الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / عارف الحسيني لأشرعة: رواية “كافر سبت” ترجمة مجازية ومتهكمة للوظيفة التي يمنحها اليهود المتدينون لغيرهم خلال “ساعات السبت”

عارف الحسيني لأشرعة: رواية “كافر سبت” ترجمة مجازية ومتهكمة للوظيفة التي يمنحها اليهود المتدينون لغيرهم خلال “ساعات السبت”

اشار إلى ان اللهجة المقدسية الأصيلة بدأت تتلاشى في ظل التنوع الديموغرافي في القدس

- المثقف ليس بالضرورة أن يكون على عداء مع السلطة السياسية ولا مانع من مطب الخلاف والتوافق

حوار ـ وحيد تاجا:
لم أستطع وأنا أخط عنوان اللقاء الا ذكر كلمة ” مهندس ” امام اسم عارف الحسيني .. فنحن أمام روائي من نوع آخر .. فهو مهندس الكترونيات وفيزيائي ناجح الى الحد الذي لا يمكن تجاهله، حتى وأنت تتحدث معه عن مجال آخر برع فيه، وهو الرواية التي تمكن منها أيضا بشكل لفت نظر النقاد والقراء على السواء بعد روايته الأولى مباشرة. وعن بداية علاقته بالرواية يقول: لقد سحرني عالم الرواية دائما ، وبطعم المتعة الحقيقية بدأت أخط ما أرى وألاحظ حتى تشكل الوعي الروائي الحالي… إما عن اختياره القدس بطلا مكانيا لروايته الأولى ” كافر سبت ” يبوح قائلا في لقائه مع ” أشرعة “: انا ابن القدس ..وهي بالنسبة لي الحلم والبيت والأهل والحياة الحقيقية، وما بقي ان يكتب عنها هي “الحقيقة” التي لا يريد احد ان يراها. وحول استخدامه اللهجة المقدسية العامية في روايته قال: اللهجة واللكنة المقدسية الأصيلة بدأت تتلاشى في ظل التنوع الديمغرافي في القدس، لذا أحببت ان تتسم الرواية بالطبعة المقدسية البحتة ،أما اللغة الفصحى فهي شغفي الدائم بعد الهندسة والفيزياء! إما عن الواقعية البحتة في العمل الروائي فيرى ان الخيال هو السحر الكامن في الأعمال الروائية الجيدة، فالواقعية هي لنقول “لا تخدعونا نحن نعلم ما نعلم” والخيال هو لبذر الامل الجميل.
وكما ذكرت، فإن عارف الحسيني مهندس إلكترونيات وفيزيائي، وفي الوقت ذاته روائي. عمل في مجالات صناعية وهندسية، ونجح بتسجيل عدة براءات اختراع. لم يكتف بالنجاح الذي حققه هو شخصيا، فنقله إلى الأجيال الفلسطينية، حيث أسس مؤسسة “النيزك” التي ترعى آلاف الطلبة الموهوبين علميا وتكنولوجيا في فلسطين. وقد حصلت المؤسسة على جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع وهي مرشحة لعدة جوائز عالمية أخرى.
* ما الذي أخذك الى عالم الأدب والرواية بعد هذا الإبداع العلمي.. وكيف ولدت فكرة ” كافر سبت” ..؟
بدأت رحلتي مع الأدب منذ كان عمري 6 سنوات، من هناك بدأت قراءة كل ما يمكن قراءته، مما أدخلني الى عوالم روحانية وفكرية متعددة ومختلفة، وأعتقد ان ذلك ساهم أيضا بتعزيز شغفي بالعلوم التطبيقية والهندسية، في السنوات الأخيرة شعرت ان المخزون الفكري أصبح يفيض بكتابات نقدية ومقالات كثيرة، أما عالم الرواية فقد سحرني دوما، وبطعم المتعة الحقيقية بدأت أخط ما أرى وألاحظ حتى تشكل الوعي الروائي الحالي.
