الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ظفار تستعد لموسم الخريف السياحي وجهود حثيثة لتحسين المرافق
ظفار تستعد لموسم الخريف السياحي وجهود حثيثة لتحسين المرافق

ظفار تستعد لموسم الخريف السياحي وجهود حثيثة لتحسين المرافق

بأكثر من 431 ألف زائر العام الماضي وتطلع للمزيد
ـ مطار صلالة معلم جديد بأعلى المواصفات والتجهيزات ـ الطيران العماني يعتزم تسيير 284 رحلة

صلالة ـ العمانية: بدأت محافظة ظفار الاستعداد لموسم الخريف السياحي الذي يبدأ سنويا خلال الفترة من 21 يونيو الى 21 سبتمبر من كل عام ويعد من أهم المواسم السياحية الصيفية في منطقة الخليج العربي حيث بلغ عدد زوار المحافظة في العام الماضي 105ر431 زائرين .
وتتميز ولايات محافظة ظفار الساحلية المطلة على بحر العرب خلال موسم الخريف بطقس استوائي جميل متفرد بين مناطق شبه الجزيرة العربية حيث يلفها الضباب والرذاذ وتهب عليها النسمات الباردة والأمطار الخفيفة وتكتسي الأرض البساط الأخضر وتتحول الجبال والسهول الى لوحة طبيعية نادرة مزدانة بالمروج العشبية الخضراء.
وتقوم الجهات الحكومية المعنية بجهود حثيثة لتطوير المرافق الخدمية والسياحية وخاصة تلك التي تشهد زيارات كثيفة للسياح خلال الموسم ومنها الأحياء الداخلية لمدينة صلالة والولايات والمواقع الأثرية والسياحية.
ومن أهم مشاريع التطوير التي تشهدها صلالة خلال موسم الخريف السياحي لهذا العام هو بدء تشغيل مطار صلالة الجديد الذي من المقرر أن يستقبل أولى الرحلات التشغيلية اليوم والذي سيساهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية للمحافظة.
ويعتبر مطار صلالة الجديد معلما هاما مجهزا بأعلى المواصفات والتقنيات الحديثة المعمول بها في المطارات العالمية حيث تبلغ مساحة مبنى المسافرين الإجمالية 65 ألف متر مربع بطاقة استيعابية تبلغ مليوني مسافر سنويا مع إمكانية التوسع مستقبلاً لتصل إلى 6 ملايين مسافر سنويا.
كما يضم المطار الجديد مركز نظم المعلومات وقسم مناولة الحقائب بمبنى المسافرين اضافة إلى أنظمة مناولة الأمتعة التي تشتمل على ثلاث أحزمة لنقل أمتعة المسافرين للرحلات الداخلية والدولية ومتاجر تجزئة ومطاعم ومرافق خدمية أخرى مجهزة بأحدث التقنيات التي تخدم المسافر ابتداء من وصوله إلى مبنى المطار وانتهاء بصعوده إلى الطائرة منها (29 مصعداً و 13 سلماً متحركاً و8 خراطيم لصعود
المسافرين على متن الطائرات).
ويشتمل المطار الجديد على قاعة لكبار الشخصيات بالإضافة الى مواقف عامة للسيارات تتسع لـ (2200 ) مركبة شاملة مواقف كبار الشخصيات وسيارات الأجرة .
ويرتبط مطار صلالة برحلات طيران مباشرة داخلية وخارجية حيث يقوم الطيران العماني الناقل الوطني بتسيير العديد من الرحلات الداخلية بين مسقط وصلالة الى جانب رحلات دولية مباشرة بين صلالة ودبي.
ومن المقرر أن يقوم الطيران العماني خلال موسم الخريف بتسيير ما يقارب 284 رحلة ذهابا وعودة بين كل من مسقط وصلالة بنسبة زيادة بواقع 11% في عدد الرحلات مقارنة بعام 2014 الأمر الذي يتيح الفرصة لنقل ما يقارب من 738 ر 352 ألف راكب بين المدينتين بالإضافة الى إرتباط صلالة برحلات دولية مباشرة مع الدوحة والشارقة ودبي وأبوظبي من خلال الخطوط الجوية القطرية وطيران فلاي دبي وخطوط روتانا الجوية وطيران العربية.
