الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / المنتخبات العربية تأمل في تحقيق بداية جيدة في القارة السمراء

المنتخبات العربية تأمل في تحقيق بداية جيدة في القارة السمراء

في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2017

القاهرة ـ د.ب.أ: تستهل المنتخبات العربية مسيرتها في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم عام 2017 المقرر إقامتها بالجابون، والأمل يحدوها في تحقيق بداية جيدة، حتى تسهل من مهمتها في باقي مشوارها بالتصفيات. وتنص اللائحة على تأهل أصحاب الصدارة في المجموعات الـ13 بالتصفيات، بالإضافة إلى أفضل منتخبين حاصلين على المركز الثاني إلى البطولة، لتنضم المنتخبات الخمسة عشر إلى الجابون منظمة الدورة. ويخوض المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد ثمانية ألقاب، مواجهة ليست بالسهلة يوم الأحد المقبل أمام ضيفه منتخب تنزانيا في الجولة الأولى لمباريات المجموعة السابعة التي تضم معهما أيضا منتخبا نيجيريا وتشاد. ويطمح منتخب مصر، الساعي للعودة إلى المشاركة في البطولة التي غاب عنها في النسخ الثلاث الماضية، للفوز بالمباراة وبعدد كبير من الأهداف، للتأكيد على رغبته القوية في تصدر المجموعة، لاسيما في ظل المنافسة المتوقعة من المنتخب النيجيري، الفائز باللقب في ثلاث مناسبات، والذي يطمح هو الآخر في العودة إلى النهائيات بعدما غاب عنها في النسخة الأخيرة التي أقيمت بغينيا الاستوائية مطلع العام الجاري. وستكون هذه هي المباراة الرسمية الأولى للمنتخب المصري تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، الذي تولى تدريب الفريق خلفا للمدرب السابق شوقي غريب. وخاض المنتخب المصري مباراة ودية أمام ضيفه منتخب مالاوي يوم الاثنين الماضي انتهت بفوز الفراعنة بهدفين مقابل هدف واحد استعدادا لمواجهة تنزانيا، التي لم تحقق النتائج المرجوة منها خلال مشاركتها في بطولة كوسافا الخاصة بمنتخبات مجلس دول جنوب إفريقيا التي أقيمت الشهر الماضي. وفي المجموعة العاشرة، يلتقي المنتخب الجزائري مع ضيفه منتخب سيشيل، في الظهور الرسمي الأول لـ(محاربي الصحراء) عقب خروج الفريق من دور الثمانية أمام ساحل العاج في نسخة البطولة الماضية، وهو ما شكل صدمة للجماهير الجزائرية التي كانت ترى في منتخب بلادها المرشح الأوفر حظا للتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه. ويعاني منتخب الجزائر من عدة غيابات مؤثرة، حيث تعرض نجمه سفيان فيغولي لاعب بلنسية الأسباني لمشاكل في العضلة الضامة، كما يغيب أيضا ياسين براهيمي نجم بورتو البرتغالي لشعوره بالإرهاق والمدافعان جمال الدين مصباح ورفيق حليش للإصابة وحارس المرمى وهاب رايس مبولحي لعدم الجاهزية. وتشهد المجموعة السادسة مواجهة عربية قوية بين المنتخب المغربي وضيفه منتخب ليبيا، حيث يعد هذا هو اللقاء الرسمي الأول الذي يجمع بين المنتخبين منذ تسعة أعوام. وكان التعادل السلبي هو سيد الموقف في آخر مواجهة رسمية جرت بين المنتخبين في نهائيات البطولة التي أقيمت في مصر عام .2006 وتبدو مهمة المنتخب التونسي سهلة للغاية حينما يستضيف منتخب جيبوتي في المجموعة الأولى، التي تضم معهما أيضا توجو وليبيريا. وتبدأ السودان مشوارها في المجموعة التاسعة بلقاء منتخب سيراليون، بينما تحل موريتانيا ضيفة على غانا في المجموعة الثامنة. وتشهد باقي مباريات الجولة الأولى مواجهات سهلة للمنتخبات الكبرى، حيث تلتقي الكاميرون مع موريشيوس في المجموعة الثالثة عشر، وجنوب أفريقيا مع جامبيا في المجموعة ذاتها، ونيجيريا مع تشاد في المجموعة السابعة. كما تلتقي توجو مع ليبيريا في المجموعة الأولى، وأنجولا مع أفريقيا الوسطى والكونغو الديمقراطية مع مدغشقر في الثانية، ومالي مع جنوب السودان وغينيا الاستوائية مع بنين في المجموعة الثالثة، فيما تلتقي بوركينا فاسو مع جزر القمر وأوغندا مع بوتسوانا في المجموعة الرابعة. وتلعب زامبيا، بطل المسابقة عام 2012، مع ضيفتها غينيا بيساو، والكونغو مع كينيا في المجموعة الخامسة، والرأس الأخضر مع ساوتومي وبرنسيب في السادسة، وموزمبيق مع رواندا في الثامنة، وكوت ديفوار مع الجابون في المجموعة التاسعة، وإثيوبيا مع ليسوتو في العاشرة. وتواجه السنغال ضيفتها بوروندي، والنيجر مع ناميبيا في المجموعة الحادية عشر، وتلتقي زامبيا مع مالاوي، وغينيا مع سوازيلاند في المجموعة الثانية عشر. وسيكون ملعب ادرار في اغادير مسرحا لقمة عربية عربية بين المنتخبين المغربي والليبي في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السادسة ضمن تصفيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم المقررة نهائياتها في الغابون عام 2017.