* يسجل لك بداية التشويق والفضول الذي اثرته باختيارك لـ عنوان الرواية ..فما الذي يعنيه هذا العنوان ” كافر سبت “..؟
“كافر السبت” هي ترجمتي المجازية والمتهكمة للوظيفة التي يمنحها اليهود المتدينين لغير اليهودي (مسلم او مسيحي او غيره) والذي يقوم بالأعمال التي يُمنع اليهود من القيام بها خلال ساعات السبت (من مساء الجمعة حتى مساء السبت من كل أسبوع)، حيث أمرهم الرب حسب ديانتهم ان يستريحوا ويتعبدوا في هذه الساعات، ولذلك ممنوع عليهم مثلا ان يشعلوا اي شيء او ان يقودوا السيارات او القيام بأي عمل غير الراحة والعبادة، لذا فهم يستأجرون خدمات غير اليهود للقيام بالأعمال بدلا عنهم، وفي سياق الرواية المقدسية وفي العموم المطلق والمجازي، غدونا نحن العرب الفلسطينيين القابعين في القدس تحت الاحتلال اليومي والمباشر وبعد الانحدار السياسي والوطني الذي نعيشه…. غدونا “كفار سبت” عند الإسرائيلي المحتل.
* لعب المكان، مدينة القدس، دورا مهما وملفتا في الرواية.. فما الذي تعنيه القدس بالنسبة لك.. وهل بقي ما يكتب عن هذه المدينة المقدسة..؟
انا ابن القدس وانحدر من عائلة يعود تاريخها بكامل تفاصيله الى القدس، ولدت وترعرعت وكبرت في احتضان شوارعها وأزقتها، شهدتها وهي ثائرة في الانتفاضة الأولى وتحسرت عليها وهي مهملة ومتروكة للاحتلال ينهشها في السنوات الماضية. بالنسبة لي القدس هي الحلم والبيت والأهل والحياة الحقيقية، وما بقي ان يكتب عنها هي “الحقيقة” التي لا يريد احد ان يراها. بل نردد الشعارات الرنانة ونحن ننكر ان المدينة اصبحت بعيدة عن ناسها وشعبها الممتد في الداخل والشتات.
* رأى عدد من النقاد ان الرواية كانت اقرب الى مجموعة قصصية منها الى عمل روائي محكمة .. هل تعتبر هذا مديحا .. وهل جاء مقصودا من قبلك ..
بالتالي كيف تنظر إلى مسألة التمازج بين الأجناس الأدبية، .. ؟

في مقدمة الرواية نوهت ان كل قارئ يرى في الرواية ما يراه ، وبالفعل هناك الكثير من النقاد والقراء وصفوا الرواية بمجموعة قصصية في القراءة الأولى واستطاعوا ان يجدوا الرواية المحكمة في القراءة الثانية، ان التمازج بين الأجناس الأدبية حاضر بقوة في “كافر سبت” فهي من ناحية ترافق حياة بطلها في مراحل زمنية غير متناسقة وليست سردية بمنحى تصاعدي او تنازلي، وما يحكم في كل فصل هي المفارقات اليومية وليس العمر او المرحلة، لا شك ان هذا التمازج يبدو غريبا ولا يتبع المبنى التقليدي للرواية، ولكن هذه المغامرة موجودة اليوم بين أيدي الجميع لنقدها، والمستقبل سوف يبين مدى استساغتها من عدمه.
اني اعتبر كل نقد هو مديح سواء كان النقد سلبي او ايجابي ، لأنني اتعلم من كل فكرة وكلمة ورأي، وهذا هو المهم، “كافر سبت” روايتي الاولى وليست الاخيرة.