كما تشهد مدينة صلالة أعمال تطوير متميزة ومكثفة لاتزال متواصلة في بعض من جوانبها خاصة فيما يتعلق بالطرق والمظهر الجمالي للمدينة حيث يقوم مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار ممثلا ببلدية ظفار بجهود كبيرة في مجال الطرق والخدمات وأعمال التشجير والإنارة وتجهيز المرافق الترفيهية.
وتقوم البلدية بتـوسعة شارع الرباط بمدينة صلالة إلى ثلاث حارات مـن دوار أم الغوارف إلى تقاطع إتين مع شارع الرباط ومن المقرر ان يكون متاحاً أمام الحركة المرورية مع بداية موسم الخريف كما يتواصل العمل في مشاريع جسور إتين وأم الغوارف الى جانب الإنتهاء من إزدواجية شارع النماء وازدواجية إمتداد شارع الرباط مع تقاطع شارع السلطان تيمور إلى دوار الدهاريز بالإضافة الى تهيئة بعض الدوارات لتسهيل انسيابية الحركة المرورية وكذلك تهيئة الحدائق وتزويدها بالخدمات والمرافق العامة.
وتعمل بلدية ظفار على تحسين وتطوير الخدمات العامة في مختلف ولايات المحافظة في إطار دعم الجانب السياحي من حيث تحسين شبكة الطرق الداخلية والبنية الأساسية الى جانب رصف المواقف العامة والميادين بالبلاط المتشابك في الأحياء السكنية وانشاء مظلات واستراحات على شواطئ المحافظة.
وتعتبر إستراحة واحة المسافر التي تقوم وزارة السياحة سنويا بإنشائها خلال فترة موسم الخريف مركزا رئيسيا لتقديم خدمات الإستعلامات للزوار في كل ما يتعلق بالسياح سواء بتنظيم الحجوزات أو الإقامة بالإضافة إلى توفر مركز للمعلومات السياحية خاصة أنها أول ما يستقبل القادمين برا الى مدينة صلالة .
كما تحتوي الاستراحة على مطاعم ومقاه ومحلات لبيع الهدايا التذكارية والتسوق وأماكن لألعاب الأطفال ومصلى للرجال وآخر للنساء وفعاليات أخرى مصاحبة ودورات مياه عامة ومواقف مجهزة للسيارات وخدمة الانترنت.
وتنفذ وزارة السياحة حاليا مشروع تطوير وتجميل شاطئ الدهاريز الذي يشتمل على رصف ممرات للمشاة مع إقامة مظلات للجلوس وأماكن للشواء واستراحات وساحات مبلطة لتجمع العائلات والشباب ونوافير مائية ومواقف مجهزة للسيارات.
كما يتم تنفيذ مشروع تطوير وتجميل منطقة أكشاك المضابي بسهل إتين ويشتمل على إنشاء ممرات وجلسات واستراحات وأماكن لألعاب الأطفال ودورات عامة للمياه ومصليات للرجال والنساء ومواقف مجهزة للسيارات بالإضافة إلى مشروع دورات المياه المتنقلة في المواقع السياحية.
كما تقوم وزارة السياحة سنويا خلال موسم الخريف بإقامة مراكز مؤقتة للمعلومات السياحية إلى جانب المراكز الدائمة في المنافذ الحدودية والمطارات حيث تتوزع هذه المراكز على الطريق العام أدم / ثمريت بالإضافة إلى مراكز المعلومات السياحية في كل من نقطة حريط الجبلية بين ثمريت وصلالة وواحة المسافر بحمرير ومركز البلدية الترفيهي مقر مهرجان صلالة السياحي وصلالة جاردنز مول.
وتقوم مراكز المعلومات السياحية بتقديم المعلومات والإرشادات السياحية للزوار وتزويدهم بأحدث المطبوعات والمطويات والخرائط عن محافظة ظفار بالإضافة إلى استقبال ملاحظات واقتراحات الزوار فضلا عن توفير وزارة السياحية لخدمة مركز الاتصال السياحي على مدار الساعة.
من جانبها تقوم شرطة عمان السلطانية بدور بارز وجهود ملموسة في مواكبة موسم الخريف بتقديم العون والمساعدة وخدمات الإرشاد والتوعية من خلال تسيير دوريات شرطة النجدة على طريق أدم – ثمريت إضافة إلى خدمات الإسعاف الطائر وسيارات الإسعاف بالتعاون مع الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف.
