الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يدمر أوكارا للإرهابيين في دير الزور والمسلحون يقتتلون في حلب

سوريا: الجيش يدمر أوكارا للإرهابيين في دير الزور والمسلحون يقتتلون في حلب

وزير الداخلية السوري: سنطهر ترابنا من دنس الإرهاب

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
دمرت وحدات من الجيش السوري مدعومة بسلاح الجو أوكارا وآليات لارهابيي “داعش” في دير الزور فيما نشب اقتتال بين المسلحين في حلب.
وأشار مصدر عسكري سوري إلى أن “سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ عدة غارات على تجمعات وأوكار لإرهابيي “داعش” ومحاور تحركاتهم في قرية المريعية وحويجة المريعية بريف دير الزور الشرقي بنحو 10 كم”.
وأكد المصدر “مقتل العديد من إرهابيي “داعش” خلال الغارات وتدمير آليات مركب عليها رشاشات مختلفة وأسلحة وذخائر كانت بحوزتهم”.
ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش نفذت عمليات على بؤر إرهابية لـ“داعش” في حيي العرفي والصناعة ما أسفر عن إيقاع “قتلى ومصابين بين إرهابيي التنظيم وتدمير آليات مزودة برشاشات وأخرى محملة بالذخيرة”.
وفي ريف دمشق اشتبكت وحدة من الجيش السوري مع مجموعة إرهابية من تنظيم “جبهة النصرة” في قرية الخزرجية بريف دمشق الجنوبي الغربي.
وأشار مصدر عسكري إلى أن الاشتباك أسفر عن “مقتل كامل أفراد المجموعة الإرهابية وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم”.
كما دمرت وحدات من الجيش العاملة في حمص أوكارا وعتادا لتنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” الإرهابيين التكفيريين في الريفين الشمالي والشرقي.
وذكر مصدر عسكري أن “وحدة من الجيش وجهت ضربات مركزة على أوكار إرهابيي تنظيم “داعش” في قرية رحوم في أقصى الريف الشرقي أسفرت عن مقتل عدد منهم وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم”.
وفي الريف الشمالي بين المصدر العسكري أن وحدات الجيش واصلت عملياتها ضد أوكار إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في قريتي غجر أمين وعين حسين الجنوبي ومدينة الرستن أوقعت خلالها العديد من القتلى بين صفوف التنظيم المتطرف والميليشيات المسلحة المنضوية تحت زعامته”.
وكان الطيران الحربي دمر أمس الأول تجمعات لتنظيم “جبهة النصرة” في غارات نفذها على أوكارهم في قرية الحمرات والتوينان ودويزن والبيادر ومدينة الرستن شمال مدينة حمص بنحو 25 كم.
الى ذلك نشب اقتتال بين الفصائل المسلحة لتطرد بعضها داعش من بلدة في محافظة حلب (شمال) قرب الحدود التركية حيث يحاول التنظيم المتطرف قطع نقطة امدادات اساسية للفصائل ، حسب ما قال ما يسمى المرصد السوري.
وقال ناشطون ان معارك عنيفة درات بين الطرفين في محيط مارع احد المعاقل الرئيسية للفصائل في هذه المحافظة الذي يريد داعش السيطرة عليها.
وقال المصدر “تمكنت الفصائل المقاتلة من استعادة السيطرة على قرية البل بريف حلب الشمالي، التي كان يسيطر عليها داعش”.
وتقع قرية البل على بعد حوالى 10 كيلومترات من معبر باب السلامة عند الحدود التركية نقطة الامداد الرئيسية للفصائل في العديد والعتاد.
من ناحية أخرى قال اللواء محمد الشعار وزير الداخلية السوري إن الدفاع عن أرض الوطن واجب مقدس وأننا سنطهر تراب سوريا من دنس الارهاب التكفيري الذي ينفذ اجندة خارجية لتدميرها. وأوضح الشعار خلال لقائه امس ضباط وعناصر قيادتي شرطة إدلب وحماة ان جميع المناطق التي دنسها الارهاب ستعود إلى الوطن من خلال تضحيات رجال قوى الامن الداخلي إلى جانب زملائهم في القوات المسلحة وجميع الشرفاء في الوطن. وبين اللواء الشعار أن ما يجري من تخريب ودمار من قبل التنظيمات الارهابية المسلحة يأتي خدمة للكيان الصهيوني الذي يعمل على تفتيت المنطقة وتحويل الصراع الى صراع داخلي من خلال هؤلاء الذين باعوا هوياتهم وارتهنوا للخارج لافتا الى انه من لا يملك هوية وطنية ليس له هوية ولا شرف ولا كرامة.
من جانبها ادانت الولايات المتحدة المجزرة التي ارتكبتها جبهة النصرة في قرية قلب اللوز في ادلب . و قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جيف راتكي, ان مقتل مدنيين في بلدة قلب اللوزة بريف إدلب على يد مسلحي “جبهة النصرة، يثبت ان التنظيم “مستمر في ارتكابه مجموعة الجرائم ضد الشعب السوري ، مشيرا الى ان “اقدام مسلحي “جبهة النصرة” على قتل 20 مواطنا سوريا في هذه البلدة يظهر أن التنظيم الإرهابي مستمر في معارضته رغبة السوريين في تحقيق مستقبل آمن ومزدهر لبلدهم”.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” قالت, يوم الأربعاء, أن جماعة “جبهة النصرة” التابعة لتنظيم القاعدة و”حركة أحرار الشام الإسلامية” المتشددة ارتكبتا مجزرة بقرية قلب لوزة بريف إدلب راح ضحيتها 30 شخصا.
وأضاف راثكي إن “الجريمة التي وقعت تتناقض مع تصريحات زعيم التنظيم أبو محمد الجولاني التي أدلى بها في مقابلة تلفزيونية بأن الجبهة لن تؤذي الأقليات”.
وجاء الحادث بعد تصريحات زعيم “جبهة النصرة” أبو محمد الجولاني على قناة “الجزيرة” قال فيها إن الجبهة أمنت الحماية لأهالي القرى الدرزية في ريف إدلب.

إلى الأعلى