* يمكن اعتبار ” كافر سبت” من أهم الأعمال الروائية الفلسطينية التي تناولت العلاقة مع ( الآخر ) اليهودي بشكل غير نمطي .. حيث رأينا شخصيات يهودية واقعية ومتعددة ومتنوعة؛ .. والسؤال كيف تنظر الى تلك العلاقة..؟
علاقتنا مع “الآخر” والذي احب تسميته باسمه الحقيقي “المحتل” . هي علاقة إجبارية وليست طوعية خاصة في القدس وايضا في فلسطين 1948، لا يمكن تغطية الشمس بالغربال، الاحتلال بشخصياته المختلفة هو من نواجهه كل يوم حين نخرج الى العمل او نحتاج العلاج او نقطع الحواجز العسكرية او غيرها، هذه العلاقة مبنية اليوم على فوقية وعنجهية منقطعة النظير من طرفهم، وشعور بالضعف وقلة الحيلة من ناحيتنا وخاصة بين ابناء الجيل الناشئ في القدس ، تقلبت التسميات وتعددت الشخصيات ، في الماضي الاسرائيلي كان الجندي المحتل فقط، اليوم الإسرائيلي هو الجندي وصاحب العمل والطبيب في المستشفى والمسؤول في البلدية وهو من يعين المعلمين والمدراء وهو من يفتش البيوت لإيجاد الطعام الفاسد ومصادرته وغيره وغيره، هذه العلاقة غير السوية مع المحتل هي ما تلقي بظلالها على العلاقة بين الفلسطيني والفلسطيني ايضا وللأسف فإني أراها في القدس تؤثر ايضا على تشكيل شخصية الشباب المقدسي.
*في هذا الإطار كيف تنظر الى الروايات ” الإسرائيلية” الجديدة التي تحاول إظهار الرغبة في التعايش مع العرب، واين يمكن تصنيفها .. ؟
الروايات الإسرائيلية سواء الصهيونية او غيرها ممن يدعون انهم غير صهاينة تصب في منحى واحد، وهو تزيين صورة ” إسرائيل” في الخارج، او مسكنات ومخدرات لبعض الضمائر الإسرائيلية النادرة، وهي عبارة عن مستحضرات تجميل يضعها النظام الإسرائيلي متى يشاء لإظهار صورته كمحب للسلام والتعايش ، مثلها مثل العديد من مؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان الإسرائيلية (ليس جميعها) التي تستخدمها ” إسرائيل” كقناع لممارسات عديدة قامعة لشعبنا.
* ايضا نبه العديد من الروائيين الفلسطينيين الى الوضع الخطير الذي تحياه القدس في ظل هجمة التهويد الإسرائيلية، وكيف يهتم الأدباء الإسرائيليون بالكتابة عن القدس، لكي يؤكّدوا لشعوب العالم على أنها مدينة يهودية.. ما رأيك ..؟
نعم، في الأدب الإسرائيلي الحديث تحظى القدس بالقسط الوفير من التركيز والكتابات، وهذا جزء من التخطيط الاستراتيجي لتهويد المدينة، والذي يتبعه الإسرائيليون ضمن خطة طويلة الأمد وممنهجة تمتد لعشرات السنين، ونواجهه نحن بردة الفعل العشوائية وغير الممنهجة البتة. ومن هنا اقول ان علينا المواجهة وليس الاكتفاء بالتنبيه ، وعلينا اظهار الحقائق ونشرها بطرق إبداعية أهمها الأدب والرواية التي تصل الجميع دون الحكم عليها بالآراء المسبقة التي بثتها وتبثها اسرائيل في الخارج وخاصة بين أوساط المثقفين والسياسيين.
* كان ملفتا ذلك الربط الذي استطعت تقديمه بين السياسي والاجتماعي والثقافي في المجتمع الفلسطيني بشكل خاص..؟
في فلسطين وفي القدس بشكل خاص كل شيء متشابك، فإن بدأنا الحديث عن الحب، نجد أنفسنا بعد خمس دقائق نغرق في السياسة، وهذا الواقع قمت بعكسه في شخصيات الرواية وحبكتها الدرامية، وربما كان هذا احد عناصر التشويق المهمة، لأننا نعيش في القدس داخل دائرة مغلقة بجدار الفصل العنصري ومتشابكة في جميع تفاصيلها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، وهذا التشابك ما اردت ايصاله ايضا عبر الرواية.
