحافظ على سعره فوق 63 دولارا للبرميل

وكالة الطاقة تتوقع ازدياد الطلب العالمي على النفط هذا العام بعد هبوط الأسعار

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: بلغ سعر الخام العماني تسليم شهر أغسطس القادم أمس 97ر63 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة أن سعر نفط عمان شهد انخفاضا بلغ سنتا واحدا عن سعر يوم أمس الأول الأربعاء الذي بلغ 98ر63 دولار.
وقد بلغ معدل سعر النفط العماني تسليم شهر يوليو المقبل 63 دولارا و62 سنتا للبرميل مرتفعا بذلك 4 دولارات و94 سنتا مقارنة بسعر تسليم شهر يونيو الجاري.
واستقرت أسعار النفط الخام أمس الخميس بعدما وازن تقرير متفائل لوكالة الطاقة الدولية توقعات متشائمة للبنك الدولي الذي خفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي.
ورفعت وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة للدول الصناعية بخصوص سياسة الطاقة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2015 بواقع 280 ألف برميل يوميا إلى 1.40 مليون برميل يوميا ليصل حجم الطلب هذا العام إلى نحو 94 مليون برميل يوميا.
واستقر سعر خام برنت في عقود يوليو دون تغيير عند 65.70 دولار للبرميل بينما هبط الخام الأميركي 20 سنتا إلى 61.23 دولار للبرميل.
وذكر متعاملون أن تقارير يوم أمس قدمت بعض المفاجآت.
وقال هاري تشيلينجوريان كبير خبراء استراتيجية أسواق السلع والنفط في بنك بي إن بي باريبا “يتماشى هذا مع الرأي القائل بأن الاقتصاد العالمي آخذ في التحسن وبحلول نهاية العام ستكون هذه التوقعات أقوى على الأرجح إذ أن الآثار الإيجابية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط تترجم إلى توقعات اقتصادية أفضل وزيادة في الطلب على النفط”.
ولامس سعر مزيج برنت 67.77 دولار للبرميل مؤخرا وهو أعلى مستوى له في 2015 بعدما قررت أوبك الإبقاء على سقف إنتاجها الحالي دون تغيير للأشهر الستة المقبلة.
وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس الخميس إن الطلب العالمي على النفط سيزيد أكثر بكثير من المتوقع هذا العام في علامة جديدة على أن هبوط أسعار الخام يساهم في زيادة استهلاك الوقود.
ورفعت الوكالة في تقريرها الشهري توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2015 بواقع 280 ألف برميل يوميا إلى 1.40 مليون برميل يوميا ليصل حجم الطلب هذا العام إلى نحو 94 مليون برميل يوميا.
وقالت الوكالة التي تقدم المشورة للدول الصناعية بخصوص سياسة الطاقة “القوة التي اكتسبتها السوق في الآونة الأخيرة ترجع في جزء منها بالتأكيد إلى النمو القوي غير المتوقع للطلب العالمي على النفط”.
وتعافت أسعار النفط هذا العام بعدما وصلت إلى أدنى مستوياتها في نحو ست سنوات قرب 45 دولارا للبرميل في يناير، وهبطت الأسعار من 115 دولارا للبرميل في يونيو 2014 واشتد الهبوط بعدما رفضت أوبك دعم الأسعار وآثرت حماية حصتها في السوق.
وبعد التعديلات التي أجرتها وكالة الطاقة برفع التوقعات باتت الوكالة هي الأكثر تفاؤلا بنمو الطلب بين المؤسسات الحكومية الثلاث التي تراقبها سوق النفط عن كثب، وأصدرت المؤسستان الأخريان وهما أوبك وإدارة معلومات الطاقة التابعة للحكومة الأميركية تقاريرهما في وقت سابق هذا الأسبوع.
وأشارت وكالة الطاقة إلى أنه فضلا عن هبوط الأسعار ساهم التعافي الاقتصادي والطقس الشتوي البارد نسبيا في زيادة الطلب خلال النصف الأول من العام، وقد يضعف تأثير هذه العوامل الداعم للطلب في بقية 2015.
وقالت “شهدت الأشهر الأخيرة تسارعا مطردا في نمو الطلب العالمي على النفط .. لكن بسبب الطبيعة المؤقتة لكثير من العوامل التي ساهمت في الارتفاع فإن النمو السنوي قد يتراجع في النصف الثاني من 2015″.
وأشار تقرير وكالة الطاقة أيضا إلى قوة المعروض، وذكرت الوكالة أن إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” ارتفع إلى 31.33 مليون برميل يوميا في مايو مسجلا أعلى مستوياته منذ أغسطس 2012 ومن المرجح أن يظل فوق 31 مليون برميل يوميا في الأشهر المقبلة.
ورفعت الوكالة توقعاتها لنمو المعروض من المنتجين غير الأعضاء في أوبك هذا العام بواقع 195 ألف برميل يوميا إلى مليون برميل يوميا وعزت ذلك إلى تعديل بالرفع للبيانات الأميركية وتراجع عمليات الإغلاق لإجراء أعمال صيانة في الصيف في مناطق أخرى.
وقال التقرير “تراجع أسعار النفط وانخفاض الإنفاق الرأسمالي يستغرق وقتا للحد من إمدادات المعروض من خارج أوبك”.
وأضاف “رغم ظهور علامات على تباطؤ المعروض من خارج أوبك وخصوصا في الولايات المتحدة يظل نمو الإنتاج العالمي مرتفعا كثيرا”.

إلى الأعلى