وتنطلق التصفيات بمشاركة 52 منتخبا وزعت على 13 مجموعة تتنافس على مدى ست جولات حتى سبتمبر 2016 حيث يتأهل متصدر كل مجموعة الى النهائيات المقررة في الغابون، مع أفضل منتخبين يحتلان المركز الثاني، باستثناء المجموعة التاسعة التي تضم البلد المضيف المتأهل مباشرة.
وتخوض الغابون التصفيات من دون احتساب نتائجها وستكون مبارياتها ودية مع منتخبات المجموعة ساحل العاج حاملة اللقب والسودان بطلة 1970 ووصيفة 1959 و1963 وسيراليون.
ويخوض السودان اختبارا محفوفا بالمخاطر امام سيراليون وهو مطالب بتحقيق الفوز كونه يلعب على ارضه وامام جماهيره وحتى يرفع معنويات لاعبيه قبل مواجهة مضيفته ساحل العاج المرشحة بقوة لصدارة المجموعة.
وكانت ساحل العاج احرزت لقب النسخة الاخيرة على حساب غانا بركلات الترجيح 9-8 بعد تعادل سلبي في الوقتين الاصلي والاضافي، وذلك للمرة الثانية في تاريخها بعد الاولى في 1992.
واوقعت القرعة المنتخبين المغربي بطل 1976 ووصيف 2004 والليبي وصيف 1982 في مجموعة واحدة الى جانب الرأس الاخضر وساو تومي وبرنسيب.
وكان المغرب معاقبا بالحرمان من التصفيات بسبب طلبه تأجيل استضافة النسخة الاخيرة مطلع العام الحالي بسبب وباء الايبولا حيث عوقب بالحرمان من المشاركة في النسختين المقبلتين (2017 و2019) وفرضت عليه غرامة مالية قدرها مليون دولار، لكن محكمة التحكيم الرياضي (كاس) قبلت استئناف المغرب والغت عقوبات الاتحاد الافريقي واقرت بأحقيته بالمشاركة في البطولتين.
وقررت المحكمة ايضا تخفيض الغرامة المالية من مليون دولار الى 50 الفا، واكدت “ان الموضوع المتعلق بتعويض الاضرار المحتملة يمكن بحثه من قبل محكمة اخرى”.
ويسعى المنتخب المغربي الى استغلال عاملي الارض والجمهور وغياب المنافسة لدى ضيوفه الذين يتدربون في تونس بسبب النزاع السياسي والدموي في البلاد، لكسب النقاط الثلاث والانطلاق بقوة في التصفيات املا في تعويض غيابه عن النسخة الاخيرة التي كان بين المرشحين للظفر بلقبها باعتباره البلد المضيف وكذلك الترسانة البشرية التي تضمها صفوفه.
ويعول مدرب المغرب حارس مرماه العملاق السابق بادو الزاكي على عاملي الخبرة والشباب للخروج بنتيجة ايجابية تطمئن جماهيره ويبنى على اساسها مستقبل المنتخب الذي يطمح الى التواجد في العرس العالمي بعد 3 اعوام للمرة الاولى منذ عام 1998.