* ربط النقاد بين ميلك الى السخرية والكوميديا السوداء في الرواية .. و ” متشائل” ايميل حبيب ..ما قولك؟
يشعرني ذلك بالخجل الكبير، فالأديب الكبير العملاق اميل حبيبي ، هو احدى ركائز الرواية الفلسطينية المعاصرة، يشرفني ربط النقاد “كافر سبت” “بالمتشائل” ويضع ذلك حمل آخر على كاهلي يدفعني الى تكثيف العمل لأستحق هذا الربط والتشبيه. الكوميديا السوداء هي جزء لا يتجزأ من اسلوبي الروائي ومن شخصيتي ايضا، واعتقد انه جاء الوقت لنقدم الواقع بتهكمية تدفع الى التفكير أملا بالتغيير.
* هل ترى انك فعلا تشكل استمرارا وامتدادا لـ اميل حبيب ومحمود شقير .. على هذا الصعيد .. ؟
آمل ذلك، وأتمنى ان نستطيع سويا رفد الثقافة والأدب الفلسطيني المعاصر بالأعمال الأدبية النوعية التي تساهم في اغناء الروح الإنسانية بمزيج من الألم الفلسطيني غير المستجدي والأمل بالمستقبل.
* ـ استوقفتني لغتك الفصحى حينا والعامية ” المقدسية” حينا اخر .. ؟
اللهجة واللكنة المقدسية الاصيلة بدأت تتلاشى في ظل التنوع الديمغرافي في القدس، لذا احببت ان تتسم الرواية بالطبعة المقدسية البحتة وهذا كان سبب استخدام المفردات المقدسية وربما ايضا تفسيرها في الهوامش، اما اللغة الفصحى فهي شغفي الدائم بعد الهندسة والفيزياء!
* ـ وصفت “كافر سبت” بانها اقرب الى لوحة فنية تصور المأساة الفلسطينية من بداياتها الأولى وحتى نهاية الانتفاضة الثانية وما بعدها، او يمكن القول انها رواية التفاصيل الصغيرة للحياة الفلسطيني تحت الاحتلال ..ماقولك ؟
أوافقك الرأي بالمطلق، “كافر سبت” جميعها او بعض منها هي قصتنا جميعا، في كل بيت يوجد “نبيه” بطل القصة ، او أجزاء من نبيه على الاقل، فنحن شعب تمرد على القهر وما زال يتمرد عليه سواء بالنضال والامل بالحرية او حتى بمواصلة العيش اليومي مع التفاصيل الصغيرة التي يخنقنا الاحتلال باستغلالها لهدم منظومة العزيمة والصبر لدينا.
*بعكس الاهتمام بالمكان كان هناك محاولة تجاهل للزمان وعدم توضيح للتسلسل الزمني ..هل كان هذا مقصودا..؟
نعم ، كان مقصودا ومتعمدا، فالزمان نسبي في تاريخنا الفلسطيني الذي وللأسف يكرر في بعض الاحيان المآسي ذاتها دون الاكتراث لمزاجية الزمن وحيثياته، اما المكان فهو الثابت الوحيد الذي يجب ان تشير اليه كل بوصلة وطنية شريفة،،، القدس بكامل خلجاتها.
*شخصية البطل نبيه نفسها كانت غير مقنعة أحيانًا بسبب كثرة تنقلها بين أعمال كثيرة دون مبرر حينا ودون اهتمام أو توضيح للتسلسل الزمني..؟
شخصية نبيه هي فريدة ونوعية وتمثل الشريحة الشبابية الاكبر في القدس مجتمعة في شخص واحد، اقتناع القارئ بها يعود بالعادة الى معرفته السابقة بالحقيقة او بالوجه المظلم منها، كما قلت يوما وانا اكتب هذه الرواية: “للحقيقة وجهان يسكن احدهما في الظلام”. فمن الصعب جدا ان يتخيل من لا يعاصر القدس بوجهها اليومي بأزقتها وناسها ان يتخيل ان هذا ما يقوم به كل من يعيش في ذلك المكان.
