الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / جيش الاحتلال يعتدي على الاحتجاجات المناهضة للاستيطان وتصيب العشرات
جيش الاحتلال يعتدي على الاحتجاجات المناهضة للاستيطان وتصيب العشرات

جيش الاحتلال يعتدي على الاحتجاجات المناهضة للاستيطان وتصيب العشرات

القدس سلواد وكفر قدوم تنتفض ضد مخططات إسرائيل

القدس المحتلة:
أصيب عشرات الفلسطينيين أمس باعتداء جيش الاحتلال أمس التظاهرات التي شهدتها عدد من مدن الضفة احتجاجا على سياسة التنكيل والمصادرة التي تنتهجها سلطات الاحتلال في الاراضي المحتلة, فيما شنت قوات اسرائيلية حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية المحتلة.
واصيب شابان فلسطينيان بجروح بالغة، والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سلواد بالقدس المحتلة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن شابا أصيب برصاص ‘التوتو’، في حين أصيب آخر بشظايا قنبلة صوتية، مضيفة أن جنود الاحتلال اعتلوا سطح أحد المنازل في البلدة واستخدموه قاعدة لإطلاق الرصاص صوب الشبان، بعد أن أخرجوا أصحابه منه ومنعوهم من دخوله.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال عرقلت عمل الطواقم الصحفية التي تواجدت في الميدان، وأطلقت القنابل الصوتية صوبها، كما أطلق جنود الاحتلال وابلا من القنابل الغازية صوب مركبة إطفائية تابعة للدفاع المدني أثناء محاولاتها إطفاء حرائق اندلعت في عدة أراضي في البلدة جراء قنابل الصوت والغاز.
كما أصيب خمسة فلسطينيين بالرصاص الحي اثنان منهم في حالة خطرة، جراء قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية المطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ ثلاثة عشر عاما لصالح مستوطنة قدوميم المقامة عنوة على أراضي القرية.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية مراد شتيوي في تصريح له تلقت الوطن نسخة منه أن جيش الاحتلال الاسرائيلي أفرط في استخدام الرصاص الحي خلال قمعه للمسيرة مما أدى إلى إصابة كل من محمد ماجد عشرون عاما برصاصتين في البطن والصدر وصفت حالته بالخطرة .
كما أصيب الشاب إبراهيم موسى 35 عاما إصابة خطرة في البطن جراء استهدافه بالرصاص الحي أثناء تواجده في منزله ، والشاب محمد نضال20 عاما أصيب برصاصة في الرجل، والشاب أيمن فاروق 38 عاما أصيب برصاصة في اليد، والشاب معز خضر أصيب برصاصة في الرجل، إضافة إلى العشرات من أبناء القرية أصيبوا بالاختناق من بينهم أطفال جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي منذ ساعات الصباح الباكر قد أغلقت القرية عبر حاجز عسكري على مدخلها واعتبرتها منطقة عسكرية مغلقة ومنعت طواقم الإعلام والمتضامنين من الدخول إليها، الأمر الذي استدعى إلى نقل المصابين في سيارات خاصة عبر طرق ترابية وعرة لتلقي العلاج في مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس.
كما أصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.
وافادت مصادر فلسطينية ان جنود الاحتلال الاسرائيلي اطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين عند اقترابهم من الجدار العنصري القديم، ما أدى الى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق واحتراق مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الوطنية المطالبة بالحرية للأسرى ولفلسطين.
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين “ان الفعالية تأتي تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الشيخ خضر عدنان”، مطالبة المؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والدولية للضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي للإفراج عن كافة الاسرى، ومحملة حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن اي مكروه قد يحصل للأسرى المضربين عن الطعام.
فيما سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس الجمعة، شابا فلسطينيا من مخيم العزة شمال بيت لحم بلاغا لمراجعة مخابراته.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي سلمت الشاب الفلسطيني أكرم رزق البربري (36 عاما) بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

إلى الأعلى