الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر وروسيا تؤكدان سعيهما لتطوير التعاون العسكري في ختام المناورات البحرية
مصر وروسيا تؤكدان سعيهما لتطوير التعاون العسكري في ختام المناورات البحرية

مصر وروسيا تؤكدان سعيهما لتطوير التعاون العسكري في ختام المناورات البحرية

ضبط 12 مشتبها بينهم 3 تكفيريين ..وإصابة مجند بسيناء

القاهرة ـ من إيهاب حمدي والوكالات:
أكدت مصر وروسيا سعيهما المشترك لدفع علاقات التعاون العسكرى المشترك قدما فى كل المجالات ولاسيما فى مجال التدريب العسكرى البحرى، وبما يفتح مجالا أوسع مستقبلا والاستفادة المشتركة للقوات المسلحة للبلدين. جاء ذلك فى مؤتمر صحفي مشترك للواء أركان حرب أسامة منير قائد القوات البحرية بمقر قيادة القوات البحرية بالإسكندرية مع نائب القائد العام للقوات البحرية لروسيا الاتحادية الفريق بحرى الجنرال أليكساندر فيدوتينكوف فى ختام المناورة البحرية المشتركة “جسر الصداقة 2015″ بالمياه الإقليمية المصرية على ساحل البحر المتوسط. وتضمن التدريب “جسر الصداقة” على مدى أسبوع وبمشاركة قطع بحرية مصرية وروسية من السفن الحربية وطائرات سلاح الجو، بحضور مراقبين من دولتى الإمارات واليونان مناورات للمدفعية بالذخيرة الحية ضد هدف سطح عائم فى شرق البحر المتوسط. وقامت سفن القوات البحرية الروسية والمصرية بإجراء مناورات تخصصية عديدة بنجاح كجزء من التدريبات المشتركة فى البحر المتوسط. وأكد قائد القوات البحرية فى المؤتمر الصحفي تطلع القوات المسلحة المصرية إلى المزيد من التعاون العسكرى البحرى وجميع المجالات العسكرية الأخرى، مشددا على الاستفادة القصوى من التدريب المشترك “جسر الصداقة 2015″ والذى يقام للمرة الأولى فى تاريخ البلدين، والتى وصفها المسئول الروسى فيدوتينكوف بالخطوة “التاريخية”. وأضاف “نقدر عاليا تنفيذ المناورة التاريخية جسر الصداقة”، مؤكدا أن التدريب المشترك تم بدقة كبيرة وحقق أهدافه من خلال تنفيذ الأعمال المشتركة للتشكيلات البحرية والنقل والإمداد فى البحر بواسطة السفن وسلاح الجو وتقديم المساعدة من سفينة لأخرى وتبادل الإشارات اللاسلكية بجانب العديد من المهام الأخرى، قائلا: “إن المناورة أظهرت تنظيما تكتيكيا فى التحرك بالبحر من جانب وتوجيه الضربات المشتركة من ناحية أخرى”. وأشار نائب القائد العام للقوات البحرية لروسيا الاتحادية إلى أن هذه المناورة ليست موجهة ضد أحد، وإنما تهدف إلى التعاون بصورة عامة من أجل دعم السلام والاستقرار بالمنطقة. وقال “سننفذ مثل هذه المناورة فى المستقبل”، مشيرا إلى أنه بواسطة التدريبات سنصل إلى مستوى جيد والتطور فى مجال القوات البحرية بجانب التعاون المشترك فى المجالات العسكرية الأخرى. وشدد المسئول الروسى على رغبة بلاده فى تطوير التعاون بين البحريتين الروسية والمصرية، معربا عن تقديره الكبير لما لاقته القوات البحرية الروسية فى مصر من حسن استضافة، قائلا: “شعرنا أننا موجودون بين أصدقاء لديهم رغبة فى تطوير علاقات الصداقة والتعاون المشترك”. على صعيد اخر كشفت مصادر أمنية مصرية أنه يجرى التجهيز لفرض سياج امنى جديد على طول الطريق الموازى للطريق الساحلى بين مدينتى الشيخ زويد ورفح، لتضييق الخناق على مناطق العمليات الأمنية التى ينتشر بها المسلحون والممتدة من شرق العريش مرورا بمناطق جنوب الشيخ زويد ورفح حتى المنطقة الحدودية مع الأراضى الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة. وأشارت المصادر في تصريحات لها أمس الاحد إلى أن جماعة انصار بيت المقدس تعانى من التضييق عليها، وأن عناصرها باتت تتركز تحركاتها فى المناطق الكائنة جنوب قرية الجورة بالشيخ زويد وجنوب قرية نجع سبانة جنوب رفح. في السياق ذاته، أعلنت مصادر أمنية، أن الامن المصري القى القبض على 12 مشتبها بهم بينهم 3 يعتنقون أفكارا تكفيرية جار التحقيق معهم، كما سلم أحد المطلوبين أمنيا من أهالى قرية الشلاق نفسه لقوات الأمن للتحقيق معه، وأفرجت القوات عن 16 آخرين بعد أن تم التحفظ عليهم أمنيا فى وقت سابق رهن التحقيق وبعد أن تبين أنهم غير ضالعين فى أحداث عنف ضد القوات. من جهة اخرى، أعلنت مديرية أمن شمال سيناء فى