* تناولت بالنقد موقف بعض المثقفين (عربا وفلسطينيين) وانشغالهم بالهم الشخصي على حساب الهم العام، وسؤالي كيف ترى دور المثقف في مايحدث ؟
اني لا املك تعريفا واضحا للمثقف في يومنا هذا! ربما الجدل هو حول النخبة الفكرية غير البرجوازية او الرأسمالية، وان كان كذلك فيجب عليها ان لا تهزم او ان تبث الهزيمة لتحمي استنكافها او تنحيها جانبا في المرحلة التاريخية التي نمر بها.
* في ذات الإطار تطرقت في الرواية الى المثقف ما قبل اوسلو وما بعده .. فكيف ترى طبيعة العلاقة التي يجب ان تربطه بالسلطة السياسية بشكل عام ..؟
المثقف او المفكر او غيره ليس بالضرورة ان يكون على عداء مع السلطة السياسية، في بعض الاحيان نختلف في الرأي كما حصل مع شاعرنا محمود درويش بعد اوسلو ولكن هذا ليس من المفروض ان يغدو علاقة هدم وليس بناء، بعد اوسلو اختلف الوضع ربما للأسوأ على صعيد المشروع الوطني الفلسطيني ولكننا جميعا، مثقفين وكتابا وعلماء وسياسيين في الوطن وفي الشتات نعتلي المركب ذاته والعلاقة يجب ان تكون تكاملية نصعد بها الى التحرر من الظلم والاستعباد.
*اتسمت روايتك بالواقعية بشكل عام..والسؤال هل يمكن للكاتب أن يكتفي بأن يكون شاهد عيان، يقوم بمهمة التصدي لمحاولات الإخفاء والتدليس ..ام لابد دائما من جرعة من الخيال في أعماله..؟
الخيال هو السحر الكامن في الاعمال الروائية الجيدة، فالواقعية هي لنقول “لا تخدعونا نحن نعلم ما نعلم” والخيال هو لبذر الامل الجميل.
* لفتتني نهاية الرواية وصمود الانسان الفلسطيني واستمراره بالعيش في القدس يحدوه الأمل كي يحقق المستحيل الثالث، ألا وهو زوال الاحتلال، وعودة القدس عاصمة للشعب العربي الفلسطيني.؟.
قال العظيم محمود درويش في لاعب النرد:
من حسن حظِّ المسافر أن الأملْ توأمُ اليأس ، أو شعرُهُ المرتجل
حين تبدو السماءُ رماديّةً
وأَرى وردة نَتَأَتْ فجأةً
من شقوق جدارْ
لا أقول : السماء رماديّةٌ
بل أطيل التفرُّس في وردةٍ
وأَقول لها : يا له من نهارْ !
وانا أقتبس واقول لجميع المقدسيين في القدس وخارجها ولجميع شعبنا البطل في الوطن والشتات في نهاية الرواية ” يا له من نهار!”
ربما نغير إستراتيجيتنا، ربما تتغير أسماءنا ووجوهنا لكننا سوف نبقى هنا… مقموعين ربما … لكننا غير مهزومين.
* ـ سؤال اخير .. هل هناك عمل جديد في جعبتك..؟
نعم، سحرني ويسحرني عالم الرواية حتى بت شغوفا فتياً، اعمل على رواية جديدة، مختلفة بعض الشيء وتولد تفاصيلها مع كل فجر نهار جديد. وأتمنى ان أتمكن من إنهاءها حتى نهاية العام المقبل.

إلى الأعلى