كما تقوم قيادة شرطة محافظة ظفار خلال موسم الخريف بإقامة مراكز شرطة متنقلة وتسيير الدوريات في السهول والجبال والأماكن السياحية التي تشهد تجمع السياح والمواطنين والمقيمين إضافة الى اصدار كتيب إرشادات يتم توزيعه في المنافذ الحدودية ومراكز المعلومات السياحية يتضمن نصائح ورسومات وصور توضيحية للمساعدة في تجنب المخاطر خاصة في المرتفعات والمنحدرات وعند انتشار الضباب اضافة الى أرقام الهواتف الضرورية.
وتقوم وزارة النقل والإتصالات بجهود حثيثة ومستمرة من أجل تطوير وصيانة مشاريع الطرق الرئيسية التي تربط ولايات محافظة ظفار والنيابات التابعة لها قبل بدء موسم الخريف إلى جانب صيانة الطرق الإسفلتية والترابية في المناطق الجبلية والصحراوية لسهولة التنقل وتقليل مخاطر الطرق الترابية والمساهمة في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية في كافات ولايات المحافظة.
ومن أهم المشاريع الجاري تنفيذها حاليا مشروع إزدواجية وإنارة طريق ( طاقة ـ مرباط) بطول 36 كيلومترا ويبدأ من دوار مدينة الحق بولاية طاقة وينتهي عند مدخل مدينة مرباط ويتضمن تنفيذ (6) جسور وجسر وادي دربات ودوار في نهاية الطريق المزدوج مع الطريق المفرد (مرباط ـ سدح ـ حدبين).
كما يعتبر مشروع رصف طريق ( طيطام ـ قفطوت ) الذي يرتبط بطريق صلالة الدائري من المشاريع الهامة كونه يربط طيطام وقفطوت الجبليتين بريسوت إلى جانب تمتع المكان بمناظر طبيعية جميلة حيث من المقرر ان يتم فتحه أمام الحركة المرورية خلال موسم الخريف الحالي.
ومن مشاريع الطرق التي تم الإنتهاء من تنفيذها مشروع رصف طريق ( حاسك ـ الشويمية ) بتكلفة تقديرية (111) مليون ريال عماني بطول (87) كيلومترا ومشروع
إعادة تأهيل طريق (نزوى- ثمريت) المرحلة الرابعة القطاع الثالث الذي يبلغ طوله ( 192) كيلومترا ومشروع إعادة تأهيل طريق (نزوى- ثمريت) الذي يبدأ من مدينة ثمريت حتى بعد إستراحة قتبيت بولاية مقشن.
ويعتبر مشروع طريق ( حاسك – الشويمية ) الذي يبدأ من نيابة حاسك بولاية سدح وينتهي عند نيابة الشويمية بولاية شليم وجزر الحلانيات من المشاريع الهامة كونه يربط الولايات الساحلية لمحافظة ظفار بمحافظة الوسطى ومنها إلى كافة محافظات السلطنة الأمر الذي سيعزز من فتح آفاق للسياحة في هذه المنطقة.
كما تقوم وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار بالإستعداد لموسم الخريف السياحي من خلال تقديم الخدمات الصحية ومراعاة احتياجات المواطنين والمقيمين والزائرين في كافة ولايات المحافظة لتقديم الخدمة بالجودة والكفاءة المطلوبة الى جانب انشاء ركن صحي بمركز البلدية الترفيهي لتقديم خدماته الصحية لزوار مهرجان صلالة السياحي.
كما بدأت الأسواق التقليدية والمراكز التجارية ومحلات بيع المنتجات الزراعية بمدينة صلالة استعداداتها لموسم الخريف من خلال توفير السلع والمنتجات التي يحرص الزوار على اقتنائها كالمشغولات اليدوية التراثية والمصنوعات التقليدية واللبان والبخور والملابس التراثية وغيرها من المنتجات التي تتميز بها ولايات محافظة ظفار.
وعلى مستوى خدمات الإيواء بالمحافظة تم تجهيز العديد من الفنادق العالمية ومجموعة من الفنادق الراقية إضافة إلى الفلل والشقق الفندقية والسكنية إلى جانب إضافة العديد من أماكن الإيواء سنويا لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السياح في فصل الخريف.

إلى الأعلى