الجمعة 24 نوفمبر 2017 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: توتر بعد اشتباكات بين الحشد والبشمرجة والمالكي يتحدث عن “مؤامرة” وينتقد الجيش

العراق: توتر بعد اشتباكات بين الحشد والبشمرجة والمالكي يتحدث عن “مؤامرة” وينتقد الجيش

بغداد ـ وكالات: يسود التوتر في محافظة ديالى العراقية إثر اندلاع اشتباكات بين قوات البشمرجة الكردية وقوات الحشد الشعبي أسفرت عن مقتل خمسة من الطرفين، فيما أرجع نائب الرئيس العراقي نوري المالكي سقوط مناطق في يد داعش إلى مؤامرة، كما صب انتقاداته على الجيش.
وأفاد مصدر أمني في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى بـ”مقتل 3 من قوات البشمرجة الكردية و2 من الحشد الشعبي بينما أصيب 3 من مقاتلي الحشد بجروح في مواجهات بين الطرفين الجمعة”.
وأوضح المصدر أن الاشتباكات وقعت بعد أن حاولت قوات البشمرجة حفر خندق بين ناحيتي جلولاء التي تسيطر عليها والسعدية الخاضعة لسيطرة الحشد الشعبي.
إلى ذلك حمل نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي “المؤامرة” مسؤولية سقوط مدن اساسية في يد داعش قبل سنة، منتقدا الجيش الذي انسحب من معارك وانهارت قطعات منه في وجه هجوم التنظيم.
ودعا المالكي إلى إعطاء الاولوية راهنا لقوات الحشد الشعبي بدلا من القوات الأمنية.
وقال المالكي “ما سقطت الموصل إلا بمؤامرة، وما سقطت الرمادي إلا بمؤامرة”، وذلك في كلمة متلفزة القاها خلال احتفال أقيم أمس.
أضاف “اسمحوا لي أن اتحدث بلغة المؤامرة. يقولون أنتم دائما تتحدثون بلغة المؤامرات. نعم، ومن المؤامرة إلا نقول إن هناك مؤامرة”.
وتابع “في الموصل لو أن الموجودين (من قوات الأمن) قاتلوا ما استطاع داعش أن يتقدم خطوة واحدة كانت المؤامرة أن ينسحب الجميع من الجيش، فسقط الجيش”.
وقال “أريد أن أكون صريحا، نحن نحمل الضباط والجنود الذين انسحبوا من ساحة المعركة انهم تخاذلوا وجبنوا، وأن حكمهم في القانون هو الإعدام”.
أضاف “لكن حتى لا نرمي كل المسؤولية على رأس الضابط والجندي فقط أريد أن أقول السياسي الذي وقف خلف هذه المؤامرة، السياسي الذي روج للاعتصامات (ضده)، السياسي الذي أعلن الحرب على الدولة، السياسي الذي تآمر والذي أشاع أجواء الهزيمة… ماذا عن هؤلاء؟”.
وأقيم الاحتفال في مرور سنة على تشكيل الحشد الشعبي الذي يضم، إضافة إلى الفصائل، متطوعين حملوا السلاح استجابة لفتوى من المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني. وقال المالكي في الاحتفال الذي حضره رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان الحشد اوقف “الانهيار”.
وقال “لولا الحشد الشعبي كان محيط بغداد والمناطق المتاخمة قد تعرض الى نفس الحالات التي تعرض لها الجيش في نينوى”، معتبرا أن “أبناء الحشد الشعبي الذين تطوعوا دفاعا عن بغداد أوقفوا حالة الانهيار”. على حد قوله.
ودعا إلى أن يكون الحشد رأس الحربة في المعارك بدلا من الجيش.

إلى الأعلى