في المقابل، ستحاول ليبيا الخروج باقل الاضرار من المواجهة ولو ان المهمة لن تكون سهلة كون لاعبيها تنقصهم المنافسة بسبب غياب الدوري في بلادهم.
وتشهد الجولة الاولى مواجهة عربية-عربية ثانية بين تونس بطلة 2004 ووصيفة 1965 و1996 وجيبوتي المتواضعة ضمن المجموعة الاولى، وتبدو الكفة راجحة لنسور قرطاج لكسب النقاط الثلاث وبغلة تهديفية بالنظر الى تصنيف الضيوف عالميا (المركز 207 بفارق 178 مركزا خلف تونس).
وكانت تونس بدورها مهددة بالغياب عن التصفيات بسبب مشاك اتحاد بلادها مع الاتحاد الافريقي اثر اعتراضات تحكيمية على مباراتها ضد غينيا الاستوائية في ربع نهائي النسخة الاخيرة.
وفي المجموعة ذاتها، تلعب توغو مع ليبيريا.
وتبدأ مصر حاملة اللقب سبع مرات سعيها نحو العودة الى النهائيات للمرة الاولى منذ عام 2010 عندما توجت باللقب الثالث على التوالي والسابع الاخير، باستضافة تنزانيا الاحد المقبل ضمن منافسات المجموعة السابعة.
وتخوض مصر التصفيات بقيادة المدرب الارجنتيني المحنك هيكتور كوبر الذي خلف المحلي شوقي غريب في مارس الماضي.
وعانى المنتخب المصري في السنوات الاخيرة خصوصا بسبب الوضع الامني في البلاد ولم يشارك في نسخ 2012 و2013 و2015 بعد احرازه اللقب ثلاث مرات متتالية.
وتدرك مصر جيدا اهمية الفوز في مواجهة الاحد خاصة وان القرعة لم ترحمها ووضعتها الى جانب نيجيريا بطلة 1980 و1994 و2013، والتي تلاقي تشاد المتواضعة.
وتخوض الجزائر الجزائر بطلة 1990 ووصيفة 1980، اختبارا سهلا على ارضها امام ضيفتها سيشل ضمن المجموعة العاشرة.
وكانت الجزائر الممثل الوحيد للعرب في مونديالي 2010 و2014، وحققت في الاخير نتيجة رائعة ببلوغها الدور الثاني قبل ان تخسر بصعوبة بالغة امام المانيا البطلة 2-1 بعد التمديد، لكنها خيبت الامال في العرس القاري مطلع العام الحالي وخرجت من الدور ربع النهائي.
وفي المجموعة ذاتها تلعب إثيوبيا بطلة 1962 ووصيفة 1957 مع ليسوتو.
وتخوض موريتانيا اختبارا صعبا للغاية عندما تحل ضيفة على الكاميرون، حاملة اللقب اربع مرات في 1984 و1988 و2000 و2002، ضمن المجموعة الثالثة عشرة الملتهبة كونها تضم ايضا جنوب افريقيا بطلة عام 1996 والتي تستضيف غامبيا.
ولن تكون حال جزر القمر افضل من موريتانيا عندما تحل ضيفا على بوركينا فاسو وصيفة بطلة النسخة قبل الاخيرة ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي تضم ايضا اوغندا وبوتسوانا.
ولن يكون مشوار غانا، التي احرزت لقبها الرابع والاخير قبل 33 عاما في 1982 وتوقف مشوارها بعد ذلك عدة مرات عند مركز الوصيف (1992 و2010 و2015)، صعبا لبلوغ النهائيات اذ وقعت في مجموعة ثامنة ضمت موريشيوس ورواندا وموزامبيق، وهي تلاقي الاولى الاحد المقبل في اكرا في مباراة في المتناول.
وفي باقي المباريات، تلعب انغولا مع جمهورية افريقيا الوسطى، والكونغو الديموقراطية مع مدغشقر (المجموعة الثانية)، ومالي مع جنوب السودان، وغينيا الاستوائية مع بنين (الثالثة)، وزامبيا مع غينيا بيساو، والكونغو مع كينيا (الخامسة)، والسنغال مع بوروندي، والنيجر مع ناميبيا (الحادية عشرة)، وغينيا مع سوازيلاند، ومالاوي مع زيمبابوي (الثانية عشرة).
وتخوض غينيا مبارياتها البيتية في العاصمة الاقتصادية المغربية الدار البيضاء وذلك بسبب وباء الايبولا.

إلى الأعلى