بيان أمنى لها عن ضبط سلاح آلى وطلقات وسيارة بدون أوراق بمنطقة وسط سيناء. وجاء فى البيان، أن ضباط إدارة البحث الجنائى وضباط قسم شرطة نخل مدعومة بمجموعات قتالية من الأمن المركزى، بالاشتراك مع القوات المسلحة شنوا حملة مكبرة على دائرة قسم شرطة نخل بمنطقة بئر 8 والتى تبعد عن القسم بحوالى 10 كم، أسفرت عن ضبط بندقية آلية عيار 7.62 × 39 مم بدبشك حديدى ينطوى بالخزينة، و148 طلقة عيار 7.62 × 39 مم ــ عدد 202 طلقة مختلفة الأعيرة، من مخلفات الحروب، وسيارة تويوتا بدون لوحات معدنية. أمنياً ايضا، وصل إلى مستشفى العريش العسكري أمس الاحد، مجند مصاب بطلق نارى فى الفك، وقال مصدر أمنى أنه تم نقل المجند من ارتكاز أمنى بمنطقة الماسورة فى رفح على إثر استهداف إرهابيين له أثناء خدمته، وأعقب الحادث حالة استنفار أمنى، وإغلاق محيط المنطقة بحثا عن المهاجمين. كما، صيب مساعد شرطة يعمل بقسم شرطة إطسا بمديرية أمن الفيوم، بعدما استهدفه إرهابيون وأطلقوا عليه النيران أثناء عودته من عمله إلى منزله، وأصيب بإصابات خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى العام، وتم تحويله لمستشفى الشرطة بالقاهرة لخطورة حالته. كان مستشفى الفيوم العام استقبل ضيف أحمد عبد العاطى 58 سنة مساعد شرطة مصاب بطلقات نارية بأماكن متفرقة من جسده، وتبين أنه يعمل بقسم شرطة إطسا وأصيب إثر قيام إرهابيون بإطلاق النيران عليه أثناء عودته من عمله فى طريقه لمنزله بقرية دفنو، وتم تحويله لمستشفى الشرطة بالقاهرة لخطورة حالته. من جهة اخرى كشف الدكتور أشرف الشيحى، رئيس جامعة الزقازيق، أن مجلس الجامعة قرر أمس الاحد، فى اجتماع طارئ، فصل الرئيس السابق محمد مرسى، نهائيا من الجامعة؛ وذلك بسبب الأحكام الجنائية الصادرة بحقه.
وقال “الشيحى”، فى تصريح صحفى أن الجامعة تسلمت نسخة رسمية من المحكمة بخصوص الأحكام الجنائية التى صدرت بحق الرئيس المعزل وأعد المستشار القانونى للجامعة مذكرة رسمية بها عرضت على مجلس الجامعة واتخذ قراره بناء عليها. وتابع رئيس جامعة الزقازيق، أن المجلس قرر إنهاء خدمة الرئيس المعزول محمد مرسى كعضو من أعضاء هيئة التدريس بكلية الهندسة بالجامعة. قضائياً، قضت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإدارى، برئاسة المستشار أحمد الشاذلى، نائب رئيس مجلس الدولة بمصر، أمس الأحد، بقبول الدعاوى القضائية المقامة من مجلس نقابة الصيادلة المصريين، والتى تطالب بإلغاء فرض الحراسة عليها، وعدم تدخل الإدارة فى فرض الحراسة . وكان عدد من أعضاء مجلس النقابة قد أقاموا دعاوى ضد فرض الحراسة، وذكروا أن القرار صدر بناء على حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، وهى غير مختصة بنظر تلك المنازعات،ً وتدخل فى الدعاوى إلى جانب المدعين، المحامى ممدوح تمام، وكيلا عن اتحاد النقابات المهنية. على صعيد اخر قتل 25 شخصا واصيب 29 اخرون الاحد في مصر في حادثي سير على طريق الغردقة-القاهرة (جنوب) ووادي النطرون-القاهرة (شمال)، بحسب ما قال لوكالة الصحافة الفرنسية المتحدث باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار. وقتل 12 شخصا واصيب 25 عندما فقد سائق الحافلة التي كانت تقلهم السيطرة على عجلة القيادة فانقلبت بالقرب من منتجع الغردقة السياحي على البحر الاحمر (500 كيلو متر جنوب القاهرة)، بحسب عبد الغفار ومسؤول امني. وقال المسؤول الامني ان السائق كان يقود بسرعة كبيرة وفقد السيطرة على الحافلة بالقرب من الغردقة. وكانت الحافلة تقل عاملين في احد فنادق مدينة الغردقة عائدين الى القاهرة لقضاء إجازتهم الشهرية مع اسرهم. وعلى طريق وادي النطرون- القاهرة الصحراوي الذي يربط الساحل الشمالي الغربي لمصر (على البحر المتوسط) بالعاصمة، قتل 13 شخصا واصيب اربعة اخرين عندما حاول سائق حافلة صغيرة تجاوز سيارة نقل فاصطدم بها، وفق المسؤول الامني والمتحدث باسم وزارة الصحة. ووقع هذا الحادث على بعد 126 كيلومتر شمال القاهرة. وتقع حوادث سير كثيرة في مصر بسبب سوء حالة الطرق وعدم التزام السائقين بقانون المرور. ويسقط قرابة 12 الف قتيل سنويا في حوادث السير في مصر، بحسب منظمة الصحة العالمية.

إلى الأعلى